شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بقلم: دانا داود، فريق أستطيع لتطوير الذات للأطفال-لبنان
إن مرحلة الطفولة في حد ذاتها هي مرحلة مثيرة للقلق بالنسبة للطفل، حيث عليهم تعلم مهارات جديدة، ومواجهة تحديات جديدة والتغلب على مخاوفهم، واكتشاف العالم الذي لا يكون منطقيًّا دائماً، لكن وفي بعض الأحيان تكون هذه المخاوف والضغوطات التي يتعرض لها الأطفال تفوق قدراتهم على التحمُّل، فيصبح تدخل الكبار أمراً ضرورياً.
لا أنسى أبداً ذلك اليوم الذي قامت فيه قريبتي العزيزة بإحضار هدية لطفلي البالغ من العمر سنتين، كانت عبارة عن طائرة تعمل على البطاريات تنبعث منها أضواء ساطعة وتصدر أصوات عالية جداً. ظنت أنها بذلك قد أحضرت هدية مثالية لطفلٍ صغير، لكن بالنسبة لطفلي لم يكن الأمر كذلك، ولم أعرف ماذا عنت هذه الهدية له، وما هي العلامات التي أرسلتها لذهنه وجسده!
وكوني مدربة تربوية متخصصة في طرق التربية السليمة للأطفال، كان علي أن أحوِّل هذه التجربة إلى درس، وضعت طفلي في حضني وبدأت أحدثه عن مشاعره ومخاوفه من هذه اللعبة، عانقته لأطمئنه وأظهرت تفهمي لمشاعره وأسباب خوفه، فكانت النتيجة أن أبدى استعداداً للمس اللعبة، فقمنا معاً بلفِّها ببطانية ليحملها كطفلٍ صغير، وهكذا حولتها من شيءٍ يخاف منه إلى شيءٍ آخر يحب الاعتناء به.
كثيراً ما يسألني أولياء الأمور عن كيفية التعامل مع مخاوف الأطفال، تشير بعض الدراسات إلى أن ما نسبته 90% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-14 سنة يكون لديهم خوفٌ واحد محدد على الأقل، على سبيل المثال: الخوف من الحيوانات، أو الظلام، أو الوحوش الوهمية، أو من الأشباح، وهذه كلها تعد من أكثر المخاوف شيوعاً بين الأطفال. إلا أن شدتها تتضاءل مع مرور الزمن، لكن بعضها يستمر فيحد من تطور الطفل وقدراته في بعض الأحيان.
لا يمكننا أن نمنع أطفالنا عن كل ما قد يسبب الخوف لهم، لكن ردة فعل الأهل لخوف أطفالهم هي التي تحدد إذا ما كان الطفل سيستمر ليشعر بالخوف والقلق بشكل مفرط أو أنه سيطور الأدوات والأساليب اللازمة للتعامل مع مخاوفه وتجاوزها.
أضيفوا لكل مكان أو موقف تقييم من 0-100% حسب درجة القلق التي تشعرون بها كنتيجة لتواجدكم في هذا المكان أو تعرضكم لهذا الموقف.
الآن تستطيعون التغلب على مخاوفكم والتعامل معها بعد أن أصبحت واضحة أمامكم بدرجاتها بدءاً من أسفل السلم إلى أعلاه.

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.