شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

ألاحظ في كثير من الأيام والتي أواجه فيها المشاكل في العمل أو العائلة بعض الأعراض والمشاكل الصحية، حيث أشعر بتسارع في نبضات القلب أو عدم القدرة على النوم بشكل جيد، بالإضافة إلى عدم القدرة على التحكم بردود أفعالي أو كميات الطعام التي أتناولها، وينتج هذا عن التوتر والقلق، والذي يعتبر أمراً طبيعياً في حياتنا، ولكن في حدوده الطبيعية المعقولة.
ويعرف التوتر على أنه رد فعل الجسم على المواقف المؤذية - سواء كانت حقيقية أو من نسج خيالنا، فعندما تشعر بالتهديد، يحدث تفاعل كيميائي في جسمك يسمح لك بالتصرف بطريقة تمنع التعرض للأذى، ويُعرف رد الفعل هذا باسم "القتال أو الهروب"، أو الاستجابة للضغط، وأثناء الاستجابة للضغط، يرتفع معدل ضربات القلب ويتسارع التنفس وتتقلص العضلات ويرتفع ضغط الدم.
ويختلف الأشخاص في التعامل مع المواقف الحياتية، فما يكون مصدراً للقلق عند شخص ما، قد يكون أمراً طبيعياً لدى شخص آخر، وليس كل التوتر سيئاً، حيث يمكن أن يساعدك القليل من جرعات التوتر على إنجاز المهام ويمنعك من التعرض للأذى.
عندما يشعر بعض الناس بالتوتر، فإنهم يميلون إلى لمس وجوههم في كثير من الأحيان، وهذا يمكن أن ينشر البكتيريا ويساهم في تطور حب الشباب، وقد أكدت العديد من الدراسات أيضًا أن حب الشباب قد يكون مرتبطًا بمستويات أعلى من التوتر.
وجدت العديد من الدراسات أن الإجهاد والتوتر يمكن أن يساهم في الصداع، وهي حالة تتميز بألم في منطقة الرأس أو الرقبة، وأظهرت دراسة أن زيادة شدة التوتر مرتبطة بزيادة عدد أيام الصداع التي يتم التعرض لها شهريًا.
الشعور بالأوجاع والآلام في أنحاء مختلفة من الجسم، وقد أظهرت الدراسات أن زيادة مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول قد تترافق مع الألم المزمن، وأظهرت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن لديهم مستويات أعلى من الكورتيزول في شعرهم، وهو مؤشر على الإجهاد المطول.
قد يصاب الأشخاص المصابين بارتفاع التوتر من الزكام والمرض بشكل مستمر، حيث يؤثر الإجهاد على جهازك المناعي ويمكن أن يتسبب في زيادة التعرض للعدوى.
يمكن أن يكون التعب المزمن وانخفاض مستويات الطاقة ناتجًا عن الإجهاد المطول، وقد يؤدي الإجهاد أيضًا إلى صعوبات في النوم والتسبب في الأرق، مما قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة.
يعاني العديد من الأشخاص من تغيرات خلال فترات التوتر، ولكن هناك العديد من الأسباب المحتملة الأخرى للتغيرات في الرغبة، بما في ذلك التغيرات الهرمونية والتعب والأسباب النفسية.
قد تحدث مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والإمساك بسبب مستويات عالية من الإجهاد.
عندما تشعر بالتوتر، قد تجد نفسك إما بدون شهية على الإطلاق أو تداهم الثلاجة بشراسة في منتصف الليل.
تشير بعض الدراسات إلى أن الإجهاد المزمن قد يساهم في تطور الاكتئاب، بالإضافة إلى العوامل الأخرى المحتملة للاكتئاب كالتاريخ العائلي ومستويات الهرمونات والعوامل البيئية وحتى بعض الأدوية.
قد يؤدي التعرض للإجهاد أيضًا إلى التعرق الزائد.
نتعرض جميعنا للإصابة بالتوتر والإجهاد من حين لآخر، ولكن إذا كان هذا الإجهاد مزمناً أو لفترات طويلة، فسينعكس بشكل سلبي على الصحة العامة وقدرة الجسم على أداء وظائفه بالشكل الصحيح، لذلك، يجب أن تكتشفي الأسباب التي تؤدي للإصابة بالتوتر والعمل على التخلص منها.
المراجع:
https://www.webmd.com/balance/stress-management/stress-symptoms-effects_of-stress-on-the-body
https://www.healthline.com/nutrition/symptoms-of-stress#TOC_TITLE_HDR_12

آية صرصور، أم لطفلتين٬ فلسطينية٬ كاتبة محتوى باللغة العربية ومترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية وبالعكس٬ كما أنها خبيرة في التسويق الإلكتروني وكتابة المحتوى ومدربة.
تهتم آية بمجال شؤون المرأة والعدالة الاجتماعية وتسعى من خلال المحتوى الذي تقدمه على طرح القضايا المجتمعية وتسليط الضوء عليها٬ كما أنها تحب قضاء قت فراغها بمشاهدة الأفلام والمسلسلات أو قراءة القصص والروايات.