شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

تُعد نظافة الجلد، وخصوصًا اليدين، من أهم الأساليب للحد من انتقال الأمراض المعدية. ومع الانتشار الواسع لاستخدام المنتجات المضادة للميكروبات مثل المعقمات الكحولية، والتي سيتم الإشارة إليها هنا بمصطلح "المطهرات"، ظهرت تساؤلات حول تأثيرها، بما في ذلك احتمالية ظهور بكتيريا مقاومة لها، وأضرارها المحتملة على الجلد نتيجة الغسيل والتعقيم المتكرر.
على مدار أكثر من قرن، اعتُبر غسل اليدين أحد الأساليب الأساسية للسيطرة على انتشار الأمراض المعدية ورغم أن العلاقة بين الأيدي الملوثة وانتقال العوامل الممرضة هي من بين أكثر المواضيع المدروسة في العلوم السريرية، إلا أن مفهوم نظافة اليدين قد أُعيد تقييمه مؤخرًا لتعزيز ممارسات أكثر فعالية.
هناك جدل مستمر حول ما إذا كان غسل اليدين بالصابون والماء التقليدي أكثر فعالية من استخدام المعقمات الكحولية التي لا تتطلب الماء. يعتمد الاختيار بينهما على ظروف التلوث:
أظهرت الدراسات أن توفير معقمات يسهل الوصول إليها في المستشفيات أدى إلى انخفاض نسب الإصابة بالأمراض بنسبة تصل إلى 30% كما وجدت إحدى الدراسات أن تدريب المرضى على استخدام المعقمات بشكل صحيح قلل من التهابات المسالك البولية والتهابات جروح ما بعد العمليات بنسبة 36% وفي دراسة أخرى، تبين أن استخدام المطهرات لدى الأطفال قلل من أيام المرض بنسبة الثلث.
في حين أن النظافة أمر ضروري، إلا أن الإفراط في التعقيم قد يؤثر سلبًا على مناعة الجسم، خاصة لدى الأطفال. الأطفال الذين يتعرضون لجراثيم بيئية بشكل طبيعي (مثل الذين يعيشون في المزارع أو يربون الحيوانات الأليفة) يميلون إلى التمتع بمناعة أقوى. يعود ذلك إلى تحفيز الجهاز المناعي عند التعرض لهذه الجراثيم، مما يساعده على تطوير ذاكرة مناعية لمحاربة الأمراض في المستقبل.
أما الإفراط في التعقيم فقد يؤدي إلى استجابة مناعية مفرطة تجاه مواد غير ضارة مثل الغبار أو غبار الطلع، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالحساسية. لذلك، يجب تحقيق توازن بين النظافة المعتدلة والتعرض الطبيعي للبيئة.

زينة صهيون هي أم لطفلين، تهتم بحقوق المرأة والطفل، وهي مقيمة في عمان عاصمة الأردن. تحمل زينة شهادة البكالوريوس في الجزيئية وبيولوجيا الخلية، من ثم حصلت على شهادة الماجستير في البحوث البيو تكنولوجية (Biotechnology Research) من جامعة كنت (Kent University) في المملكة المتحدة، حيث تم نشر بحثها في Journal of Biological Chemistry عام 1999.
بدأت المسيرة المهنية لزينة في لندن، عام 1998 عند انضمامها لشركة Unilever؛ حيث تم إرسالها إلى مكاتبهم في لبنان، لتشغل منصب مديرة الجودة والسلامة لمجموعة من الدول مثل الأردن، سوريا ولبنان. بعد أن قضت زينة سنتين مع Unilever، عادت إلى بلدها الأردن حيث انضمت إلى شركة مدلاب (MedLabs) كمديرة العمليات والتسويق حيث قامت على تأسيس قسم Quality Assurance. بعد ذلك، في عام 2002، حصلت زينة على منحة فولبرايت وانتقلت إلى العيش في الولايات المتحدة لدراسة شهادة الماجستير في إدارة الأعمال.
بعد إنهاء زينة لدراستها، عادت للانضمام مجدداً لشركة MedLabs. وفي عام 2006، أصبحت زينة المديرة التنفيذية للتسويق في MedLabs، يكمن دورها في الإشراف على العلاقات العامة، الإعلان والتسويق، تطوير الأعمال.