شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

كثيراً ما نواجه في تنشئتنا لأبنائنا بعض المواقف الصعبة التي نحتار في التصرف فيها، وتلجأ كثير من الأمهات إلى العقاب للتعامل مع السلوكيات الصعبة أو "العنيدة" أو التي تجد أن "لا فائدة من الحوار فيها". وتتعدد أنواع العقاب التي يمكن أن تلجأ إليها الأمهات؛ كالضرب أو الصفع، أو الشتائم والاتهام بالغباء أو البلادة، أو التقريع والتوبيخ واللوم الزائد، أو السخرية من قلة الفهم، أو المقارنة بالآخرين ممن يبدو سلوكهم مرغوباً. المشكلة هذه الأساليب، حتى لو أدت إلى تغيير مؤقت، أنها عادةً ما تصبح عديمة الفائدة مع كثرة استخدامها، كما أنها قد تدفع الطفل إلى القيام بالسلوك المنهي عنه بعيداً عن عينيكِ تجنباً للعقاب، وليس اقتناعاً بخطأ ما فعله، وفوق هذا كله فإن هذه الأساليب تعد من الإساءات الجسمية والنفسية والانفعالية التي يمكن أن تحدث ضرراً بالغاً لدى الطفل وفي تقديره لنفسه، وقد يفكر أنه "لا فائدة من المحاولة فأنا سيئ في كل الأحوال". ولكِ أن تتخيلي كيف أن ذلك كله سيبعده عنكِ أكثر فأكثر، ويزيد من المسافة بينكما، ويجعله يبحث عن القبول من الخارج من أشخاص آخرين.
حسناً. ماذا لو تحدانا الأطفال أو تصرفوا بسلوك غير مقبول. ماذا نفعل؟ لنلقِ نظرة على بعض بدائل العقاب. من المهم أن نتذكر هنا أن ما ينفع مع طفل قد لا ينفع مع الآخر، وما يفيد في موقف قد لا يفيد في آخر، لذا عليك المحاولة باستمرار إلى أن تجدي الأنسب لطفلك.
أتمنى أن تساعدكِ هذه الطرق في التعامل مع المشكلات السلوكية بشكل أفضل. ومن المهم البحث دائماً عن أفضل الطرق في مختلف المواقف، لذا لا تتوقفي أبداً عن البحث والقراءة فيما يخص المشكلات التي تواجهينها في تنشئة أبنائك بحثاً عن ما يفيدكِ ويفيدهم.
اقرئي أيضاً:
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط النفيسة وتدبرها. ونظراً لحبها الكبير للغة العربية، فقد قد عملت في أثناء الدراسة الدراسة وبعد التخرج على الترجمة النفسية المتخصصة لعدة كتب، إضافة إلى ترجمة مختلف المواد والتدريبات النفسية في ميدان اختصاصها مع عدة منظمات دولية.
عملت حنان مع مراكز علاجية وتدريبية وجامعات مختلفة، وتلقت العديد من الدورات المتنوعة في اختصاصها وخارجه. وهي تقيم حالياً في بريطانيا، وتعمل بشكل مستقل من المنزل، وتركز على التعليم المنزلي لابنتها، وتمارس هواياتها المختلفة أيضاً من أعمال فنية مختلفة، والقراءة، والتنزه في الطبيعة، والتدرب على الخط العربي، والأشغال اليدوية والديكورات، وغير ذلك من اهتمامات تجد أنها تزيد من توازن الحياة.
من اهتماماتها العلمية الحالية التي تركز عليها في قراءتها ومقالاتها: المواضيع الخاصة بالعلاقات بمختلف أشكالها، والأشخاص ذوو الحساسية العالية، ونظرية التعلق وتطبيقاتها، وتربية الأبناء، والتعليم المنزلي، والتطوير والوعي الذاتي بشكل عام.