شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

هل يعاني طفلك من صعوبات في التعلم أو في القيام بأبسط المهام والنشاطات في المنزل أو المدرسة؟ أم أن لديه تحديات معينة لا ينبغي أن تكون موجودة لدى الأطفال في مثل عمره؟
إذا كان الأمر كذلك، فعليك أن تفكري بزيارة اختصاصي علاج وظيفي لمعاينة طفلك ومساعدته وتطوير قدراته.
هو أحد التخصصات الطبية المساندة، يهدف لمساعدة أي شخص على استعادة أو تطوير المهارات الأساسية التي يحتاجها في حياته اليومية لأدائها بأكبر قدر ممكن من الاستقلالية.
يُعنى العلاج الوظيفي بمساعدة الأشخاص من كافة الأعمار منذ مراحل الطفولة المبكرة وحتى كبار السن. كلمة الوظيفي تشير إلى مساعدة الشخص في أداء الوظائف المطلوبة منه وكذلك تشير إلى استخدام وظائف أو أنشطة محببة للشخص كوسيلة للعلاج.
يركز العلاج الوظيفي على تحسين نوعية وجودة حياة الشخص إما عن طريق تطوير مهاراته المختلفة أو تعديل الأنشطة أو البيئة المحيطة به لينجز مهامه بأفضل صورة ممكنة.
لا يقتصر العلاج الوظيفي على تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة فقط، بل هو مجال واسع يساعد أي شخص تعرض لمشكلة أو خلل أثرت على أدائه لمهام حياته بشكل طبيعي، ويشمل ذلك:
كما أشرنا سابقاً، العلاج الوظيفي يهتم بوظيفة الشخص، لكن هل هناك وظيفة للأطفال؟
نعم! وظيفة الطفل هي اللعب والتعلم، ومن خلال هاتين الوظيفتين يكتشف العالم من حوله ويطور المهارات المختلفة.
يقيم العلاج الوظيفي الطفل من نظرة شمولية، أي يأخذ بعين الاعتبار كافة النواحي المعرفية والحسية والحركية واللغوية والانفعالية والاجتماعية، ويحدد نقاط القوة والضعف للطفل بالإضافة إلى تقييم احتياجاته في البيئات المختلفة سواء في المدرسة أو في البيت، لذلك فإن وجود المعالج الوظيفي في فريق العمل يثري الفريق ويزوده بمعلومات عن احتياجات الطفل المختلفة بكافة النواحي البيئية.
يستخدم العلاج الوظيفي وسائل وطرق مختلفة للعلاج، يحددها المعالج الوظيفي بناءً على نقاط القوة والضعف لدى الطفل والأنشطة المفضلة لديه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن لكل طفل طريقة وسرعة تعلم مختلفة.
يتم بعد ذلك وضع خطة علاجية ذات أهداف منطقية مناسبة لعمر الطفل ولأولويات الأهل (مثال: على عمر الخمس سنوات من المتوقع من الطفل مسك القلم بالطريقة الصحيحة، لكن إذا كان الطفل لا يستطيع في هذه المرحلة الأكل باستقلالية فالأولوية هنا لتطوير مسكة الملعقة قبل مسكة القلم من الناحية الوظيفية).
يقدم العلاج الوظيفي خدماته لأي طفل لديه مشكلة في التطور، بعض الدلالات التي قد تشير إلى حاجة طفلك لتلقي جلسات علاج وظيفي:
دور الأهل مهم جداً منذ بداية التقييم وأثناء فترة العلاج وما بعدها، ففي الكثير من الأحيان قد لا يظهر الطفل كل نقاط القوة لديه منذ البداية، ويأتي دور الأهل هنا لتزويد المعالج بهذه المعلومات.
كذلك أثناء وضع الخطة العلاجية، يجب على المعالج أن يأخذ أولويات الأهل بعين الاعتبار مع مراعاة تحليل مدى منطقية الأهداف التي توضع في كل مرحلة من مراحل التطور.
خلال فترة العلاج وما بعدها، ولتحقيق نتائج أفضل، يجب على الأهل متابعة العمل على الأهداف في بيئة الطفل الطبيعية، والتواصل المستمر مع المعالج لتعميم أي مهارة اكتسبها الطفل في إحدى المواقف.

تأسس المسار لخدمات تطور الطفل في عمان – الأردن عام 2006 من قبل مجموعة من الأخصائيين في مجالات التأهيل والتربية الخاصة .يعتبر المسار لخدمات تطور الطفل مؤسسة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط، فهي رائدة في مجال تزويد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بخدمات التعليم والتأهيل الفردية والشاملة تحت سقف واحد. هذا ويعمل المسار تبعاً لمعاييرجودة عالية توازي مؤسسات عالمية رفيعة السمعة. ويتميز الكادر العامل بشغفه وحماسه للعمل والتزامه بالتعلّم المتواصل لمواكبة أحدث الأساليب والممارسات في مجال التعليم والتأهيل.
يتلقى الأطفال الخدمات المختلفة المجهّزة بعناية لتلبية احتياجاتهم الفردية من خلال ثلاث وحدات رئيسية: وحدة التعليم والتي تشمل برنامج التدخل المبكر وبرنامج المدرسة، أما وحدة العلاج فتقدم الخدمات في مجال علاج اللغة والنطق والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي. فيما تركز وحدة الخدمات المجتمعية على دعم المجتمع المحلي من خلال أنشطة التدريب والتوعية.