شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

تستبعد الكثير من الأمهات فكرة أن يكون أطفالهن مصابون بالاكتئاب. إذ كيف لطفل أن يكتئب؟! فتظن الأم أن ما يمر به طفلها ربما يكون نوبة غضب أو مراهقة مبكرة أو تغير في الطباع أو غير ذلك.
لكن هذا غير صحيح، فالإصابة بالاكتئاب لا تقتصر على الكبار فقط بل تشمل الأطفال أيضاً، وهناك علامات تشير إلى الاكتئاب يجب أن تنتبه لها كل أم وهي تراقب تصرفات ابنها، لتتمكن من التمييز بينها وبين علامات الحزن العابر المؤقت، ولتتمكن من التصرف لمساعدة طفلها في الوقت المناسب.
لا يتم تشخيص الطفل بالاكتئاب لمجرد شعوره بالحزن فقط، بل يجب أن تجتمع هذه الأعراض لمدة تزيد عن أسبوعين متواصلين، وتشمل:
هناك عوامل تزيد من خطورة إصابة الطفل بالاكتئاب مثل:
يجب أن نشير هنا إلى أن توافر أي من هذه العوامل ليس بالضرورة أن يؤدي إلى الاكتئاب، إلا إذا كان هناك استعداد لدى الطفل يجعله عرضة للإصابة بالاكتئاب عند التعرض لهذه العوامل أو أحدها.
يجب عدم التساهل مع أعراض الاكتئاب عند الطفل. بداية يجب التقرب من الطفل والاستماع إليه واحتوائه ودعمه والسماح له بالتعبير عن مشاعره والتحدث عما يجول في نفسه.
ولا بد من التوجه إلى المختص النفسي الذي سيعمل على تصميم برنامج علاجي يتناسب مع عمر الطفل و شدة الاكتئاب لديه.
فاكتئاب الأطفال أمر لا يمكن تجاهله، لذا لا تخجلي من العلاج، ولا تجعلي خوفك من نظرة المجتمع مانعاً يحول دون راحة طفلك وصحته النفسية.
المراجع:

هي مؤسسة مشروع سلاسل للصحة النفسية، باحثة دكتوراه في العلاج النفسي وعلم الأعصاب في جامعة (سينت أندروز) في بريطانيا، حول اضطراب كرب ما بعد الصدمة (PTSD) لدى اللاجئين. حاصلة على: شهادة البكالوريوس في الإرشاد النفسي، ودبلوم في التأهيل التربوي، وماجستير في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، وماجستير في علم النفس التطبيقي وعلم الأعصاب، ودبلوم في تعديل السلوك لأطفال اضطراب التوحد، ودبلوم في تطبيق تقنيات العلاج السلوكي المعرفي.