شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

هناك نوعان من الناس في هذا العالم، أولئك الذين يحرصون على الاستيقاظ باكراً للاستمتاع بسماع صوت العصافير أول شيء في الصباح، وأولئك الذين ينزعجون من هذا الصوت!!
ويطلق على الأشخاص من الفئة الأولى الطيور المبكرة (Early Birds)، ويميلون إلى الاستيقاظ بنشاط باكراً ثم يفقدون نشاطهم عند أول المساء.
بينما يميل الأشخاص من الفئة الثانية إلى الاستيقاظ متأخراً ثم السهر حتى وقت متأخر، ويطلق عليهم بومة الليل (Night Owl) لأنهم يجدون أنهم أكثر إنتاجية خلال الساعات الأخيرة من اليوم تماماً مثل البوم الليلي !!
إذن، هل أنت كائن صباحي أم مسائي؟؟ وهل يمكن أن تؤثر أنماط النوم المفضلة لديك على صحتك؟ تابعي المقال لمعرفة المزيد من التفاصيل.
يميل الأشخاص من الفئة الأولى إلى:
وكقاعدة عامة، يتأقلم الأشخاص من فئة الطيور المبكرة مع المجتمع أكثر من أولئك الذين يفضلون الليل. إذ عادةً ما يكون للذين يستيقظون مبكراً وقتاً وسهولة للتكيف مع جداول النهار القياسية.
ووفقاً لمراجعة بحثية أجريت في عام 2012، وجد أن الأشخاص الصباحيون لديهم مستويات أعلى من المشاعر الإيجابية.
أما على صعيد آخر، فقد يجد هؤلاء الأشخاص أن متابعة العلاقات والصلات الاجتماعية الأخرى والحفاظ عليها أكثر صعوبة إلى حد ما، لأنهم يواجهون صعوبة في البقاء مستيقظين بعد الساعة 8 أو 9 مساءً.
أما بالنسبة للأشخاص من الفئة الثانية فإنهم يميلون إلى:
ولكن أن تكون كائن ليلي فلذلك بعض السلبيات، نظراً لأن معظم نشاطات المجتمع تكون ضمن جدول زمني نهاري في الفترة بين التاسعة صباحاً والخامسة مساءً خلال أيام العمل أو فصول المدرسة أثناء النهار، لذا يواجه هؤلاء الأشخاص ممن يستيقظون متأخراً صعوبة في شغل وظيفة تقليدية.
وما هو أكثر أهمية، فقد أشارت دراسة أجريت عام 2019 إلى أن الشخص الليلي قد يواجه سلبيات أخرى أيضاً، بما في ذلك زيادة مخاطر الإصابة بأمراض الصحة العقلية والمخاوف الأيضية.
وعلى الرغم من ذلك، لا يمكن اعتبار تفضيل بعض الأشخاص ساعات المساء أمراً سلبياً دائماً، إذ يجد الكثير من الفنانين والكتاب والمهنيين المبدعين أنهم ينجزون أفضل أعمالهم بينما ينام العالم بهدوء من حولهم.
وجد باحثون في دراسة أجريت عام 2020، أن الجينات قد تساهم في توضيح ما إذا كان الشخص يفضل الصباح أو الليل. وقد تلعب إيقاعات الساعة البيولوجية دوراً أيضاً في تحديد النمط الزمني للنوم.
ووجد مؤلفو الدراسة أيضاً، أن الأدلة تشير إلى أن النساء بشكل عام يفضلن الاستيقاظ مبكراً.
وأشارت مراجعة البحث إلى أن الأشخاص الطموحين وذوي الدوافع العالية هم أكثر ميولاً للنشاط في وقت مبكر من اليوم.
كما أشارت دراسة مختلفة لعام 2020 إلى وجود ارتباط بين النمط الزمني للنوم والنشاط البدني. إذ يميل الذين يستيقظون مبكراً إلى ممارسة المزيد من النشاط البدني، بينما يميل الذين يفضلون السهر ليالاً إلى الحصول على قدر أقل من النشاط. حيث يقضون وقتاً أطول وهم جالسون.
وفقاً لمراجعة بحثية أجريت عام 2021 حول الجينات التي تعمل على برمجة ساعة أجسامنا، وجدت أننا قد نتمتع في النهاية بمقدار من التحكم في أنماط نومنا.
لكن تغيير نمط نومك يمكن أن يكون انتقال صعب، يتطلب التغيير في سلوكيات النوم المعتادة والصبر أثناء إجراء التغيير.
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن الأخذ بها:
نضيف أيضاً أن نمط النوم يمكن أن يتغير مع التقدم في العمر، فمع دخولك في منتصف العمر، قد تجد نفسك أكثر ميولاً للاستيقاظ مبكراً.
في النهاية، النوم الجيد يلعب دوراً أساسياً في الصحة البدنية والعقلية، سواء كنت تحب البقاء مستيقظاً حتى ساعة متأخرة من الليل، أو تستيقظ مع أشعة الشمس في الصباح الباكر.
وإذا كنت لا تستطيع الحصول على قسط كافٍ من النوم، يمكن للطبيب أو أخصائي النوم تقديم المزيد من الإرشادات حول الأسباب المحتملة ومساعدتك في استكشاف الخيارات لتحسين نومك.
المرجع:
https://www.healthline.com/health/sleep/night-owl-vs-early-bird#bottom-line

الدكتورة الصيدلانية أيلة عيسى حاصلة على شهادة بكالوريوس دكتور في الصيدلة من الجامعة الأردنية، عملت في مجال الصيدليات العامة والمستشفيات وهي مهتمة بكتابة المحتوى الطبي وتقديم المعلومة الطبية ورفع مستوى الوعي الصحي والطبي في المجتمع.