شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بقلم: جمانة بدر - مدربة مساج أطفال لو أنني كنت أعرف ما أعرفه الآن، لكنت قمت بتدليك طفلي – الذي يبلغ الآن 13 عاماً- كل يوم، ولأكثر من مرة إذا أعطاني الفرصة لفعل ذلك. لأن الركض الآن وراء طفل يبلغ من العمر 13 عاماً للقيام بجلسة تدليك مدتها 20 دقيقة فقط لأتواصل معه، يكاد أن يكون أمراً مستحيلاً.
لذلك، ومن أعماق قلبي، أدعوا كل أم تقرأ هذا المقال، أن تبدأ في أقرب وقت ممكن في التواصل مع طفلها أو طفلتها بالتدليك، لما له من فوائد فيسيولوجية وعاطفية لا تعد ولا تحصى تعود على الأم والطفل على حد سواء.
وبما أنني ذكرت أن الفوائد عديدة وليس لها حدود، سوف أقوم بتوضيح بعض منها، محاولة مني أن أعمل على تشجيعك للبدء في ممارسة هذه العادة مع أطفالك، لأنك سوف تلاحظي بنفسك كيف أن التدليك هدية مليئة بالعطاء لطفلك الرضيع أو أطفالك القادمين أو حتى لأحفادك.
كما أنك سوف تشعرين بالسعادة عند معرفتك بأن تدليك الأطفال يعمل على دفعهم إلى الشعور بالنعاس ثم النوم، مما يجعله نشاطاً أو روتيناً ليلياً مثالياً، إذا كنت تفضلين ذلك. فقد بيّنت البحوث والدراسات أن 50% من الأطفال الذين تقوم أمهاتهم بتدليكهم يبكون أقل، وينامون بهناء أكثر ويعانون من القلق أقل من غيرهم. قائمة الفوائد تستمر، ولكن أفضل شيء بالنسبة إليّ، هو أن التدليك تجربة مجزية لك ولطفلك. بل هو وسيلة رائعة لتعزيز وبناء الروابط بينكما. كما أنه يسمح لك بأن تستمتعي مع طفلك من خلال تعلم وسيلة بديلة للعب معه، ومساعدته على تطوير عضلاته في نفس الوقت. لهذه الأسباب، فأنا أحاول قدر الإمكان على ألا أفوت فرصة لتدليك طفلي منذ ولادته، وأتمنى أن تقومي بالشيء ذاته لطفلك. علماً بأنني في المقال القادم سوف أقوم بتقديم قائمة بالزيوت المفيدة التي يمكنك استخدامها عند تدليك أطفالك وتوضيح مدى أهميتها لأجسامهم.

الدليل الشامل للأمهات في العالم العربي