شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

ما هي حُمّى الرُّضع؟
الحمى هي آلية فسيولوجية لها آثار مفيدة في مكافحة العدوى. الحمى ليست أمراً سيئاً كما يعتقد الجميع، هي في الواقع علامة على أنَّ الجسم يعطي رد فعل جيد للمرض.
لا يعتبر الشخص مصاباً بحُمّى شديدة حتى تزيد درجة الحرارة عن 100.4 فهرنهايت (38.0 درجة مئوية).
ما الذي ينبغي على الأهل معرفته؟
على الرغم من أنَّ العديد من الآباء يستخدمون خافضات الحرارة (أدوية للحد من الحُمّى) مثل الأسيتامينوفين أو الآيبوبروفين، تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال على أنّ الهدف الأساسي يجب أن يكون مساعدة الطفل على الشعور بمزيد من الراحة بدلاً من الحِفاظ على درجة حرارة طبيعية.
ما هي أسباب الحمى؟
متى يتوجب علينا القيام بزيارة الطبيب؟
كيفية علاج الحمى؟
إنّ الطريقة الأكثر فعالية لعلاج الحمى هي استخدام دواء مثل أسيتامينوفين أو ايبوبروفين. هذه العلاجات يمكن أن تقلل من شعور الطفل بعدم الارتياح وخفض درجة حرارته من 2 إلى 3 درجة فهرنهايت (1 إلى 1.5 درجة مئوية). لا ينصح بإعطاء الأسبرين للأطفال دون سن 18 عاماً بسبب المخاوف من أنه يمكن أن يسبب مرض نادر ولكن خطير يعرف باسم متلازمة راي Reye syndrome.
إنّ إعطاء مجموعات من الأسيتامينوفين والآيبوبروفين أو بالتناوب أسيتامينوفين وآيبوبروفين يزيد من فرصة إعطاء جرعة خاطئة من أحد الأدوية أو الآخر. يجب إعطاء الأدوية الخافضة للحمى فقط عند الحاجة ووقفها بمجرد معالجة الأعراض المزعجة.
وجود الحمى يمكن أن يزيد من خطر إصابة الطفل بالجفاف. للحد من هذه المخاطر، ينبغي على الآباء تشجيع أطفالهم على شرب كمية كافية من السوائل. قد لا يشعرالأطفال الذين يعانون من الحمى بالجوع، وليس من الضروري إجبارهم على تناول الطعام. ومع ذلك، ينبغي تقديم السوائل مثل الحليب سواء (الحليب البقري أو حليب الأم)، الحليب البودرة، والماء بشكل متكرر. يمكن للأطفال الأكبر سناً تناول الجيلاتين بنكهة معينة، الحساء، أو المصاصات المجمدة. إذا كان الطفل لا يرغب أو غير قادر على شرب السوائل لعدد من الساعات، يجب على الأهل استشارة الطبيب.
ماذا يمكن أن تسبب الحمى؟
من المضاعفات الشائعة التي يتم تشخيصها في نسبة قليلة من الأطفال، ومعظمهم في عمر ما بين سن 6 أشهر و3 سنوات، هو ما يعرف باسم المضبوطات الحموية أو باسم التشنجات الحموية. التي تحدث بسبب الارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الجسم، والذي عادة ما يكون سببها الالتهابات. ومن الأعراض الواضحة لهذا التأثير الجانبي حُمَّى قد تزيد عن ١٠٢,٢ درجة فهرنهايت (٣٨,٩ درجة مئوية).
اقرئي أيضا:

عاشت طفولتها في الأردن، وتخرجت من المدرسة الأهلية للبنات من برنامج A* IGCSE. بعد ذلك، أنهت دراستها في كلية الطب في الجامعة الأردنية، ثم أمضت سنة تدريب في مستشفى الأردن، وعملت في مستشفى الملكة رانيا للأطفال في عام 2012 لمدة عام مع بعض من أفضل الأطباء في الأردن.
ثم انتقلت إلى قطر وأكملت الإقامة في تخصص طب الأطفال في مستشفى حمد، في برنامج معتمد من ACGME-I تابع لجامعة كورنيل. مستشفى حمد هو المستشفى الحكومي الأساسي الوحيد في قطر ، لذلك كان المرضى فيه مزيجاً من مرضى العناية المركزة الشديدة المعقدة والأطفال القادمين للتطعيم.
ثم بعد الانتهاء من برنامج الإقامة، انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تخصصت في أمراض الرئة والربو والحساسية.
في الوقت نفسه، قامت بإنشاء صفحة مجانية على الإنترنت "عيادة الدكتورة رشا منير قاقيش" لمساعدة الأمهات في جميع أنحاء العالم ، والإجابة على أسئلتهم، ونشر المواضيع التي يحتاجون إليها. لديها الآن عيادتها الخاصة في عمان- خلدا، لطب الأطفال وأمراض الرئة والربو ومرضى الحساسية.
بالنسبة لها، طب الأطفال ليس مجرد مهنة. بل هو شغف وأسلوب حياة. صفحتها مجانية وهدفها هو مساعدة الأمهات وتوعيتهن بكل ما يحتجن إليه في مسيرتهن.