شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

هل أنت أم لرضيع أو طفل صغير؟ أم أنك تنتظرين قدوم طفلك؟
بغض النظر عن المرحلة التي تعيشينها في رحلتك مع الأمومة، هذا المقال سيسلط الضوء على أهم التدابير الوقائية التي عليك معرفتها لتقليل خطر إصابة طفلك بواحد من أعلى حالات نقص التغذية - نقص الحديد.
يعد نقص الحديد مشكلة صحية تنتشر عند الأطفال الصغار. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO، 2019)، يعاني ما متوسطه 34.6٪ من الأطفال دون سن الخامسة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط من نقص الحديد.
الرضع والأطفال الصغار بشكل خاص هم الأكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد، وذلك ببساطة لأنهم ينمون بمعدل سريع، فيحتاجون إلى المزيد من الحديد لتلبية هذا النمو السريع. فحجم طفلك مثلاً يصل إلى الضعف في عمر الخمسة أشهر وإلى ثلاثة أضعاف في عمر السنة، هل تستطيعين تخيل ذلك!
تحتاج أجسامنا إلى الحديد لصنع الهيموجلوبين لنقل الأكسجين إلى الخلايا، وإلا فلن تتمكن خلايا الدم الحمراء من توصيل الأكسجين بشكل كافٍ إلى أعضائنا وعضلاتنا.
لهذا قد يؤثر نقص الحديد عند الطفل على نموه، وعلى تطور دماغه أيضاً! يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك يعاني من نقص الحديد إذا لاحظت ما يلي:

لتقليل عوامل خطر نقص الحديد عند الأطفال، هناك خمس فترات زمنية يجب الانتباه إليها:
عليك متابعة مستويات الحديد لديك أثناء الحمل. يمكن أن يؤثر انخفاض مخزون الحديد لدى الأمهات على حالة الحديد لدى الطفل عند الولادة. تأكدي من وجود أطعمة غنية بالحديد في حميتك الغذائية إلى جانب الأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي لتحسين الامتصاص أثناء الحمل وبعده. من الممكن أيضاً تناول مكملات الحديد بعد استشارة طبيبك.
لضمان تزويد طفلك بمخزون كبير من الحديد عند الولادة، تأكدي من طلب تأخير قطع الحبل السري بعد الولادة. أي الانتظار لمدة دقيقة واحدة على الأقل بعد الولادة لنقل الحديد الغني بالدم من المشيمة إلى الطفل قبل قطع الحبل السري. يمكن أن يساعد ذلك في تعزيز مخزون طفلك من الحديد في الأشهر الأولى تقريباً. من الممكن أن يكون هذا الإجراء اعتيادياً في العديد من المستشفيات، لكن لا ضير من الإشارة إليه في خطة الولادة أو إخبار طبيب التوليد قبل الولادة.
إذا ولد طفلك مبكراً، فسيكون لديه مخزون منخفض من الحديد، لأن نقل الحديد يحدث عادة في نهاية الحمل. وبالمثل، فإن الطفل المولود بوزن منخفض عند الولادة سيكون لديه احتياطي أقل من الحديد. وعلى الأغلب أن طبيب الأطفال سيوصي بتزويد طفلك بالحديد عن طريق المكملات في هذه الحالات.
إذا كنت ترضعين طفلك، فإن الحديد المتوفر في حليبك يسهل امتصاصه ويلبي احتياجات طفلك من الحديد لمدة 4 إلى 6 أشهر. إلا أن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) توصي (بعد الشهر الرابع) أن الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية بشكل كامل قد يحتاج إلى البدء في تلقي مكملات الحديد اعتماداً على عمر الحمل ومخزون الحديد لدى الأم وتوقيت قطع الحبل السري. تأكدي من استشارة طبيب الأطفال المختص لتعرفي ما إذا كان طفلك يحتاج إلى مكملات الحديد أم لا.
وإذا اخترت الرضاعة الصناعية، تأكدي من أن طفلك يتلقى تركيبة حليب مدعمة بالحديد. عادةً، لن يحتاج الطفل الذي يتمتع بصحة جيدة والذي يتلقى تركيبة مدعمة بالحديد إلى مكملات الحديد الإضافية.
لا تستخدمي حليب البقر لطفلك قبل بلوغ السنة الأولى من العمر. لأنه يحتوي على نسبة منخفضة من الحديد ويقلل من امتصاص الحديد ويسبب مشاكل في الهضم تؤدي إلى فقدان تدفق الدم في الأمعاء وبالتالي نقص الحديد.
خلال سن 4 إلى 6 أشهر، سيحصل الأطفال الأصحاء الذين يرضعون رضاعة طبيعية أو الأطفال الذين يتغذون على تركيبة صناعية مدعمة بالحديد على احتياجاتهم من الحديد بالحليب وحده.
ومع ذلك، في عمر 6 أشهر تقريباً، لن تكون مخازن الحديد الخاصة بطفلك كافية لتلبية احتياجات نموه. وهذه مرحلة مهمة للبدء في إدخال الأطعمة الصلبة الغنية بالحديد!
يؤدي الانتظار لفترة طويلة بعد 6 أشهر لإدخال الأطعمة الصلبة إلى زيادة خطر إصابة طفلك بنقص الحديد. تأكدي من أن هذه الأطعمة غنية بالحديد وفيتامين سي لزيادة امتصاص الحديد.
تأكدي من تزويد طفلك بوجبات غنية بالحديد وفيتامين سي، والحد من كمية حليب البقر المستهلكة بما لا يزيد عن 500-750 مل / يوم (2-3 أكواب).
إذا كان طفلك انتقائي في تناول الأطعمة، فقد يكون معرضاً لخطر نقص الحديد بسبب قلة التنوع في الأطعمة التي يستهلكها. تأكدي في هذه الحالات من استشارة اختصاصي تغذية للأطفال الذي قد يساعدك في إدارة النظام الغذائي لطفلك.
توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بضرورة تلبية احتياجات الحديد من الأطعمة الغنية بالحديد أولاً وقبل كل شيء.
الحديد الموجود في اللحوم والأسماك والدواجن متوفر بيولوجياً بدرجة كبيرة، مما يجعل امتصاص أجسامنا أسهل له من الحديد الموجود في المصادر النباتية.
لزيادة امتصاص الحديد، قومي بإضافة الأطعمة الغنية بالحديد من المصادر الحيوانية والنباتية إلى حمية طفلك، مع الأطعمة الغنية بفيتامين سي. فيما يلي بعض الأمثلة على الأطعمة التي تساعد في زيادة مخزون الحديد لدى طفلك:

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ومنظمة الصحة العالمية بعمل فحص لفقر الدم عند عمر السنة. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أيضاً بإجراء فحوصات إضافية في أي عمر عند الأطفال الذين يعانون من عوامل خطر عالية لفقر الدم، مثل الأطفال الذين لا يستهلكون ما يكفي من مصادر الحديد في نظامهم الغذائي والأطفال الذين يعانون من مشاكل في التغذية والأطفال الذين يعانون من مشاكل في النمو.
بالنسبة لمكملات الحديد، تأكدي دائماً من استشارة طبيبك للأمراض النسائية أو طبيب الأطفال قبل اتخاذ أي قرار. لا تستخدمي المكملات دون استشارة، لأن جرعة زائدة من الحديد يمكن أن يكون لها تأثيرات سامة على الجسم!

مايا دعبول أخصائية تغذية علاجية مسجلة في الولايات المتحدة وأم لطفل "كريم" يبلغ من العمر سنة واحدة. شغفها هو العمل في مجال اضطرابات الأكل ومساعدة عملائها على الوصول إلى علاقة صحية مع طعامهم وأجسادهم. بعد إنجاب طفلها، توسع تركيز مايا ليشمل تغذية الأطفال، والتعمق في البحث حول ماذا وكيف نقوم بتغذيتهم من وقت مبكر جدًا لوضع الأساس لعادات أكل صحية وممتعة.
على المستوى الشخصي، تستمتع مايا بالطهي وتجربة وصفات جديدة وقد وجدت متعة في تطوير وصفات مغذية لابنها. كما أنها تستمتع بالأنشطة في الهواء الطلق، والمشي في الطبيعة مع أسرتها، والتمرين بالأثقال وركوب الخيل.
في الآونة الأخيرة ، عادت مايا إلى Instagram لمشاركة خبرتها العملية والعلمية القائمة على الأدلة حول تغذية الأطفال ومشاركة رحلتها عن كونها أم، انضموا لمجتمعها عن طريق الضغط على الزر أعلاه.