شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

هل سمعت يوماً عن أمهاتٍ يتبعن سلوكيات غريبة ومبالغ فيها مع أطفالهم الجدد بسبب تصورهن لهم في ظروف خطيرةٍ وغير واقعية؟ ويواجهن أيضاً صعوبةً كبيرة في التعامل مع أطفالهن بشكل طبيعي خوفاً من إيذائهم!
نعم، كل هذا يمكن أن يحدث لبعض الأمهات الجدد بعد ولادتهن لأطفالهن وهي حالة تسمى اضطراب الوسواس القهري بعد الولادة.
اضطراب الوسواس القهري بعد الولادة هو أحد أشكال اضطراب الوسواس القهري (OCD)، والذي يظهر أثناء الحمل أو لدى الأمهات الجدد المصابات بالوسواس القهري قبل الحمل، وبدأ يأخذ المرض شكلاً جديداً لديهن فيما يتعلق بالطفل الجديد.
يكون هذا الاضطراب على شكل أفكار وسلوكيات متشددة متعلقة بأي خطر محتمل وقوعه للطفل، وتحدث هذه الأفكار بشكل مستمر ولا يمكن السيطرة عليها. العديد من الأمهات وصفن الاضطراب بأنه " يسيطر على حياتهن بالكامل".
ومن الممكن أن تكون هذه التصرفات شديدة للغاية لدرجة تجعل الأمهات يعطلن حياتهن اليومية، فمثلاً قد تكون الأفكار خطيرة تؤثر على الأم والطفل على حد سواء مثل "إن أرضعت طفلي قد يختنق!".
من الصحيح أنها حالة نادرة الحدوث إلا أنها من الممكن أن تحدث للآباء أيضاً، لذا علينا معرفة مدى شدة مخاوف الأهل. إليكم بعض الأمثلة لفهمها ومعرفة كيفية التصرف معها:
قد تشعرون بأنها أفكار خطيرة وقد يصعب التعامل معها، ولكن من الجيد أن أن لهذا الاضطراب علاج! يمكن وضع خطة علاجية للأم تتضمنها العلاجات الدوائية والطب النفسي.
يتمثل أحد المكونات المهمة للعلاج في"تحدي هذه الأفكار". كيف؟ من خلال البحث عن أدلة تعارضها وبممارسة الكشف والاستجابة الوقائي (ERP).
فمثلاً، إن كان خوف الأم من أن طفلها سيغرق عند تحميمه، فستكون طريقة العلاج هي تحميم الطفل أمامها حتى تقتنع بأن الحمام آمن على طفلها ولن يؤذيه، ومن المهم أيضاً أن يكون الزوج جزء لا يتجزأ من خطتها العلاجية لتزويدها بكل الدعم الذي تحتاجه.

حصلت على شهادة الطب من الجامعة الهاشمية في الأردن، خلال شهري التدريب العملي الاختياري، اختارت ممارسة الطب النفسي كمجال لها، قضت مارييلا وقتها في الولايات المتحدة متخصصة في برنالمجين، الأول في جامعة نورث كارولينا لكونها تحتوي على أول عيادة داخلية للأمهات المصابات باضطرابات وقلق الحمل والولادة، أما البرنامج الثاني فكان في مايو كلينك حيث كان لديهم عيادات خارجية بنفس المجال.
حصلت على الشهادة الدولية في الرعاية ما بعد الولادة "Postpartum Support International" تحديداً في موضوع الاضطرابات المزاجية لدى المرأة الحامل قبل وما بعد الولادة "Prenatal Mood Disorders: components of care"، وبناءً على ذلك، فإنها ملتزمة تجاه أهمية الرعاية العقلية والصحية بالمرأة في فترة الحمل وبعد الولادة، وتشعر برغبة كبيرة في زيادة الوعي في الأردن في هذا المجال وضرورته.
تصاب إمرأة من أصل سبعة باكتئاب ما بعد الولادة وهذا ما ينعكس على العائلة بطريقة سلبية، إن أكبر عقبة تقف في طريقنا في الأردن هي شعور الناس بالعار عند الحديث عن الاضرابات النفسية أثناء الحمل وبعده، أعتقد أننا حين ننقذ أماُ فإننا ننقذ عائلة بأكملها، وهذا يتوافق مع ما قلته الملكة رانيا العبدالله يوماً:"إذا قمت بتمكين المرأة فإنك تقوم بتمكين مجتمع بأكمله".