شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بقلم: دانة بارطو.
هل تحاولين جاهدة التركيز خلال اجتماعات العمل عن بعد، وتفعلين كل ما في وسعك فقط لتكملي كتابة إيميل واحد بينما يعلو صراخ وتذمر طفلك في الخلفية، وهو يطالب بكوب من الماء، أو يتشاجر مع أخيه على وجبة الإفطار!
الكثير من الأهالي يمرون بنفس الموقف خلال أيام الإغلاق والفتح المتكررة بسبب كورونا، ويحاولون خلال هذا كله ألا يفقدوا صوابهم، وأن ينجزوا أعمالهم من المنزل بينما يهتمون بأمور أبنائهم الدراسية، وترفيههم وكل احتياجاتهم. هذا ليس سهلاً على الإطلاق.. أعرف هذا جيداً!
فكيف يمكننا أن نجعل هذه الأيام الجديدة علينا جميعاً تمر بسهولة ونجاح؟
لو كنت أتقاضى أجراً عن كل مرة أعطي فيها الأمهات هذه النصيحة، لأصبحت مليونيرة الآن!
أعرف أن الكثيرات منا نحن الأمهات يفخرن بكفاءتهن العالية وبكونهن "متعددات المهام".. لكن تعدد المهام هذا ليس سوى خرافة آمنت بها الأمهات!
قبل أن تجادليني في هذا أو تقرري التوقف عن قراءة المقال دعيني أشرح لك لماذا.
حقيقة علمية..
تخبرنا الأبحاث في علم الأعصاب أن الدماغ لا يمكن أن يقوم بأكثر من مهمة واحدة في نفس الوقت، ليس كما كنا نأمل أو نتوقع!
بدلاً من ذلك، فإننا نقوم بالتبديل بين المهام بسرعة كبيرة، ففي كل مرة ننتقل فيها من صياغة إيميل إلى مراجعة نص معين إلى رعاية أطفالنا، تكون هناك عمليات بدء وإيقاف تحدث في أدمغتنا.
وحتى وإن كنا نحن الأمهات أفضل من الرجال في عمليات التنقل بين المهام، إلا أنها تبقى عمليات متعبة لأدمغتنا!
وهي بدل أن توفر علينا الوقت تكلفنا الكثير منه، وبمرور الوقت تستنزف طاقتنا وترهقنا.
مثلاً حددي 30 دقيقة لتتفقدي بريدك الإلكتروني، و45 دقيقة للعب مع صغيرك أو تدريسه، و10 دقائق لنفسك لتشعري بالراحة، وهكذا..
ركزي على كل مهمة وأنجزيها بشكل أسرع وأفضل وبجهد أقل.
أيضاً، لا تترددي في التحدث لمديرك في العمل عن توقعاتك من العمل والتحديات التي تواجهينها. وقومي بجدولة مواعيد تسليم المهام بطريقة منطقية بحيث يكون بإمكانك الالتزام بها، لتقللي من حجم التوتر الذي تشعرين به.
تواصلي معهم بلغة المشاعر، إذ ليس من السهل على الطفل أن يتأقلم مع الوضع الجديد بعيداً عن أصدقائه وروتينه اليومي القديم.
لذا، احرصي على تلبية احتياجاته العاطفية جميعها، ثم اشغليه بنشاط أو بعمل شيء يحبه، فهذا سيعطيك المزيد من الوقت للتركيز على عملك.
طبعاً لنكن واقعيين، هذا لا يعني أنه سيكون لديك اليوم بطوله لتنحزي جميع أعمالك ومهامك!
فبالاعتماد على عمر الطفل، يمكنك إعطاؤه ما يناسبه من ألعاب، يمكنك مثلاً أن تملئي وعاءً بمكعبات الثلج ثم تطلبي من أطفالك أن يذيبوها بسرنجات الماء، أو أن تمدي لاصقاً بين حائطين وتطلبي منهم أن يلصقوا الألعاب والكرات فيها. يمكنك البحث في الإنترنت عن الكثير من الأفكار الأخرى.
فلا بأس بالسماح للأطفال بمشاهدة الشاشات لبعض الوقت لتحظي ببعض الوقت لنفسك، هناك الكثير من التطبيقات المفيدة التي يمكن تستخدميها مع أطفالك، أو أن تقومي بتنظيم مواعيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي يلعب فيها أطفالك مع أصدقائهم.
هذا الوقت سيكون مثالياً لنعلم أطفالنا أن يكونوا مرنين وواقعيين، وألا يتوتروا في مثل هذه الظروف غير المسبوقة.
وتذكري أنه يمكنك أنت كذلك أن تستغلي هذا الوقت للتخلص من التوتر والإحباط وتعلم شيء إيجابي، مثل تعلم مهارات حياتية جديدة تستمرين باستخدامها في المستقبل.

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.