شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

إن الأبوة والأمومة لا تعني عمل الشيء الصحيح دائماً، بل أن تستطيع العائلة التعايش مع صعوبات الحياة، فلا بأس من الوقوع في الخطأ، أو الشعور بالقلق والتوتر، ولكن بالرغم من كل ذلك يكون لديهم إيمان قوي وراسخ بأن الأمور سوف تتحسن بمرور الوقت، لأنهم صنعوا الرابطة والعلاقة الإيجابية مع أطفالهم ليتعايشوا مع كل الأوضاع بثقة كبيرة.
تشكل هذه الاستراتيجيات بدائل عملية عن اللجوء للعقاب، و تساعد على بناء الشخصية المتميزة التي يطمح لها كل مربي، وهي خطوات عملية ومتكاملة فيما بينها يمكن استعمالها دائماً و خصوصاً عند سلوك الأبناء لسلوكيات مقلقة ومزعجة.
إن مكافأة السلوك الإيجابي تكون بالتعبير عن مشاعرنا الإيجابية تجاه أبنائنا ومدحهم وتعزيزهم والتركيز على السلوكيات الإيجابية، مما يجعلنا نحتفظ بطاقتنا أكثر، فلا نشعر أننا قد استنزفنا كما يحدث عندما نغضب أو نصرخ دون أن نحصد من وراء ذلك أي فوائد تربوية.
وهذا يعني عدم التركيز على بعض السلوكيات المتعلقة بسنهم مثل الحركة والاكتشاف المستمر، وإبداء بعض التسامح معها.
كيف نكافيء السلوك الإيجابي؟
كلمة (لا) من أكثر الكلمات التي يستخدمها الأطفال في عمر ما بين السنة الأولى والثالثة لأنها الأكثر استعمالاً من قبل الآباء والأمهات (لا تفعل، لا تركض، لا تلمس..) ومن المعروف أن الأطفال في هذا السن يميلون كثيراً إلى التقليد. إذاً ما الحل؟
ينبغي التقليل من استعمال هذه الكلمة من قبل الأهالي أولاً:
إن أهمية هذه الإستراتيجية تكمن في التركيز على المشكلة والحل وليس على الطفل نفسه، مما يجعلك تمارسين دورك كمربية بشكل أفضل، كما أنها تدربك على الصبر والهدوء عند حدوث السلوك غير المناسب لطفلك.
إن هذه الاستراتيجية في التعامل مع سلوكيات الأبناء تنشئ علاقات متميزة داخل الأسرة، وتدرب الأهالي على الصبر والتحمل وتعلمهم الإبداع في إيجاد الحلول.
كل الطرق التي يختارها الأمهات والآباء لديها مميزاتها، وتحدياتها والأمر يرجع إلى الوالدين لاختيار الوسيلة التي تناسبهم.
تذكري دائماً أن التربية مهمة صعبة لأن لكل طفل خصاله الفريدة، لذلك لا توجد طريقة واحدة مبسطة للتربية وليس هناك خطأ أو صواب بالمطلق.

أم لأربعة بالغين ناجحين (ولدان وبنتان)، خلال تربيتها لأبنائها مرت بالعديد من التحديات والمراحل الصعبة، من الطفولة إلى المراهقة حتى تمكنت من إيصال أبنائها بأمان إلى الاعتماد على أنفسهم. لذلك فهي تفهم التحديات والصعوبات التي تمر بها الأمهات.
اكتشفت شغفها بالأطفال ومدى حبها لهم بعد أن أصبحت أماً. ولذلك عملت كمعلمة للأطفال الصغار لمدة 15 عاما . أكملت خلالها الدبلوم العالي في تعليم وتأهيل الطفولة المبكرة، ثم تسلمت إدارة الروضة في عدد من المدارس الخاصة لمدة 7 سنوات. حصلت خلالها على درجة الماجستير في التربية.
أثناء عملها ومسيرتها المهنية وتفاعلاتها مع أولياء الأمور، قامت بتمكين العديد من الآباء والأمهات لمواجهة التحديات التي يواجهونها مع أطفالهم ومساعدتهم على حلها.
ومنحها الانضمام إلى معهد تدريب الآباء و الأمهات PCI العديد من الأفكار والأدوات والمهارات بالإضافة إلى شهادة معتمدة كمدربة توجيه أسري.