شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

نحن نسمع دائمًا عن الولادات المبكرة ورعاية الأطفال الخدج، لكننا لا نعرف بالضبط ما تعنيه هذه المصطلحات طبيًا ولماذا تحدث. في هذا المقال، سأشرح المزيد عنها، أسبابها والطريقة المناسبة للتعامل معها.
أولاً، ماذا نعني بالولادة المبكرة؟
إن مدة الحمل الطبيعية هي 40 أسبوع، لكن في حالات الولادة المبكرة تكون بين 24 و37 أسبوعاً، وأحياناً 22 أسبوعاً. تصل نسبة الولادات المبكرة من 5 إلى 18%، أي ما يقارب ال 15 مليون ولادة في السنة الواحدة.
ما الذي يؤدي إلى حدوث الولادة المبكرة؟
قد تكون الأسباب متعلقة بالأم أو بالطفل، وفي العديد من الحالات لا يكون هناك تفسير واضح لولادة الأطفال قبل موعدهم المتوقع! وأنا أذكر لكم هنا بعض هذه الأسباب.
1. أسباب متعلقة بالأم
2. أسباب متعلقة بالطفل
ما هي المشاكل التي يمكن أن يعاني منها الأطفال المولدون مبكراً؟
هناك تناسب عكسي بين عمر الجنين عند الولادة واحتمال حدوث مضاعفات له، حيث يصل معدل الوفيات للمواليد الجدد إلى 25%، أما الذين استطاعوا البقاء على قيد الحياة فيكونون عرضة للمضاعفات والمخاطر بعد الولادة بشكل كبير، وهو ما سأتحدث عنه في مقالات لاحقة. وهذه المضاعفات تتضمن:
يجب أن تتم أي ولادة مبكرة في مستشفى مجهز بالمرافق المناسبة للرعاية بحديثي الولادة، وإذا لم تكن متوفرة، يجب نقل الطفل – إذا كانت تسمح حالته بذلك – إلى مستشفى تتوفر فيه وحدة عناية حثيثة لحديثي الولادة.
كما ويجب أن يحضر الولادة طبيب اختصاصي أطفال وخداج، حيث يجب أن يغطى الطفل مباشرة بغطاءٍ بلاستيكي وأن يتم وضعه على وسادة دافئة وتسليط الحرارة عليه من الأعلى.
وأخيراً يجب أن يبقى جميع الأطفال المولودين مبكراً في وحدة العناية الحثيثة لحديثي الولادة، ليتم تقييم حالاتهم والعناية بهم.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي