شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

مع مجيء طفل جديد وخاصة الطفل الأول، يقلق الكثير من الآباء والأمهات بكل صغيرة وكبيرة تتعلق برضيعهم. ولون بشرة طفلهم هو أحد هذه التفاصيل، هل بشرته مائلة إلى الاصفرار؟ هل هذه هي الدرجة الطبيعية؟ ما هي الدرجة الغير طبيعية؟ دعونا نبدأ بالأسس البسيطة:
هو تغير في لون البشرة والعينين بحيث يظهر لون مائل إلى الصفار خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، ويعتبر حالة شائعة جداً يتعرض لها حديثي الولادة.
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الاصفرار معظمها غير خطير ولا يحتاج إلى تدخل طبي، ولكن هناك بعض الحالات التي تعتبر خطيرة وتحتاج إلى تدخل طبيب مختص.
هذا النوع هو الأكثر شيوعا، يظهر عادة بين 2-4 أيام بعد الولادة، ويختفي بين 2-3 أسابيع بعد ذلك. يتعرض له حديثي الولادة نتيجة لتكسر خلايا الدم الحمراء الزائدة التي تكون موجودة في دم الجنين قبل الولادة.
العضو المسؤول عن تكسير هذه الخلايا في الجسم هو الكبد مما قد يعرضه لقليل من الضغط و يجعله غير قادر على التكيف لتكسير هذا العدد الزائد من الخلايا فينتج عنه الاصفرار. لا يحتاج هذا النوع عادة إلى علاج. نحتاج فقط إلى تزويد الرضيع بكميات سوائل كافية (الحليب) ومراقبة مستوى البيليروبين في الجسم تحت إشراف الطبيب المختص.
في بعض الحالات، إذا كان مستوى البيليروبين عالياً سيحتاج الرضيع إلى العلاج بالضوء (Phototherapy)، وهي عبارة عن مجموعة معينة من الأشعة الفوق البنفسجية التي تساعد على تخفيض مستوى البيليروبين إلى المستوى الغير ضار بالرضيع.
يتعرض لهذا النوع حديثي الولادة الذين يعتمدون حصرياً على الرضاعة الطبيعية، حيث يزداد مستوى البيليروبين عن المستوى الطبيعي نتيجة عدم أخذ الرضيع كميات كافية من السوائل في الأيام الأولى بعد الولادة. يعتبر هذا النوع من الاصفرار آمن ونادراً ما يحتاج إلى تدخل طبي.
قد تسبب بعض الإلتهابات التي تتعرض لها الأم أثناء فترة الحمل والولادة الاصفرار لحديثي الولادة. علاج هذا الاصفرار يعتمد على سبب الإلتهاب ومدى خطورته. بعض الإلتهابات التي قد يتعرض لها الجنين وتسبب له الاصفرار، قد تكون إشارة إلى تجرثم الدم (Sepsis)، في مثل هذه الحالة يجب مراجعه الطبيب المختص مباشرة.
هنالك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الاصفرار غير الأسباب التي ذكرناها سابقاً حيث أنهم نادروا الحدوث ولكننا سنقوم بذكر البعض منهم، كالآتي:
هو عبارة عن تجمع الدم في أماكن خارج الأوعية الدموية. الحالة الأكثر شيوعا هي الورم الدموي الرأسي (Cephalhematoma) حيث يتجمع الدم بين طبقات الجمجمة لدى الرضيع، يقوم الجسم عادة في التعامل مع هذه الحالة بتكسير وتحليل الدم المتجمع، مما يؤدي إلى رفع مستوى البيليروبين في الدم وبالتالي ينتج الاصفرار. هذا النوع قد لا يحتاج إلى المعالجة بالضوء.
علاج مثل هذه الحالات قد يتطلب العلاج بالضوء أو القيام بنقل الدم إلى الجنين، حيث قد يقوم الطبيب المختص بنقل الدم إلى الجنين وهو لايزال في رحم الأم.

استشارية طب الاطفال واستشارية طب الخداج
الدكتورة حميدة شاهين استشارية طب أطفال، ولديها خبرة تزيد عن 30 سنة في طب الأطفال وحديثي الولادة.
المؤهلات:
حاصلة على زمالة الكلية الملكية في طب الأطفال من أدنبرة (FRCP-UK)، وهي عضو في نفس الكلية (MRCP-UK)
حاصلة على البورد الأردني في طب الأطفال
ممتحن للبورد في المجلس الطبي الأردني
ممتحن خارجي للجامعة الأردنية
عضو في الجميعة الأردنية لأطباء الأطفال
عضو في الجمعية الأردنية لأخصائي حديثي الولادة
تعمل حالياً في عيادتها الخاصة في شارع الخالدي للعناية بالمرضى الخارجيين وللعناية بالمرضى الداخليين في مستشفى فرح، ومستشفى الخالدي، ومستشفى الأردن والمركز الطبي العربي، وغيرها من المستشفيات والمراكز الطبية.
كانت تشغل سابقاً منصب رئيس قسم طب الأطفال في المستشفى الإسلامي، وذلك لمدة 8 سنوات، كما قامت بتأسيس وحدة العناية بحديثي الولادة في المستشفى.
عملت في العديد من المستشفيات المعروفة في المملكة المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية.
التعليم المستمر:
الحضور والمشاركة في مؤتمرات طب الأطفال وحديثي الولادة المحلية والدولية، والتي تتناول آخر التطورات في هذا المجال.