شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

يعد تحسس الجلد والمعروف بالأكزيما من الأمراض الجلدية المزمنة، والتي تظهر عادة في سن الطفولة (خلال فترة الرضاعة) وقد تمتد حتى سن المراهقة والشباب. وغالبا ما تكون المناطق المصابة هي الوجه وثنيات الركبة وداخل الذراع، والوركين، والظهر.
وعادة ما ينشأ هذا المرض لدى الأشخاص ذوي التاريخ الشخصي أو العائلي للحساسية، والربو، وحساسية الأنف وحتى الحساسية لبعض أنواع الطعام.
تعد الأكزيما من الأمراض المزمنة، ولكنها ليست معدية ولا خطيرة في غالب الأحيان، ولكنها تحتاج إلى جهد من الأهل لتفهمها والتأقلم معها ومساعدة الطفل لتجاوز أعراضها المزعجة ومنحه شيء من الراحة باتباع ما يلي:
وفي حال كانت الحالة صعبة وشديدة، فيتم علاجها من خلال استخدام بعض أنواع الأدوية الكورتيزونية الموضعية، وتناول الأدوية المضادة للهيستامين، التي تسبب النعاس لينعم الطفل بنوم هادئ.
كما ويمكن أن تظهر بعض الالتهابات نتيجة لوجود البكتيريا ولو بشكل قليل مع ظهور الأكزيما لتزيد من التحسس لدى الشخص المصاب، وقد تظهر البكتيريا أيضاً نتيجة لضعف المناعة، فيكون العلاج في كلتا الحالتين باستخدام المضادات الحيوية.
وتعد الأدوية التي تثبط عمل جهاز المناعة من العلاجات الحديثة وكل هذا يكون تحت إشراف طبي ولفترات محدودة لتجنب بعض الآثار الجانبية الخطيرة والتي قد يسببها طول استخدام الأدوية.
ونظراً لأن أسباب الأكزيما ما زالت غير واضحة تماماً، فإن العلاجات الموجودة تساعد على التحكم المحدود والمؤقت فقط بأعراض المرض، لكنها غير قادرة للأسف على القضاء عليه جذرياً.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي