شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

إن كنتِ تمرين بمرحلة التعافي (Recovery) أو ما بعد المرض، إن كنتِ قد انتهيتِ للتوّ من نزلة برد أو انفلونزا، أو عملية جراحية، أو علاج من السرطان، وجرعات الكيماوي، أو أي علاج مكثف، أيضًا إن مررتِ بإرهاق وضغط شديد.. فهذه الفترة مهمة جدًا والتي نستعيد فيها صحتنا ونعود لممارسة حياتنا العادية من جديد.
لابد من الأخذ بالاعتبار أنك قد انتهيتِ للتوّ من حرب، فعلاً حرب! سواءً كان الشفاء من بكتيريا، أو فايروس، أو سرطان أو أيًا كان.. فلديكِ الجنود متعبين، ومخازن السلاح فارغة، وقواكِ متوجهة لإعادة بناء مناطقٍ محددة أكثر من مناطق أخرى..
القاعدة تقول : Don't Run Before You Can Walk
أي احذر من البدء في الركض قبل أن تكون متمكنًا من المشي جيدًا، فلا تتجهي نحو بذل المجهود العالي وتظنين أنكِ أصبحتِ بصحة وعافية وكأن شيئًا لم يكن.
حاولي الحصول على قسطٍ من الراحة قدر الاستطاعة، تمتد إلى 5 أيام إلى أسبوع من بعد انتهاء الأعراض تمامًا والشفاء من المرض، ليستعيد فيها جسدكِ نفسه بالراحة، وذلك يحدث أثناء النوم، وعدم بذل المجهود الشديد.
ممنوع الذهاب إلى النادي الرياضي تمامًا قبل انقضاء فترة الراحة هذه، وإن كنتِ قد أجريتِ عملية جراحية أو خضعت لعلاج بالكيماوي فتمتد الفترة إلى شهر أو شهرين؛ وذلك لأن هذا المجهود سيستنزف الطاقة التي يحتاج إليها الجسم في إعادة البناء وشفاء المناطق المتضررة، وستذهب إلى العضلات والمناطق التي لا تحتاج إليها بشكل عاجل.
في فترة المرض كان الجسد في حالة تعرق زائد، وارتفاع في الحرارة، وجفاف ولم تكوني على الأغلب تشربين الكثير من الماء. الماء الذي هو سائل الديتوكس الأول، هو الحياة، هو الأهم لكل العمليات الحيوية في جسدك، ابتداءً بالجلد مرورًا بالقلب وجهاز المناعة وحتى الدماغ. لابد من شرب ما لا يقل عن 8 أكواب مياه يوميًا، ويستحسن أن تضيفين إليها بضع قطرات من الليمون، أو رشة من الملح ستحدث فرقًا كبيرًا معكِ.
رئتكِ خصوصًا بعد الانفلونزا مليئة بالفايروسات الميتة، وبقايا الكحة والبلاغم؛ فهي تحتاج لتدريبها من جديد، قومي بملئها بالهواء النقي ثم أعيدي تفريغها من الهواء بهدوء.
ابقي منفردةً لوهلة مع نفسك، وتمعّني في الرسالة التي يقولها لكِ المرض عن جسدك، هل كنتِ تمرّين بضغوطات زائدة في فترة ما قبل المرض؟ هل كنتِ لا تنامين بشكلٍ جيّد؟ كيف هي تغذيتكِ؟ ومكملاتكِ الغذائية؟ هل هناك نقصٌ ما في فيتاميناتك؟ هل هناك شيئًا في أسلوب حياتك يبدو أنه على ما لا يُرام؟
لابد من إحداث تغيير والتعلم من المرض
لو روحكِ بها عيوب ستظهر الأمراض، لو عقلكِ به خلل ما ستظهر الأمراض، لو جسدكِ يفتقر إلى شيء ستظهر الأمراض! نحن مجموعة متكاملة في كل الجوانب، وأي جانب يعطب سيؤثر على بقية الجوانب.
مخازن جسمكِ ناقصة بعد المرض، ما الذي ينقص عادة؟
(الزنجبيل- الكركم- الثوم-التوت-عشبة القمح-زيت الزيتون).
وهناك الكثير من الشوارد الحرة في الجسم بعد كل التهاب، فلابد من التركيز على نوعية الغذاء، فأنتِ بحاجة إلى تقوية الجهاز المناعي، بناء الجسم. ولستِ بحاجة إلى إجهاد الجهاز الهضمي، أو تقوية العضلات الآن، أو التفكير الكثير.
خففي عن جهازكِ الهضمي الإجهاد، بتناول الطعام المستوي تمامًا، وأكثري من الشوربات الدافئة ومرق اللحم والدجاج والخضار، تجنبي تناول المحمرات والمقالي والسكريات. ادعمي عمل جهازك الهضمي عن طريق تناول البروبيوتيك لأسبوعين.

أم لطفلين، هما الامتداد المُشرق بين قلبي والحياة.
أبحثُ عن المعنى، عن القيمة في كل شيء.
درستُ الصحافة بكلية الإعلام والاتصال بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، المملكة العربية السعودية. عملتُ في مجالي التسويق، والتدريب وتطوير البرامج. أثرت العلاقات الواسعة وتجربة الأمومة لديّ الكثير.. أعتقدُ أني مولّدة جيّدة للأفكار وشغفي أن أدعم بأفكاري وكتاباتي الأمهات والآباء حول الوطن العربي.