شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

ينبغي أن يكون دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في أوساط النظام التعليمي الدامج أولوية، بشرط توافر التدخل والدعم المناسبين. ولكي تنجح عملية الدمج، يجب أن يشارك الأطفال في جميع الأنشطة المدرسية أو معظمها. وفي بعض الأحيان تكون هنالك حاجة إلى مساعدة إضافية أو دعم إضافي لهؤلاء الأطفال حتى يتمكنوا من الاستفادة من الدمج، وهنا يستطيع "معلم الظل- Shadow Teacher" تقديم هذا الدعم الإضافي بحيث يتمكن الطفل من حضور الصف الدراسي العادي.
يقصد بمعلم الظل الذي يُشار إليه في بعض الأحيان إلى "مساعد تعليمي فردي " أو "مساعد الدعم التعليمي" شخص يقدم خدماته إلى مدرسة الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم وأسرته وذلك من خلال إدارة احتياجات ذلك الطفل. وعادةً ما يتم تعيين معلم الظل من قبل العائلة لتوفير الدعم الإضافي لطفلهم ذوي الاحتياجات الخاصة طوال اليوم المدرسي فيما يتصل بالاحتياجات الأكاديمية أو السلوكية أو الاجتماعية أو التواصلية.
إن عمل معلم الظل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحديد الاستراتيجيات الواجب اتباعها لتحقيق النجاح، يتطلب فهماً لكيفية تأثير عمر الطفل وتطوره ومرحلته الصفية وخلفيته وتطوره الاجتماعي الانفعالي على قدراته الأكاديمية وأساليب التعلم التي تناسبه.
ويكمن دور معلم الظل في مساعدة الطفل في الحفاظ على التركيز والمشاركة بشكل مناسب في الصف والعمل في بيئة تتواجد فيها الكثير من عوامل التشتت.
ومن المجالات الأخرى التي يقوم فيها معلم الظل بدور بارز هي بناء مهارات التواصل لدى الطفل؛ حيث يشجع معلم الظل الطفل على طلب المساعدة من معلم الصف أو مشاركة اهتمامات الطفل مع زملائه في الصف أو مساعدته على التعرف على اهتمامات زملائه في الصف والمبادرة في مناقشة بعض المواضيع معهم.
يستفيد الطفل من معلم الظل بحصوله على فرصة الالتحاق بالغرف الصفية العادية والتفاعل مع أقرأنه، وفي ذات الوقت الاستفادة من الإثراء الأكاديمي فيتعلم بذلك الارتكاز على نقاط قوته بدلًا من التركيز على نقاط الضعف لديه.
هذا، ويبقى الطفل متحلياً بالإيجابية تجاه المهمات التي تعرض عليه ويختبر النجاح ويدرك قدراته ونقاط تميزه وإمكاناته فضلاً عن اكتسابه الثقة بالنفس.
ويعد التواصل والتعاون بين معلم الظل والأهل ومعلمي المدرسة والمهنيين الداعمين الآخرين (كالمعالج الوظيفي أو أخصائي النطق واللغة) أمر أساسي للنجاح في تلبية احتياجات الطفل.

تأسس المسار لخدمات تطور الطفل في عمان – الأردن عام 2006 من قبل مجموعة من الأخصائيين في مجالات التأهيل والتربية الخاصة .يعتبر المسار لخدمات تطور الطفل مؤسسة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط، فهي رائدة في مجال تزويد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بخدمات التعليم والتأهيل الفردية والشاملة تحت سقف واحد. هذا ويعمل المسار تبعاً لمعاييرجودة عالية توازي مؤسسات عالمية رفيعة السمعة. ويتميز الكادر العامل بشغفه وحماسه للعمل والتزامه بالتعلّم المتواصل لمواكبة أحدث الأساليب والممارسات في مجال التعليم والتأهيل.
يتلقى الأطفال الخدمات المختلفة المجهّزة بعناية لتلبية احتياجاتهم الفردية من خلال ثلاث وحدات رئيسية: وحدة التعليم والتي تشمل برنامج التدخل المبكر وبرنامج المدرسة، أما وحدة العلاج فتقدم الخدمات في مجال علاج اللغة والنطق والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي. فيما تركز وحدة الخدمات المجتمعية على دعم المجتمع المحلي من خلال أنشطة التدريب والتوعية.