شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

الطعم المعدني أصبح ملازماً لي منذ الأيام الأولى من فترة حملي، وأشعر أحياناً بأن جميع مأكولاتي قد فقدت طعمها وتحولت جميعها لعُملات معدنية.
ما علاقة هذا الطّعم المعدني بالحمل؟ وهل بإمكاني تجنبه أو التخلص منه؟
يُعد الطعم المعدني خلال فترة الحمل عَرَضاً طبيعياً من أعراض الحمل التي تظهر في الثلث الأول (الأسبوع 1-12 من الحمل).
كما بينت الدراسات أن 93% من النساء الحوامل يتعرضن لتغيرات مزعجة في حاسة التذوق خلال حملهن، وعادةً ما تزول هذه التغيرات بعد الولادة.
المسبب الأول هو هرمونات الحمل وتغيرات مستوياتها في جسمك، إذ يلعب هرمون الإستروجين دوراً فاعلاً في عملية التذوق؛ لذا تؤدي تغيرات مستويات الإستروجين خلال فترة الحمل إلى تغيرات غير مرغوبة في عملية التذوق.
لمدى حساسية أنفكِ وقوة حاسة الشّم أثر كبير في هذه التغيرات أيضاً وتحديد مدى تأثرك بها، نتيجة الارتباط الوثيق بين حاستي الشم والتذوق.
إليكِ عزيزتي الأم بعض الطرق التي بإمكانها جعل مأكولاتك ومشروباتك تستعيد طعمها الأصلي (غير المعدني):
للأسف عزيزتي الأم، كل ما يمكنك القيام به هو تقبل هذا العرَض الطبيعي للحمل واتباع الطرق المذكورة سابقاً للتخلص والتخفيف من هذا الطعم الصّواني، وتذكّري عزيزتي الأم ليست هناك أية تأثيرات مؤذية لهذا الطعم المعدني على صحتك وصحة طفلك القادم.
يزول الطعم المعدني عند بعض الأمهات في فترة الثلث الثاني (الأسبوع 13-27 من الحمل)، عند بدء هرموناتهن بالاستقرار، أما عند غالبية الأمهات فسيزول هذا الطعم المعدني بعد الولادة.

خريجة الجامعة الهاشمية/ الأردن لعام ٢٠١٩، تطمح عبير لإكمال طريقها بالتخصص الذي تحب، وهي تعمل حالياً في مركز الحسين للسرطان (KHCC)، ومدرّبة للإسعافات الأولية (للأطفال والبالغين) في الجمعية الأردنية للإسعاف.
حبها لعالم الطفل والمرأة دفعها لكتابة محتوى يجيب عما بداخلها من أسئلة تتعلق بهذا المجال من خلال ما مرت به اثناء عملها في المستشفى، ويجيب الأمهات أيضاً عن كل ما يتعلق برحلة حمل التسعة أشهر، والولادة والرضاعة والعناية بالطفل.