شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

تمت كتابة هذا المقال في تاريخ 9 أيلول من عام 2021 بما يتوافق مع الأبحاث والتوجيهات المعتمدة حتى الآن.
كأي أم، لابد وأن لتغذية طفلك أولوية بالغة بالنسبة لك، خاصةً خلال الأيام الألف الأولى من حياته، في مرحلة النمو السريع لدماغ الطفل والوقت الذي تكون فيه تلبية احتياجاته الغذائية أمراً بالغ الأهمية.
فماذا يمكنك أن تفعلي في حال قيل لك أن طفلك معرض بشكل كبير لخطر الإصابة بحساسية الطعام؟ وإذا حدث هذا، كيف يمكنك التأكد من أنه يحصل على كل ما يحتاجه من العناصر الغذائية الأساسية؟
سيقدم لك هذا المقال كل ما يوصي به الباحثون فيما يتعلق بالعمر المناسب لإدخال مسببات حساسية الطعام للأطفال، مع تفصيل أكثر عن مسببات الحساسية الشائعة.
بالإضافة إلى مناقشة الكيفية التي يجب على الأهل تقديم الطعام المسبب للحساسية للطفل من خلالها، والعواقب المترتبة على عدم الالتزام بالنظام الغذائي للطفل الذي تم تشخيصه بحساسية الطعام.
في البداية، دعونا نتعمق أكثر في فهم كيفية حدوث حساسية الطعام!
عندما يظهر جهاز المناعة عند طفلك رد فعل غير طبيعي تجاه بعض الأطعمة عن طريق إنتاج أجسام مضادة معينة، فإن طفلك في هذه الحالة يعاني من الحساسية تجاه هذه الأطعمة؛ أي أن لديه رد فعل تحسسي لأن هذه الأجسام المضادة تتفاعل مع طعام معين وتميزه بأنه ضار في الوقت الذي لا يكون فيه كذلك.
عادةً ما تكون الأطعمة المسببة للحساسية هي من مواد غذائية آمنة، ولكن يمكن أن تسبب تفاعلاً تحسسياً لشخص يعاني من الحساسية تجاهها. أكثر مسببات حساسية الطعام شيوعاً هي:
يختلف الاختصاصيون حسب المدرسة التي يتبعها في تحديد أي من الأطفال الرضع يمكن أن يكون أكثر عرضة للإصابة بحساسية الطعام في عمر صغير، لكن الإجماع العام هو أن معظم الأطفال الذين يعانون من حساسية الطعام عادة ما يعانون أيضاً من الإكزيما في بداية أعمارهم. لذا انتبهي لأي طفح جلدي أو حكة قد يعاني منها طفلك.
"لماذا أعطي طفلي عن قصد الأطعمة التي سيكون لديه حساسية تجاهها؟ سأتجنب هذه الأطعمة قدر الإمكان".
هذا ما كان يوصي به خبراء التغذية و الإرشادات القديمة لأمهات الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بحساسية الطعام.
إلا أنه وفي دراسة عن حساسية الفول السوداني بعنوان (Learning Early About Peanut- LEAP)، جاءت نتائج غيرت هذه الحقائق، حيث وجدت أن الأطفال الرضع المعرضون لخطر الإصابة بحساسية الطعام (الذين يعانون من الأكزيما الشديدة أو حساسية البيض) والذين تم تقديم الفول السوداني لهم عندما كانت أعمارهم تتراوح بين 4 و11 شهراً لثلاث مرات في الأسبوع، قلت احتمالية إصابتهم بحساسية الفول السوداني في سن البلوغ بنسبة 80٪ مقارنة بؤلائك الذين تجنبوا الفول السوداني تماماً.
لذلك، أدى هذا إلى التغيير في الإرشادات الجديدة حول العمر الذي يجب أن يبدأ الأهل فيه بإدخال مسببات الحساسية لطعام أطفالهم.
في حين أن التوصيات السابقة كانت تحث على إدخال مسببات الحساسية الشائعة بعد عام واحد من عمر الطفل، إلا أنه وفي الآونة الأخيرة، تحول الإجماع العام للمختصين بشأن إدخال مسببات الحساسية الغذائية كما يلي:

إن معرفتك لعلامات رد الفعل التحسسي يمكن أن تنقذ حياة طفلك إذا قد تناول الأطعمة التي لديه حساسية تجاهها. تشمل هذه الأعراض:

أما بالنسبة إلى العلامات السلوكية التي يجب أن تنتبهي لها، فهي تشمل:
عند إدخال مسببات الحساسية لطعام الطفل، يجب البحث عن أعراض التحسس لساعتين بعد تناول الطفل للطعام المسبب للحساسية. قد يحتاج الطفل لتناول الطعام مرتين أو أكثر حتى تبدأ أعراض التحسس بالظهور.
استمروا في تغذية الطفل بالطعام المسبب للحساسية إذا كان قد تحمله عن طريق إضافته إلى وجبات الطعام المعتادة لديه. حاولوا إعطاء الطفل الطعام مرتين في الأسبوع على مدار عدة أشهر للحفاظ على تقبله له، حيث أن إدخال الطعام المسبب للحساسية مرة أو مرتين لم يثبت أنه قد يقي من التحسس.
افترضي أن طفلك يعاني من حساسية تجاه طعام معين. في هذه الحالة، من المهم التوقف عن إطعامه الطعام فوراً وطلب المساعدة الطبية.
عندما يتعلق الأمر بخطتك طويلة المدى للتعامل مع حساسية طفلك، فأنت بحاجة إلى وضع خطة لوجبات تراعين فيها هذه الحساسية وتغذية طفلك. بعض تبعات عدم التعامل مع حساسية الطفل ما يلي:
يمكن لأخصائيي التغذية مساعدتك في التغلب على هذه المشكلات الغذائية من خلال:
ملاحظة: استشيري طبيب الأطفال دائماً، والذي قد يحيلك إلى أخصائي حساسية الأطفال قبل تقديم الأطعمة إذا أظهر طفلك علامات خطر الإصابة بحساسية الطعام.
من الضروري أن تبقي نفسك على اطلاع دائم بإرشادات إدخال الأطعمة المسببة لحساسية الطعام. تذكري دائماً أن تراقبي طفلك الرضيع بعد إطعامه!

مايا دعبول أخصائية تغذية علاجية مسجلة في الولايات المتحدة وأم لطفل "كريم" يبلغ من العمر سنة واحدة. شغفها هو العمل في مجال اضطرابات الأكل ومساعدة عملائها على الوصول إلى علاقة صحية مع طعامهم وأجسادهم. بعد إنجاب طفلها، توسع تركيز مايا ليشمل تغذية الأطفال، والتعمق في البحث حول ماذا وكيف نقوم بتغذيتهم من وقت مبكر جدًا لوضع الأساس لعادات أكل صحية وممتعة.
على المستوى الشخصي، تستمتع مايا بالطهي وتجربة وصفات جديدة وقد وجدت متعة في تطوير وصفات مغذية لابنها. كما أنها تستمتع بالأنشطة في الهواء الطلق، والمشي في الطبيعة مع أسرتها، والتمرين بالأثقال وركوب الخيل.
في الآونة الأخيرة ، عادت مايا إلى Instagram لمشاركة خبرتها العملية والعلمية القائمة على الأدلة حول تغذية الأطفال ومشاركة رحلتها عن كونها أم، انضموا لمجتمعها عن طريق الضغط على الزر أعلاه.