شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

شاع بين أولياء أمور الطلبة أن جمال خط اليد ووضوحه موهبة، وإذا تجاوز الابن أو البنت مراحل التعليم الأساسية، ولم يتمكن من الكتابة بخط يد واضح، فإن قطار التحسن والتعديل فاته، فتحسين الكتابة مرتبط بالموهبة أو المراحل الأولى في التعليم.
الدراسات التربوية ودراسات علم نفس النمو تؤكد أن المهارات التي يتدرّب عليها الطلبة مدة كافية وبشكل عميق سيستطيعون تأديتها في مراحلهم العمرية المختلفة، والكتابة الواضحة بخط اليد واحدة من هذه المهارات التي إذا تدرب عليها الطلبة بشكل كاف وعميق، ومدة زمنية مناسبة فإنه يمكن أن تتطور وتتحسن، وهذه المهارة لا تلغيها بأي حال من الأحوال الأجهزة الحديثة، واضطرارانا للطباعة، وعدم الحاجة للكتابة في ظل التبادل الإلكتروني للمعلومات والأفكار، إذ تبقى الكتابة بخط واضح مقروء من مميزات شخصية الإنسان، وخط اليد الجميل يترك انطباعًا على قوة شخصية صاحبه وثقته العالية بنفسه، ويقع على المعلمين والمعلمات بدعم الأهل والأسرة دفع الطلبة لجعل الكتابة بخط اليد واحدة من المهارات التي ينبغي امتلاكها حتى ولو لم يضطروا لاستخدامها بشكل يومي.
لا نقصد هنا أن يصبح الناشئة خطاطين، يعرفون الأشكال المختلفة للخطوط العربية، وتاريخ تلك الأنواع ومجالات استخداماتها، ويتقنون الكتابة باستخدامها كلّها، بل المقصود الكتابة بخط اليد الواضح المقروء دون عناء، ودون ارتباك القارئ أمام الكلمات المكتوبة وتعثره في فهمها، وهذا الأمر مهم وضروري وأساسي، والنكات التي نطلقها حول خطوط الأطباء غير الواضحة في وصفات العلاج لا تكاد تتوقف، حتى صار الأمر مزعجًا لبعض الأطباء الرافضين تعميم هذه الظاهرة، فراحوا يصورون الوصفات الطبية التي يسطرونها بخطوط مقروءة وواضحة، وينشرون تلك الصور في صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، إضافة إلى أن الخط غير المقروء قد يكون السبب الأول في الحرمان من علامة أو درجة أو ترقية؛ لأن المصحح لم يستطع قراءة الخط بصورة جيدة، ولم يفهم المراد من المكتوب فكانت استجابته محبطة لصاحب الخط المكتوب.
الأمر بحاجة لتدرب عميق مدة زمنية كافية.
في النهاية لا تتوقف عن الكتابة، فالبقاء على تواصل دائم بهذه العادة يحسّن خط اليد ويجعله أكثر وضوحًا، ولا تظن بأي حال من الأحوال أنه مطلوب منك أن تكون خطاطًا، بل يكفي أن تكتب بخط جميل مقروء، لا يجد القارئ عناء في فهمه وتبيان كلماته.

يعمل محمد في قطاع التعليم منذ العام 2004، بدأها معلمًا في الغرفة الصفيّة للمرحلتين الأساسيّة والثانوية في مدارس القطاع الخاص والمدارس الحكومية، شارك محمد أثناءها في تقديم تدريبات تنظمها مؤسسات المجتمع المدني في مجال التنمية البشرية، وتطوير مهارات التواصل بين الأفراد.
انضم محمد لفريق اللغة العربية في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين عام 2014؛ سعيًا لتطوير أساليب تدريس اللغة العربية في الغرف الصفية، حيث أسهم بشكل فاعل في تطوير موادّ لتدريس مهارات اللغة العربيّة، إذ أسهم بشكل مباشر في تطوير مواد القراءة والكتابة في شبكة اللغة العربية التي فازت عام 2018 بجائزة محمد بن راشد بوصفها أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية للناطقين بها، وكان عضوًا في فريق تطوير مواد القراءة والكتابة في مبادرة القراءة والحساب للصفوف الثلاثة الأولى (الرامب) والتدريب عليها، وعضوًا في الفريق الذي أعد معايير تعليم اللغة العربية للناطقين بها الصادرة عن أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومؤلفًا ومدربًا لمادة الصفين الرابع والخامس في برنامج تطوير مواد للوعي الصرفي للصفوف من الثاني إلى الخامس الأساسيّ، كما كان محمد عضوًا في الفريق الذي أعد المادة التدريبية لتدريب المعلمين المساعدين السوريين والمعلمين الأردنيين في مخيمات اللاجئين السوريين ودرّب عليها، إضافة إلى أن محمد عضو فريق برنامج علّم بثقة 2 الذي أعد الأدلة التدريبية، وقدّم التدريبات للمعلمين في الأردن والإمارات والكويت.
إضافة إلى ذلك فإن محمد كان مدرس المعلمين في الدبلوم المهني لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة، وقام بتطوير مساقات تدريبية في مجال توظيف المناظرة في التعليم، وتعليم الخط للصفوف الثلاثة الأولى، ومساق خاص بمهارات الإملاء والعروض، فضلًا عن المشاركة السنوية بمساق مخصص للعرض في ملتقى مهارات المعلمين في دوراته الأربع الماضية.
يعمل محمد الآن في مشروع التنمية المهنية لمعلمي صفوف رياض الأطفال والصف الأول والثاني والمعلمين المساعدين بوصفه عضو الفريق المؤلف للمادة التدريبية، والمدرب فيه، ومدربًا عن بعد في برنامج شبكة اللغة العربية للمعلمين أثناء الخدمة وبرنامج علّم بثقة.
يملك محمد أفكارًا نوعية لتعليم مهارات اللغة العربية بشكل يقوم على التفكير والمنطق والوظيفيّة؛ بحيث تصبح هذه المهارات أصيلة في لغة المتعلم المحكيّة والمكتوبة، وإضافة إلى هذا كلّه فإن محمد يمتلك خبرة عميقة تجاوزت خمسة عشر عامًا في مجال التحرير الصحفي والتدقيق اللغوي في أعرق الصحف اليومية في الأردن، ومواقع إلكترونية مرموقة.