شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

لطالما كان جسد المرأة وإمكانياته محض تكهنات وافتراضات العلم والعلماء، ولطالما وقف العالم حائراً أمام عمليتي الحمل والولادة والتي تليهما الرضاعة الطبيعية، وعلى الرغم من تقدم العلم والافتراضات، لا زالت هذه العملية معجزة بحد ذاتها!
وطبعاً كما اعتدنا فلكل أمر غير مفهوم بالكامل هناك خرافات ترافقه، أصدرتها الأجيال القديمة ونشرتها بناء على وجهات نظهرهم وتجاربهم.
الحقيقة: يولد طفلك بردود فعل رضع يمكن أن تساعد في الرضاعة الطبيعية، حيث يولد الأطفال مع الغريزة لامتصاص أي شيء يلمس سقف فمه، على الرغم من أن طفلك يولد بهذه الغرائز الطبيعية، إلا أنها لا تضمن نجاح الرضاعة الطبيعية، لذلك يجب تعلم الرضاعة الطبيعية وممارستها من قبل كل من الرضيع والأم.
الحقيقة: الحجم لا يهم، حيث لا يؤثر حجم ثدييك على قدرة جسمك على إنتاج الحليب، فحجم الثدي ناتج عن كمية الأنسجة الدهنية والألياف بالإضافة إلى كمية الأنسجة الغدية المنتجة للحليب، ويتم تحفيز إنتاج حليب الثدي هرمونيًا ويزداد مع طلب الطفل، الذي يتحكم كمية الحليب التي يتم إنتاجها، وحجم الثدي لا يحدث فرقًا على الإطلاق.
الحقيقة: شرب الحليب لا علاقة له بإنتاج المرأة لحليب الطفل سواء كانت الأم تشرب الأم الحليب أم لا، فإن جسدها سيقوم بإنتاج الكمية المطلوبة، ومع ذلك، من المهم أن تحافظ الأم على ترطيب جسدها بأي شكل من أشكال السوائل وأن تتناول نظامًا غذائيًا صحيًا جيدًا، حيث يستمد الجسم العناصر الغذائية الضرورية من جسدها ليضيفها إلى حليب ثدييها، وإذا كانت الأم تعاني من سوء التغذية، فإنها ستصاب بنقص التغذية بينما يستمر جسدها في إمداد الطفل بالمغذيات.
الحقيقة: ليس من الضروري غسل الحلمتين قبل الرضاعة الطبيعية.، عندما يولد الأطفال، يكونون بالفعل على دراية بروائح وأصوات أمهاتهم وتفرز الحلمتان مادة يشمها الطفل وتحتوي على "بكتيريا جيدة" تساعد على بناء جهاز مناعة الطفل الصحي مدى الحياة.
الحقيقة: في حين أن العديد من النساء يعانين من بعض الانزعاج والشعور بالألم المتعلق بطريقة اتصال الطفل بالحلمة بشكل صحيح، إلا أنه من المفترض ألا تكون الرضاعة الطبيعية مؤلمة. لذلك إذا شعرت ببعض الألم أو إن كانت العملية مؤلمة للغاية فيجب أن تستشيري أخصائية رضاعة أو طبيبك.
الحقيقة: حليب الثدي لا تقل جودته مع مرور الوقت، غير أنه من الطبيعي أن تركيبة حليب الثدي تتغير طوال فترة الرضاعة الطبيعية، ولكن هذه مجرد علامة أخرى على مدى تطور حليب الثدي بشكل مثالي لمواصلة تلبية احتياجات نمو طفلك، وبالتالي فإن الرضاعة الطبيعية ستكون مصدراً للفيتامينات والمغذيات التي يحتاجها الطفل في كل مرحلة، ويتم إضافة الأطعمة التكميلية إلى حليب الأم في عمر 6 أشهر ليس لأن حليب الثدي لم يعد كافياً، بل ببساطة لأن احتياجات طفلك الغذائية / السعرات الحرارية أصبحت أكثر.
الحقيقة: ممارسة الرياضة أمر صحي أيضًا للأمهات المرضعات، ولا يوجد دليل على أنه يؤثر على طعم حليبك.
الحقيقة: يختلف الأطفال عن بعضهم البعض، وبغض النظر عن كيفية إطعامهم فإن تعلقهم بوالدتهم لا يرتبط بكيفية الرضاعة، ولكن لا توفر الرضاعة الطبيعية أفضل تغذية للرضع فحسب، بل إنها مهمة أيضًا لنمو دماغهم، كما أنها تعزز الترابط مع الأم بسبب زيادة المرات التي يتم حمله فيها، والتي يمكن تعويضها بالحمل المتكرر والاحتضان بدون الرضاعة.
وتذكري عزيزتي أن للرضاعة الطبيعية الكثير من الفوائد لكل من الأم والطفل، وأنه عليكِ أن تمنحي جسدكِ فرصة التجربة والمحاولة، وأن هناك الكثير من المصادر والمساعدة التي يمكنك طلبها لجعل هذه العملية أسهل، وأنه يمكنك اختيار الأفضل والأكثر ملائمة لعائلتك سواء أردتِ الرضاعة الطبيعية أم لا.
المراجع:
https://www.chla.org/blog/rn-remedies/ten-myths-and-facts-about-breastfeeding
https://www.unicef.org/parenting/food-nutrition/14-myths-about-breastfeeding
https://www.medela.com.au/breastfeeding/blog/breastfeeding-tips