شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

إن طفلك بحاجة لتدخل علاجي أو تعليمي وقد حان الوقت لاختيار نوع التدخل المناسب.
كيف تعرفين أي الطرق العلاجية تختارين؟
قد يشعر الأهالي بأن هذه العملية تفوق طاقتهم على الاستيعاب والتصرف، وذلك بسبب وجود العديد من المنهجيات. وفي كل مرة تقرئين عن نهج معين، يبدو لك واعداً ومقنعاً أكثر من المنهجيات الأخرى.
إن العديد من التدخلات والعلاجات الجديدة تظهر باستمرار، وبالرغم من أنها تدعي فعاليتها، قد تكون أو لا تكون مبنية على أسس علمية مثبتة. وعليه، يجب توخي الحذر عند البحث عن المعلومات على شبكة الإنترنت، ووجوب التفريق بين حديث عائلة عن تجربتها الخاصة مع طريقة معينة من العلاج وبين الممارسات المبنية على الأدلة العلمية، والتي تدعمها منهجيات علمية دقيقة وصارمة.
ما هي الممارسات المبنية على الأدلة العلمية؟
إنها تلك المبنية على المراجعة المنظمة لنتائج الأبحاث المطبقة على منهجيات وطرق مختلفة. وتشتمل هذه الممارسات على مشاركة أخصائيين في المجال في التقييم الناقد لنتائج الأبحاث، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يفضله الأهل وما يتناسب مع معتقداتهم وقيمهم.
كيف نعرف أن العلاجات مبنية على الأدلة العلمية؟
لمساعدتكم على معرفة المزيد عن تمييز العلاجات المبنية على الأدلة العلمية، تستطيعون الرجوع إلى المؤسسات والجمعيات المعروفة حول العالم، والمرتبطة بكل مجال من مجالات العلاج.
مثال: بإمكانك البحث عما هو موجود في جمعية النطق واللغة والسمع الامريكية ((The American Speech and Hearing بخصوص علاج مشاكل النطق واللغة، والمركز الوطني المهني للتطور (The National Professional Development Center/NPDS) بخصوص اطياف اضطرابات التوحد.
و كأهالي ومهنيين في المجال، علينا أن نتعلم طرح الأسئلة التالية:
من المهم التذكر بأن الشعبية لا تساوي الحقيقة!
إن اختيار النهج العلاجي المناسب سيوفر لكم الفرصة للتعرف على طبيعة الصعوبات التي يواجهها طفلك بشكل صحيح، وسيساعد على تطوير خطط التدخل اللازمة، وسيساعد على تلبية احتياجات طفلك الخاصة بطريقة مناسبة وفعالة.
من المهم أيضاً الانتباه إلى أنه قد لا نتاسب كل المنهجيات كل الأطفال. وعليه، يجب تجريب نهج معين لعدة أشهر، ومن ثم إعادة تقييم تقدم الطفل والفوائد الناتجة عن اتباع هذا النهج.
اقرئي أيضاً:

تأسس المسار لخدمات تطور الطفل في عمان – الأردن عام 2006 من قبل مجموعة من الأخصائيين في مجالات التأهيل والتربية الخاصة .يعتبر المسار لخدمات تطور الطفل مؤسسة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط، فهي رائدة في مجال تزويد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بخدمات التعليم والتأهيل الفردية والشاملة تحت سقف واحد. هذا ويعمل المسار تبعاً لمعاييرجودة عالية توازي مؤسسات عالمية رفيعة السمعة. ويتميز الكادر العامل بشغفه وحماسه للعمل والتزامه بالتعلّم المتواصل لمواكبة أحدث الأساليب والممارسات في مجال التعليم والتأهيل.
يتلقى الأطفال الخدمات المختلفة المجهّزة بعناية لتلبية احتياجاتهم الفردية من خلال ثلاث وحدات رئيسية: وحدة التعليم والتي تشمل برنامج التدخل المبكر وبرنامج المدرسة، أما وحدة العلاج فتقدم الخدمات في مجال علاج اللغة والنطق والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي. فيما تركز وحدة الخدمات المجتمعية على دعم المجتمع المحلي من خلال أنشطة التدريب والتوعية.