شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حين نسير في الطرقات ويرى أحد ابنتنا ويسألنا إن دخلت الروضة بعد، أو حين يسألنا أحد في جلسة اجتماعية عن موعد التحاقها بالمدرسة، فإن إجابتنا تكون: "في الواقع، إننا نقوم بالتعليم المنزلي." وهذه الإجابة تستثير عادةً رد فعلٍ من ثلاثة: الاستنكار، أو الفضول، أو عدم الفهم! وفي أحوال نادرة يكون الشخص ملماً بالفكرة أو سمع عنها، وربما يساعدنا بتعريفنا على أشخاص يقومون بالتعليم المنزلي ويمكننا التواصل معهم. وهنالك سؤالان مهمان يُطرحان بشكل مستمر ما هو التعليم المنزلي وكيف يمكن القيام به؟ ولماذا اخترنا التعليم المنزلي؟
وقد قررت الكتابة عن هذا الموضوع في مقالين منفصلين إجابةً عن كل سؤال منهما. فمن الممكن أن يسلط هذا المقال بعض الضوء على مفهوم التعليم المنزلي لمن لا يعرفونه، كما يمكن أن يكون بادرةً لمن يفكر فيه للإلمام بجوانبه المختلفة في أثناء بحثه عن الموضوع. حتى رغم كونه غير مطروق بشكل كبير في الدول العربية، بل وغير قانوني في بعضها، إلا أن الكثير من الأسر بدأت تفكر فيه وتبحث عن القوانين التي يمكن أن تسمح به، كما أنه متاح للمغتربين في الدول الأجنبية التي يقيمون بها. أتمنى أن يكون هذا المقال بذرةً مفيدة لكل من يسعى للمزيد من المعرفة بشأن هذا الموضوع.
فما هو التعليم المنزلي؟
قد يبدو أن الإجابة عن هذا السؤال طويلة ومتشعبة، لكنها باختصار: التعليم خارج البيئة المؤسسية القائمة على نظام المدارس. وهنالك الكثير من الأساليب التي يتبعها الأهالي في تقديم التعليم المنزلي، ويمكننا أن نوجزها فيما يلي:
من المؤكد أن هنالك الكثير من الأسئلة التي ستدور في الذهن حول هذا الموضوع، وهنالك الكثير من المواقع الإلكترونية والكتب والمدونات وقنوات اليوتيوب التي تتناول الموضوع من مختلف جوانبه والتي يمكن الاطلاع عليها لزيادة أفقك في هذا الميدان. في المقال القادم، سأتحدث عن أسبابنا الشخصية لاختيار التعليم المنزلي، والتي تحتوي في ثنياها إجاباتٍ عن بعض الأسئلة الشائعة الخاصة بالتعليم المنزلي.
اقرئي أيضاً:
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط النفيسة وتدبرها. ونظراً لحبها الكبير للغة العربية، فقد قد عملت في أثناء الدراسة الدراسة وبعد التخرج على الترجمة النفسية المتخصصة لعدة كتب، إضافة إلى ترجمة مختلف المواد والتدريبات النفسية في ميدان اختصاصها مع عدة منظمات دولية.
عملت حنان مع مراكز علاجية وتدريبية وجامعات مختلفة، وتلقت العديد من الدورات المتنوعة في اختصاصها وخارجه. وهي تقيم حالياً في بريطانيا، وتعمل بشكل مستقل من المنزل، وتركز على التعليم المنزلي لابنتها، وتمارس هواياتها المختلفة أيضاً من أعمال فنية مختلفة، والقراءة، والتنزه في الطبيعة، والتدرب على الخط العربي، والأشغال اليدوية والديكورات، وغير ذلك من اهتمامات تجد أنها تزيد من توازن الحياة.
من اهتماماتها العلمية الحالية التي تركز عليها في قراءتها ومقالاتها: المواضيع الخاصة بالعلاقات بمختلف أشكالها، والأشخاص ذوو الحساسية العالية، ونظرية التعلق وتطبيقاتها، وتربية الأبناء، والتعليم المنزلي، والتطوير والوعي الذاتي بشكل عام.