شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

تحدثت في مقالي السابق عن أثر الاستخدام الخاطئ للشاشات على الأطفال وصحتهم، وعن الساعات المسموح لهم بقضائها أمام الشاشات حسب أعمارهم، بالإضافة إلى بعض النصائح التي تفيد بالتقليل من خطر الأضواء المنبعثة من الشاشات على دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية للطفل.
واستكمالاً لذلك، فإن للتعامل الخاطئ مع الشاشات تبعات ومخاطر أخرى، يمكن أن تشمل الآتي:
وقد أثبتت الدراسات أن ذلك لا يحدث إن كان نمط الدراسة تفاعلي، بخلاف الوضع الذي يتم من خلاله التعامل مع غالبية الوسائط الإلكترونية المماثلة كالألعاب ومقاطع الفيديو، والذي يتمثل في الجلوس في سكون وبشكل سلبي للاستماع (أو المشاهدة)، وهو ما يجعل الطفل ينزع للكسل وفقدان التفاعل! فهو مجرد مستقبل لفيض من المعلومات المشتتة لعقله.
بينما في نظام الدراسة التفاعلي هو يتعامل مع مدرس أو مدرسة يشرح له معلومات قليلة بشكل مبسط، وقد يسأله أو يسأل زملاءه، ويستطيع هو أيضاً أن يسأل المعلم، لذا الوضع مختلف تماماً عن مشاهدة الفيديوهات او لعب الألعاب الإلكترونية حيث يكون الطفل متلقٍ وحسب!
ويُظهر لنا ذلك أن الفوائد التي تعود على الأطفال، من وراء استخدامهم للأجهزة الإلكترونية الحديثة، تتوقف على مدى استفادة هذه الوسائط من العوامل التفاعلية، التي ندرك جميعاً أهميتها بالنسبة لعملية التعلم.
ويمكن القول إن هذه الفوائد نسبية ومتفاوتة. فرغم أن استجابة الصغار لبث مباشر بتقنية الفيديو، كانت أفضل من تفاعلهم مع نسخة مسجلة من المحتوى المصور نفسه، فإن الدراسات أثبتت أنه سيظل بوسع الأطفال في سن الرابعة، التعلم من هذه النسخ المسجلة، حتى وإن كانوا قد أظهروا تفاعلاً بدرجة أقل معها.
وفي ظل تلك الظروف يُعد حصول الأطفال على" 60 دقيقة" على الأقل من النشاط البدني كل يوم طريقة رائعة لتحسين لياقتهم البدنية وتعزيز صحتهم العقلية وتحسين أدائهم الدراسي وحماية بصرهم.
النشاط البدني مهم ليس فقط لمنح الأطفال استراحة من استخدام الكمبيوتر، ولكن أيضاً للمساعدة في تقليل وباء السمنة ومرض السكري المستمر في بلادنا.
لذا يجب الحرص على زيادة مرات الخروج للطبيعة والمتنزهات مع مراعاة الاحتياطات اللازمة، ليمارس الصغار اللعب الحر ويتنفسوا الهواء الطلق ويُعملوا حواسهم وعضلاتهم.
وهذه مجموعة من النصائح للمحافظة على أواصر العلاقات العائلية متينة ومتماسكة، بعد أن أصبح المنزل هو بديل المدرسة وأصبحت الأم مشاركة في تلك المدرسة.

د. نرمين حاصلة على بكالوريوس طب بشري جامعة المنصورة في تخصص طب الأسرة. كما أنها أخصائية تعديل سلوك معتمد من جامعة عين شمس في مصر.
وحاصلة على شهادة أخصائي صحة نفسية معتمد من جامعة عين شمس وباحثة في التربية والأمومة والدعم النفسي للأم منذ عام 2018 وهي أم لطفل واحد يُدعى "تميم".
واجهت د. نرمين محمود الكثير من التحديات التي تواجه الأمهات عادة دون أن يخبرها عنها أحد، لهذا قررت أن تكون رسالتها توعية الأمهات الجدد و مساعدتهن.. و تعريفهن عن الطفل بصورة صحيحة و بإمكانية التربية بشكلٍ أفضل.
هدفها الأول أن تربت على كتف كل أم مرهقة و أن تهمس في أذنها "لستِ وحدك كلنا هنا" كلنا وإن اختلفت قصتنا مرهقون ومتعبون ونبتسم ونلعب برغم التعب والإرهاق المستمر.