شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

ترتبط العطلة الصيفية بأذهاننا بالتسلية والمرح، والتخلص من الروتين اليومي المرتبط بالمدرسة وواجباتها، ومنح الأبناء حرية بلا حدود في كثير من الأحيان، لذلك فإن كثيرًا من الأهالي يميلون إلى التساهل مع الأبناء فيها، ويتخلون عن الصرامة في تلبية طلباتهم، لكن دراسات علم نفس النمو لها رأي آخر في هذا المجال، إذ تفضل أن يبقى الأهل محافظين على الحد الأدني من التزام الأبناء في العطلة، وأن تبقى حدود للتصرفات المتاحة للأبناء في أوقات العطلة كلها؛ حتى لا يصبح لدى الأبناء جرأة على اختراق هذه القوانين بعد انتهاء العطلة، أو يدخلون في حالة مساومة مع الأهل لتخفيفها وتقليلها مستقبلًا.
وربما نتلمس العذر للأهل في هذا الأمر فهم ليسوا مختصين، ولا يعرفون الإدارة الفاعلة لوقت الأبناء في العطلة، وكون العطلة لا تأخذ عادة الاهتمام الكافي من علماء النفس وخبراء التربية، فيتركونها بلا تنظيم بحجة العام الدراسي الطويل ومتطلباته، فنفاجأ بأن الطلبة يحتاجون وقتا ليس قليلًا في بداية العام الدراسي الجدبد كي ينضبطوا ويعودوا إلى الروتين اليومي.
كيف نمزج اللعب والمرح والتسلية بالتعلم والفائدة في العطلة الصيفية؟
فراغ العطلة الصيفية الخالي من المهمات المدرسية صالح للعب والتعلم بالدرجة نفسها، إذ مثلما يهمنا إحراز أبنائنا علامات عالية، ومراكز متقدمة في الترتيب الأكاديمي بين طلبة الصف فإنه يهمنا كذلك تقوية شخصياتهم، وتعزيز حواراتهم، وتزويدهم بالمهارات الشخصية الإيجابية التي تمكّنهم من بناء علاقات صحية، والتفاعل مع المحيط الذي يكونون فيه عن طريق القيام ببعض الأنشطة التالية:
ومثلما نحرص على الأبناء بتنشئة صالحة وإيجابية فإن هذه المهمة لا تتحقق إلا عندما ينمّي الأهل مهاراتهم ويوسعون دائرة اطلاعهم، فمعرفة الأهل بالأنشطة التي تطور مهارات الأبناء في الحوار واحترام الآخر وتقبل الاختلافات، ومعرفتهم بالخصائص النمائية لأبنائهم والتغيرات المرافقة لنموهم يسهّل التعامل مع الأبناء، وتلبية احتياجاتهم بسهولة ونفع وفائدة، ويضمن قضاء العطلة بأكبر قدر من المتعة والتعلّم.

يعمل محمد في قطاع التعليم منذ العام 2004، بدأها معلمًا في الغرفة الصفيّة للمرحلتين الأساسيّة والثانوية في مدارس القطاع الخاص والمدارس الحكومية، شارك محمد أثناءها في تقديم تدريبات تنظمها مؤسسات المجتمع المدني في مجال التنمية البشرية، وتطوير مهارات التواصل بين الأفراد.
انضم محمد لفريق اللغة العربية في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين عام 2014؛ سعيًا لتطوير أساليب تدريس اللغة العربية في الغرف الصفية، حيث أسهم بشكل فاعل في تطوير موادّ لتدريس مهارات اللغة العربيّة، إذ أسهم بشكل مباشر في تطوير مواد القراءة والكتابة في شبكة اللغة العربية التي فازت عام 2018 بجائزة محمد بن راشد بوصفها أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية للناطقين بها، وكان عضوًا في فريق تطوير مواد القراءة والكتابة في مبادرة القراءة والحساب للصفوف الثلاثة الأولى (الرامب) والتدريب عليها، وعضوًا في الفريق الذي أعد معايير تعليم اللغة العربية للناطقين بها الصادرة عن أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومؤلفًا ومدربًا لمادة الصفين الرابع والخامس في برنامج تطوير مواد للوعي الصرفي للصفوف من الثاني إلى الخامس الأساسيّ، كما كان محمد عضوًا في الفريق الذي أعد المادة التدريبية لتدريب المعلمين المساعدين السوريين والمعلمين الأردنيين في مخيمات اللاجئين السوريين ودرّب عليها، إضافة إلى أن محمد عضو فريق برنامج علّم بثقة 2 الذي أعد الأدلة التدريبية، وقدّم التدريبات للمعلمين في الأردن والإمارات والكويت.
إضافة إلى ذلك فإن محمد كان مدرس المعلمين في الدبلوم المهني لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة، وقام بتطوير مساقات تدريبية في مجال توظيف المناظرة في التعليم، وتعليم الخط للصفوف الثلاثة الأولى، ومساق خاص بمهارات الإملاء والعروض، فضلًا عن المشاركة السنوية بمساق مخصص للعرض في ملتقى مهارات المعلمين في دوراته الأربع الماضية.
يعمل محمد الآن في مشروع التنمية المهنية لمعلمي صفوف رياض الأطفال والصف الأول والثاني والمعلمين المساعدين بوصفه عضو الفريق المؤلف للمادة التدريبية، والمدرب فيه، ومدربًا عن بعد في برنامج شبكة اللغة العربية للمعلمين أثناء الخدمة وبرنامج علّم بثقة.
يملك محمد أفكارًا نوعية لتعليم مهارات اللغة العربية بشكل يقوم على التفكير والمنطق والوظيفيّة؛ بحيث تصبح هذه المهارات أصيلة في لغة المتعلم المحكيّة والمكتوبة، وإضافة إلى هذا كلّه فإن محمد يمتلك خبرة عميقة تجاوزت خمسة عشر عامًا في مجال التحرير الصحفي والتدقيق اللغوي في أعرق الصحف اليومية في الأردن، ومواقع إلكترونية مرموقة.