شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بينما أصبحت كل المعلومات متاحة، وأصبح الوصول إليها سهلاً بكبسة زر، أصبحت كذلك مخاطر التعامل معها كبيرة أيضاً تغزو كل منزل بسبب الاستعمال الخاطئ أو المفرط للهاتف الذكي عموما والإنترنت بشكل خاص.
عرف العالم الإنترنت منذ عام 1969م، وكان في البداية شبكة اتصالات أثناء الحروب، بدأ العمل على الإنترنت على يد وزارة الدفاع الأمريكية ثم تطور بعدها لينقسم إلى شبكة عسكرية، وشبكة مدنية، وأخذت الشبكة في التطور حتى أصبحت سهلة الاستخدام للجميع حتى الأطفال، ولكن بالإضافة إلى إيجابيات الإنترنت المعروفة فهو يحمل بين طياته الكثير من السلبيات وخاصة على الأطفال، حيث يجب أن يستخدموه تحت إشراف كامل من الأسرة، تجنباً للمخاطر.
مع غياب الرقابة الفعالة أصبح الإنترنت خطراً داهماً يؤثر علينا وعلى أطفالنا في عدة مستويات: المستوى الجسدي والنفسي والاجتماعي.
يؤثر الإنترنت سلباً على صحة الأطفال عند الاستخدام الخاطئ لساعات طويلة، أو عندما تكون طريقة جلوس الطفل غير مريحة فيؤدي إلى:
يتعرض الطفل للكثير من المخاطر بسبب ذلك العالم المجهول والأشخاص المجهولين ويمكن أن يعترضه في أي وقت وبأسهل الطرق. مثل:
يؤثر الاستخدام الخاطئ للإنترنت على حياة الطفل الاجتماعية وعلاقاته بمن حوله. فيؤدي إلى:
بدايةً يجب أن نتفق أن الهواتف الذكية وشبكة الإنترنت هي تقدم هائل ونعمة عظيمة إذا أحسنا استغلالها، فالمواقع العلمية تزخر بكل ما يمكن أن نتخيله أو نتساءل عنه يوماً، أصبح كل مجهول معروفاً بكبسة زر، كما تساعد الألعاب التعليمية الصغار على اكتساب المعلومات بطريق
ة جذابة وتنمي مهاراتهم بطريقة ممتعة، لذا هدفنا هنا هو استخدام الإنترنت بذكاء عن طريق ترشيد استخدامه وانتقاء المفيد لا منعه، فقد أصبح لغة العصر، واستخدامه ضروري.
إليكم بعض الأفكار التي ستساعد على استخدام الإنترنت استخداماً صحيحاً مفيداً وحماية صغارنا من مخاطره:
وتنص البنود على:
وينبغي أن ينص التعاقد على مكافآت عند الالتزام به بشكل جيد، وعواقب إذا لم يتم الالتزام، ويوقع كل من الطفل وولي الأمر على ذلك. ويجب الحرص أن يكون العقد لمدة معينة ويتم تجديده.
في النهاية، التربية عملية شاقة تستلزم الكثير من الجهد والتعب، لكنها تستحق، فثوابها وأجرها عظيم عند الله، ولطالما كانت الوقاية أهم وأنفع من علاج قد يصيب وقد لا يجدي. وكما نحرص على حماية صغارنا من الأخطار والأمراض وننتقي لهم كل صحي وجميل من الطعام والملابس، واجب علينا أيضاً حمايتهم من ذلك العالم المجهول قدر المستطاع.
حفظ الله صغارنا ومتعهم بالصحة والعافية.

د. نرمين حاصلة على بكالوريوس طب بشري جامعة المنصورة في تخصص طب الأسرة. كما أنها أخصائية تعديل سلوك معتمد من جامعة عين شمس في مصر.
وحاصلة على شهادة أخصائي صحة نفسية معتمد من جامعة عين شمس وباحثة في التربية والأمومة والدعم النفسي للأم منذ عام 2018 وهي أم لطفل واحد يُدعى "تميم".
واجهت د. نرمين محمود الكثير من التحديات التي تواجه الأمهات عادة دون أن يخبرها عنها أحد، لهذا قررت أن تكون رسالتها توعية الأمهات الجدد و مساعدتهن.. و تعريفهن عن الطفل بصورة صحيحة و بإمكانية التربية بشكلٍ أفضل.
هدفها الأول أن تربت على كتف كل أم مرهقة و أن تهمس في أذنها "لستِ وحدك كلنا هنا" كلنا وإن اختلفت قصتنا مرهقون ومتعبون ونبتسم ونلعب برغم التعب والإرهاق المستمر.