شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

يلعب الآباء دوراً مهماً في تعليم أطفالهم في السنوات المبكرة من حياتهم، وفي تدريبهم من أجل اكتساب الكثير من المهارات المختلفة، منها مهارات الرياضيات والحساب، فلا يتوقف الامر في هذه المرحلة على توفير الألعاب المتعلقة بالرياضيات فحسب، بل يمكن أيضاً تقديم نماذج حية ويومية توضح كيفية استخدام الرياضيات في الأنشطة اليومية.
الأطفال الذين يرون أمهاتهم وآبائهم يمارسون الرياضيات بشكل يومي، ينخرطون في كثير من الأحيان في أنشطة الرياضيات بشكل أسرع وأسهل من غيرهم، وهذا بدوره يؤدي إلى بناء مهارات الرياضيات المبكرة لديهم، والتي تكون بمثابة الأساس للتعلم لاحقاً.
بصفتنا باحثين نعتقد أن هناك أربع مهارات في الرياضيات يجب أن يتمتع بها الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ويجب أن تتوفر لهم الفرص لتعلم هذه المهارات في كل مكان، وهناك أنشطة بسيطة وممتعة يمكن أن يؤديها الآباء لتعزيز هذه المهارات.
ولا ننسى أن السنوات الأولى للطفل هي فرصة فريدة لتشكيل تطوره حيث تعتمد المهارات الرياضية الأكثر تقدماً على هذا "الأساس" المبكر، تماماً مثل المنزل الذي يبنى على أساس قوي.
وهذه مجموعة من المهارات التي يمكن أن تنموها وتدربوا طفلكم عليها ليكون لديه الأساس القوي لتعلم الرياضيات وفهمها لاحقاً:
يبدأ الأطفال تجربتهم مع الأرقام من خلال العد وأسماء الأرقام والأرقام المكتوبة، لذلك لتنمية هذه المهارة عليكم أن تشجعوا طفلكم على:
لمس الأشياء والعد بصوتٍ عالٍ.
عد مجموعة من الأشياء وكتابة الرقم المقابل.
استخدام المقارنة: أكثر من، أقل من، يساوي.
يجب أن ينصب التركيز على تطوير فهم الإضافة على أنها "تجميع وإضافة إلى"، والطرح على أنه "تفكيك وأخذ من"، لا يحتاج الطفل في هذا العمر الصغير إلى كتابة المعادلات، ولكن يتم تشجيعه على البدء في استخدامها من خلال:
استخدموا القصص عن الجمع والطرح على سبيل المثال:
جلس اثنان من الأرانب على العشب وقفز ثلاثة أرانب آخرين إلى العشب. كم عدد الأرانب الموجودة على العشب الآن؟
أو خمسة تفاحات كانت على الطاولة، أكلت منها تفاحتين، كم عدد التفاح على الطاولة الآن؟
تمييز إشارة جمع وإشارة طرح.
في هذه المهارة من المهم تنمية حس الاكتشاف والملاحظة لدى الطفل من خلال التعرف والمقارنة، ولذلك يجب عليكم أن تقوموا بتشجيع الطفل على:
المقارنة: “احمد أطول من سارة" أو "هذه الحقيبة أكبر من تلك"
الفرز: الأشياء حسب اللون والحجم والنوع وما إلى ذلك.
الاتجاهات: أمام، يسار، فوق، يمين، وأسفل، وما إلى ذلك.
في هذه المهارة من المهم أن يتعرف الطفل على الأشكال الرئيسية، وذلك عن طريق تشجيعه على:
معرفة الأشكال ثنائية الأبعاد: المربعات، والدوائر، والمثلثات، والمستطيلات.
معرفة الأشكال ثلاثية الأبعاد: ومكعبات، ومخاريط ، وأسطوانات، وكرات.
معرفة عدد الزوايا في شكل ما.

من مواليد عام 1979، من قرية كفرابيل في مدينة إربد في المملكة الأردنية الهاشمية حاصل على دبلوم تربية خاصة من كلية الأميرة رحمة الجامعية في السلط، وعلى بكالوريوس تربية خاصة وتأهيل من الجامعة الأردنية في عمان، عمل كأخصائي تأهيل ضعاف السمع في وزارة التربية والتعليم في السعودية من عام 2002 وحتى عام 2010، ثم انتقل للعمل في مركز جدة للتوحد كاخصائي علاج سلوكي وتوحد لمدة 6 سنوات حتى عام 2016، والآن يعمل مشرف للأنشطة والبرامج في مركز معاً للرعاية النهارية في جدة.
حصل على العديد من الشهادات والدورات، ومن أهمها شهادة دبلوم تدريب وتأهيل معلمي ضعاف السمع بالتعاون مع مركز جدة للنطق والسمع وجامعة ماجيل الكندية، وهو حاصل على شهادة تقنية لدعم وتأهيل ضعاف السمع، وسلسلة شهادات من مجموعة الموارد التابعة للمركز الأمريكي الوطني للتطوير المهني في التوحد (NPDC)، وشارك في عدة مؤتمرات في مجال الإعاقة والتأهيل.
لديه مشروع كتابين في مجال التأهيل المرتكز على المجتمع المحلي قيد العمل، ولديه حب وشغف شديد للتعمق في مجال توظيف التكنولوجيا في التعليم وكذلك مجال تعديل السلوك للأطفال والمراهقين، وهو حاصل على شهادة مدرب مدربين معتمدة، وهو أب لطفلين رائعين هما أويس والنوار.