شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

امتعاض لجين ليس جديدًا هذا الصيف، فهي في كل عطلة وليس حصرًا العطلة الصيفية تخبر زميلاتها وأخواتها وصديقاتها أنها لا تحب قدوم العطلات، وتود لو أن العام الدراسي يمتد طوال العام دون توقف.
هذه العطلة كانت شكوى لجين وهي أم لثلاثة أطفال أمام صديقة لأختها تلتقيها أول مرة، لتستغرب هذه الصديقة وتعلنها باستنكار: هل يوجد من يكره العطلة؟ ومن أخبرك أن العطلة فقط للأبناء؟ نحن بحاجة لأن نغيّر نظرتنا للعطلة كي نستمتع بها جميعًا، ولا نحوّلها لعبء على العائلة كلّها، وإرهاق لميزانية الأسرة وتكليف إضافي للأبناء قد يكون مردوده سلبيًا.
هنا انتبه جميع الحاضرين، فالمتعارف عليه أن العائلات تنشغل في عطلة الصيف بالبحث عن الأندية الصيفية واختيار الأنشطة المناسبة للأبناء؛ كي لا يذهب وقتهم مع الأجهزة الإلكترونية دون فائدة حقيقية، أو تنمية شخصية واقعية، ويخصصون لهذا الأمر جزءًا من موارد العائلة المالية.
العطلة من وجهة نظر هذه الصديقة هي فرصة للأم مثلما هي للأبناء، والأنشطة المتنوعة التي تلائمنا متاحة للأم بالتشارك مع أبنائها، فالعطلة هي فرصة لإعادة تمتين أواصر الثقة والتواصل بين الأم والأب وأبنائهما، فساعات اليوم تقلل التواصل المباشر بين الأم والأب من جهة والأبناء من الجهة الأخرى؛ بسبب انهماك كل طرف بواجباته اليومية، فالعمل يستحوذ على وقت الأب، وأعمال البيت والعمل للأم العاملة يحتاج كذلك جزءًا كبيرا من وقتها اليومي، بينما الابن يمضي الوقت بين الدوام المدرسي ومتابعة الواجبات وحل المهمات في البيت.
إذن العطلة ليست للأبناء وحدهم.
أفكار بناءة
لن تتذمر لجين من العطلة بعد اليوم، وستصبح فسحة جميلة لمشاركة أبنائها اللعب وتمضية الوقت، والقرار الذي اتخذته وعدت الجالسين جميعًا أن تخبرهم نتائجه وفوائده فور انتهاء العطلة.

يعمل محمد في قطاع التعليم منذ العام 2004، بدأها معلمًا في الغرفة الصفيّة للمرحلتين الأساسيّة والثانوية في مدارس القطاع الخاص والمدارس الحكومية، شارك محمد أثناءها في تقديم تدريبات تنظمها مؤسسات المجتمع المدني في مجال التنمية البشرية، وتطوير مهارات التواصل بين الأفراد.
انضم محمد لفريق اللغة العربية في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين عام 2014؛ سعيًا لتطوير أساليب تدريس اللغة العربية في الغرف الصفية، حيث أسهم بشكل فاعل في تطوير موادّ لتدريس مهارات اللغة العربيّة، إذ أسهم بشكل مباشر في تطوير مواد القراءة والكتابة في شبكة اللغة العربية التي فازت عام 2018 بجائزة محمد بن راشد بوصفها أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية للناطقين بها، وكان عضوًا في فريق تطوير مواد القراءة والكتابة في مبادرة القراءة والحساب للصفوف الثلاثة الأولى (الرامب) والتدريب عليها، وعضوًا في الفريق الذي أعد معايير تعليم اللغة العربية للناطقين بها الصادرة عن أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومؤلفًا ومدربًا لمادة الصفين الرابع والخامس في برنامج تطوير مواد للوعي الصرفي للصفوف من الثاني إلى الخامس الأساسيّ، كما كان محمد عضوًا في الفريق الذي أعد المادة التدريبية لتدريب المعلمين المساعدين السوريين والمعلمين الأردنيين في مخيمات اللاجئين السوريين ودرّب عليها، إضافة إلى أن محمد عضو فريق برنامج علّم بثقة 2 الذي أعد الأدلة التدريبية، وقدّم التدريبات للمعلمين في الأردن والإمارات والكويت.
إضافة إلى ذلك فإن محمد كان مدرس المعلمين في الدبلوم المهني لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة، وقام بتطوير مساقات تدريبية في مجال توظيف المناظرة في التعليم، وتعليم الخط للصفوف الثلاثة الأولى، ومساق خاص بمهارات الإملاء والعروض، فضلًا عن المشاركة السنوية بمساق مخصص للعرض في ملتقى مهارات المعلمين في دوراته الأربع الماضية.
يعمل محمد الآن في مشروع التنمية المهنية لمعلمي صفوف رياض الأطفال والصف الأول والثاني والمعلمين المساعدين بوصفه عضو الفريق المؤلف للمادة التدريبية، والمدرب فيه، ومدربًا عن بعد في برنامج شبكة اللغة العربية للمعلمين أثناء الخدمة وبرنامج علّم بثقة.
يملك محمد أفكارًا نوعية لتعليم مهارات اللغة العربية بشكل يقوم على التفكير والمنطق والوظيفيّة؛ بحيث تصبح هذه المهارات أصيلة في لغة المتعلم المحكيّة والمكتوبة، وإضافة إلى هذا كلّه فإن محمد يمتلك خبرة عميقة تجاوزت خمسة عشر عامًا في مجال التحرير الصحفي والتدقيق اللغوي في أعرق الصحف اليومية في الأردن، ومواقع إلكترونية مرموقة.