شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بقلم: سوسن رفاتي، أم لطفلين وصاحبة مدونة @ Moms Coffee
عندما أصبحت أماً لطفلين وجدت صعوبة في القيام بالأنشطة معهما، خاصة مع وجود فارق بالعمر بينهما "٤ سنوات". عندها قررت البحث عن حلول لقضاء وقت نوعي والقيام بالأنشطة سواء مع كل واحد منهما على حدة او مع بعضهما، فسألت نفسي: "لماذا ومتى وكيف يمكننا أن نقوم بالأنشطة؟" وغيرها من الأسئلة، فوجدت إجابات من تجربتي الشخصية ساعدتني وساعدت أطفالي كثيراً.
فعلى سبيل المثال إذا كان النشاط يحتاج إلى تحضير مسبق أخبر أطفالي بالذي نحتاجه لإتمام النشاط وأطلب منهم مساعدتي، ساعدني ذلك في تحديد مكان وأدوات الأنشطة، وخلال النشاط اشرح لهما ما علينا القيام به وأقوم بتطبيق النشاط معهما ومن ثم اتركهما لوحدهما ليكتشفا ويبدعا كما يريدان، وبعد الانتهاء نقوم سوياً بالتعاون في تنظيف المكان.

لذلك ولكل أم تواجه صعوبة في ترتيب النشاطات مع أطفالها، دعيني أذكر بعض النقاط الأساسية فيما يخص موضوع الأنشطة مع الأطفال والتي من شأنها أن تلهمك او تساعدك ولو بشيء بسيط، ويمكنك أيضاً زيارة صفحتي على الانستغرام @momscoffee1 لتجدي الكثير من الأنشطة، التي معظمها من مواد أساسية ومعاد تدويرها وموجودة في كل منزل:
من المعروف لدى الجميع أن الوقت النوعي الذي نقضيه مع أطفالنا مهم جداً وله آثار إيجابية عديدة على الطفل وشخصيته، فهو:

لمعرفة أفضل وقت للقيام بأي نشاط، بدايةً يتوجب عليك أن تكوني أنتِ جاهزة ومرتاحة قبل طفلك، من ناحية المزاج ووقت الفراغ والنفسية المتقبلة. قد يساعدك تخصيص وقت محدد للنشاط في الأسبوع من ١-٣ مرات على ترتيب أولوياتك والتحضير المسبق.
بالإضافة إلى أن طفلك يجب أيضاً أن يكون مستعداً و متقبلاً للفكرة، قد يكون ذلك بسؤاله بطريقة حماسية لجلب انتباهه مثلاً: "عندي فكرة حلوة حابة نعملها سوا متأكدة رح تعجبك و رح نتسلى"، أو أخذ رأيه و سؤاله: "شو بتحب نعمل سوا؟" قد يلهمك بفكرة أو نشاط ويساعدك على معرفة اهتماماته، سنتحدث لاحقاً وبشكل مفصل عن التخطيط المسبق ليساعدك ذلك على توفير الكثير من الوقت.

لا بد لكِ من تقسيم الوقت إلى ثلاثة أجزاء:
الهدف هنا من تقسيم الأوقات مساعدتك على تنظيم وقتك، ومساعد طفلك على المشاركة أيضاً في وقت التحضير المسبق ووقت التنظيف والترتيب، والقدرة على توزيع المهمام فيما بينكما، وهذا من شأنه أن يزيد مدة الوقت النوعي، والتنويع، ويجعل من طفلك متحملاً للمسؤولية ويشجعه على الترتيب والتنظيم، بالإضافة إلى زيادة الحماس لديه للنشاط من خلال مشاركته في وقت التحضير.

في البداية أنت بحاجة لاختيار نشاط لا يحتاج إلى الكثير من التحضير المسبق، قد تقضين الكثير من الوقت في تحضير نشاط معين وفي النهاية لا يجذب انتباه طفلك فتصابين بخيبة أمل.
فنصيحتي لكِ هو أن تراقبي اهتمامات طفلك وما يجذب انتباهه أكثر من غيره فبعض الأطفال يفضلون الأنشطة الحسية، وبعضهم ينجذب لأعمال الفن والألوان، وبعضهم الآخر قد يفضل التجارب العلمية، أو قد يفضلون أنشطة خارجية في الطبيعة، قومي أيضاً بإعطاء خيارات للطفل ليقوم باختيار ما يناسبه لمساعدتك.

من الأفضل تخصيص مكان محدد لعمل الأنشطة في المنزل ويفضل أن يكون في غرفة الطفل، وكذلك لبس مريول واقٍ وإذا كان طفلك رافضاً للبس المريول فيفضل تخصيص ملابس لعمل الأنشطة في المنزل، هذا من شأنه أن يخفف التوتر والقلق الذي قد يصيب بعض الأمهات.
ويفضل أيضاً تخصيص رف أو درج يحتوي على المواد الأساسية للقيام بأي نشاط وأن يكون يسهل الوصول إليه وترتيبه بالنسبة للطفل وهذا ما سنتحدث عنه لاحقاً وبشكل مفصل فيما يخص تهيئة البيئة وتجهيزها لتسهيل عملية تنفيذ أي نشاط.
وفي النهاية تذكري ألا تصابي بخيبة أمل في حال لم تجدي أي اهتمام أو تفاعل من طفلك مع النشاط، ربما عليكِ البحث أكثر عن اهتمامات طفلك والتركيز عليها، وتذكري أن درجة الإتقان للنشاط لا تهم طفلك، ما يهمه فعلاً هو البساطة ووجودك بقربه، ونوعية الوقت الذي تقضيانه سوياً.