شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

يعبر مصطلح التهاب الأذن أو عدوى الأذن طبياً عن التهاب الأذن الوسطى الحاد أو عدوى مفاجئة في الأذن الوسطى. تحدث غالباً خلف طبلة الأذن، بسبب نمو البكتيريا أو الفيروسات في السوائل خلف طبلة الأذن.
يمكن لأي شخص أن يصاب بالتهاب الأذن، الأطفال وكذلك البالغين، على الرغم من أن التهابات الأذن هي أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لزيارة الأطفال الصغار للأطباء.
عدوى الأذن الوسطى هي أكثر الأمراض الشائعة بين الأطفال. يحدث التهاب الأذن غالباً عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و 3 سنوات، وهو شائع حتى سن 8 سنوات. إذ يصاب 25% من الأطفال بعدوى متكررة من التهاب الأذن.
يمكن أن يصاب البالغون أيضاً بعدوى الأذن، لكنها لا تحدث كثيراً كما تحدث عند الأطفال.
تحدث التهابات الأذن بسبب البكتيريا والفيروسات. وفي كثير من الأحيان، تبدأ عدوى الأذن بعد نزلة برد أو عدوى تنفسية أخرى. إذ تنتقل البكتيريا أو الفيروس إلى الأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس في الأذن.
ويعود سبب شيوع التهاب الأذن لدى الأطفال إلى أن قناة استاكيوس لديهم أقصر وأقل انحداراً مقارنة بالبالغين. مما يجعلها معرضة أكثر للانسداد وأقل قدرة على تصريف السوائل. وبالتالي يصبح السائل المحتجز في الأذن عرضة للإصابة بالفيروسات والبكتيريا.
تشمل أعراض التهاب الأذن:
يعتمد علاج التهاب الأذن على العمر وشدة الإصابة وطبيعة الالتهاب (حيث قد تكون الإصابة بالعدوى لأول مرة أو قد تكون إصابة متكررة).
وإذا كان المضاد الحيوي الموصوف لطفلك سائلاً، تأكدي من استخدام ملعقة قياس مصممة للأدوية السائلة للتأكد من إعطاء الكمية الصحيحة.
في بعض الحالات قد يحدث ثقب أو تمزق في طبلة الأذن بسبب التهاب الأذن الشديد ويتم علاجها باستخدام قطرات الأذن بالمضادات الحيوية وأحياناً باستخدام جهاز شفط لإزالة السوائل.
المراجع:
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/8613-ear-infection-otitis-media

الدكتورة الصيدلانية أيلة عيسى حاصلة على شهادة بكالوريوس دكتور في الصيدلة من الجامعة الأردنية، عملت في مجال الصيدليات العامة والمستشفيات وهي مهتمة بكتابة المحتوى الطبي وتقديم المعلومة الطبية ورفع مستوى الوعي الصحي والطبي في المجتمع.