شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

طفلي سيذهب هذا العام إلى الروضة أو الحضانة، كيف لي أن اتدبر هذا الأمر؟
كيف سأوصل له الفكرة؟ وما هي مشاعره وكيف لي أن أفهمها؟
أعلم أني وطفلي سنواجه الكثير من العقبات وأنا قلقة حيال هذا الأمر، فماذا علي أن أفعل؟؟
عزيزتي الأم إن العام الدراسي الأول للطفل هو تجربة لحياة جديدة مختلفة عن بيئة بيته ومحيطه، وهي تتيح له الفرصة لفهم العالم بشكل أوسع وتنمية مهاراته العلمية والجسدية والاجتماعية والإبداعية.
وهي أيضا تجربة جديدة للأهل بما فيها من تحديات ومخاوف من عدم تقبل طفلهم للروضة أو الحضانة، او قلقهم من أنه سيواجه مصاعب لا يستطيع التعامل معها.
والتي قد تستمر معه طوال العام وتسبب له عقدة نفسية او معاناة، مما قد يشعر الأهل أنها حالة مرضية يصعب تجاوزها، وهذا ما يدعى علمياً برهاب المدرسة.
تتغير حياة الطفل بمجرد التحاقه بمقاعد الدراسة، كونه كان محور اهتمام أهله في بيته، والآن سيتشارك مع أقرانه في اهتمام معلمته، الذي سيتوزع عليهم جميعاً.
كما أن الطفل لم يعتد بعد على الاستيقاظ باكراً وارتداء الزي وحمل الحقيبة المدرسية، وسيذهب ليجد نفسه في بيئة جديدة فيها أطفال آخرين ومعلمات لم يعتد على وجوههن والتعامل معهن بعيداً عن أمه وألعابه وبيته وأصدقائه.
بالإضافة إلى أن الروتين في المدرسة مختلف تماماً عن الروتين الذي اعتاده في المنزل. كل هذه العوامل تسبب الإرباك والخوف والقلق للطفل.
خوف الطفل يجعل الأهل وخاصة الأم تشعر بالضيق والقلق على طفلها لأنه غير قادر على مواجهة هذه التحديات، وقد تظهر علامات على الطفل تدل على ذلك مثل:
الأمر الذي يسبب الحيرة والإرباك لدى الأهل أيضاً، إلا أن هناك بعض العوامل التي تساهم في نشوء مشاعر الصدمة والخوف لدى الطفل والتوتر كذلك لدى الأهل، وتنحصر في:
هذه المشاعر من الأم والطفل طبيعية جداً، ولكن للتغلب على هذه المشاعر لا بد من حيث تهيئة الطفل نفسياً قبل بدء العام الدراسي بشهر على الأقل، لأن تضخيم المشاعر يكون له آثار سلبية على الطق قد تؤدي إلى اكتئابه، وتؤخر من تقدمه أكاديمياً واجتماعياً.
إذاً ما هي الطريقة الصحيحة التي تهيئ بها الأسرة طفلها لتقبل المدرسة أو الحضانة؟
كما أن الكادر التعليمي والإداري عادةً ما يكونون مدربين على طريقة احتواء هذه المواقف والتعامل معها بكفاءة عالية.
ويفضل اصطحابه إلى مدرسته الجديدة قبل بدء الدوام الرسمي في جولة يتعرف بها على بيئته الجديدة ومعلمته والأشخاص الذين سيكون برفقتهم في المدرسة أو الحضانة ليشعر بالأمان.
وكوني على ثقة بأن إدارة المدرسة أو الحضانة لديها استراتيجيات لتبديد مخاوف الأهل والطفل وترغيب الطفل بالحضور لذلك نرجو منك الحرص على بناءعلاقة وثيقة بينك وبين إدارة الحضانة أو الروضة والمعلمات لفهم سياسات المكان والتواصل بشكل جيد.
ومع بداية هذا العام الدراسي الغير اعتيادي في ظل ظروف وباء كوفيد 19 احرصي سيدتي على تعليم طفلك بعض الإرشادات البسيطة عن كيفية المحافظة على سلامته وعدم التشارك مع الاطفال بطعامه وأغراضه الشخصية والالتزام بتوجيهات معلمته حرصاً على سلامته.
ولا بد من الاستفسار من إدارة الروضه والحضانة عن سياساتهم المتبعة لحماية الأطفال، وطلب دليل الإرشادات منهم لتكوني أكثر ثقة، ولتقللي من حجم مخاوفك ومخاوف طفلك مع تمنياتنا لكم جميعا بعام دراسي آمن وموفق.

أم لأربعة أبناء، أردنية تعيش في الإمارات، حاصلة على شهادة البكالوريوس من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ودبلوم عالي في مهارات رجال الأعمال (ABP) من جامعة كامبردج في بريطانيا ودبلوم عالي في إدارة مراكز الطفولة المبكرة (CACH LEVEL 5) من المجلس البريطاني (NCFE) والكثير من الدورات التدريبية وورشات العمل المتخصصة في مجال الطفولة المبكرة والإدارة والقيادة.
خبرة 17 عام، عضو في جمعية أصدقاء البيئة، وعضو فعال في المجتمع المحلي من خلال التنظيم والمشاركة بالأنشطة المجتمعية المتخصصة بالتعليم المبكر وتعزيز الهوية الوطنية والاجتماعية، وفهم العالم للأطفال دون عمر الخامسة وصقل شخصياتهم بأسلوب مبدع بالتعاون مع عدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة. وحاصلة على العديد من شهادات الشكر والتقدير لما تقوم به من دور فعال في المجتمع.
تربطها علاقات عمل متينة مع مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية لذوي الاحتياجات الخاصة / وحدة التدخل المبكر في البرامج والدورات التدريبية وخطط الدمج بالإضافة لتنظيم وتنفيذ الفعاليات المشتركة الهادفة.
وقد منحتها مؤسسة زايد عام 2019 لقب ممثلة الطفولة المبكرة بمدينة العين (بالإمارات العربية المتحدة). بالإضافة لاعتبارها سيدة من سيدات العين الناجحات وقد استضافتها مؤسسة التنمية الأسرية في يوم المرأة العالمي للتحدث عن رحلة نجاحها.
مديرة لحضانة أرض الأطفال للتعليم المبكر في مدينة العين في الإمارات منذ عام 2004 والتي تعتبر أول حضانة تعليمية في المدينة، وقد حظيت الحضانة منذ سنوات ولغاية الآن على المرتبة الأولى باستطلاع رضى أولياء الأمور.
شغفها بالحياة والعمل مع الاطفال والارتقاء المستمر بأساليب التعليم عن طريق اللعب لإيمانها بأهمية تنمية مهارات الطفل وصقل شخصيته ضمن بيئة محفزة وجو من الأمان والحب والإيجابية برفقة فريق عمل يعشق الإبداع ويقدس العمل مع الأطفال.
ملهمة ومستشارة للأمهات وتؤمن أن تكريس حياتها للأطفال يمنحها السعادة والإيجابية.