شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

نصادف في حياتنا اليومية وخلال تصفحنا لمنصات التواصل الاجتماعي وخاصة موقع إنستغرام العديد من النساء المؤثرات والمدونات في مجال الأزياء والموضة، اللاتي نتابع صفحاتهن للحصول على الإلهام ومعرفة آخر التطورات والنصائح لتنسيق الملابس، والحيل لوضع المكياج اليومي ومكياج السهرة لنبدو بأجمل مظهر.
ولكن الأمومة قد تشكل تحدياً كبيراً بالنسبة لأي امرأة، لما تحدثه من تغيرات كبيرة في حياتها ونظامها، وكذلك الأمر بالنسبة لهؤلاء النساء المؤثرات، اللاتي لابد يواجهن كغيرهن من الأمهات تحديات وصعوبات كبيرة في مشوارهن مع الأمومة، والموازنة بينها وبين طموحاتهن وتعلقهن بما يفعلن.

ما اسمك؟ وكم عمرك؟ اسمي نور عودة وأبلغ 29 عاماً ومقيمة في أبو ظبي.
لقد بدأت عن طريق الصدفة، حيث قررت منذ 6 سنوات أن أقوم بتحويل حسابي من خاص إلى عام وأن أشارك يومياتي في تنسيق الملابس واختياراتي في الفاشن، حتى بدأت تصلني عروض تعاون من قبل شركات ملابس عالمية وعندها كانت الانطلاقة.
لا يوجد لدي مصدر إلهام واحد، في العادة أحب كل ما هو أنثوي لذلك أفضل أطواق الرأس والطبعات الموردة والتنانير القصيرة.
كما أنني عندما أرى أسلوب يعجبني أقوم بدمجه في ملابسي اليومية حسب ما يناسبني مما يعطيه لمسة خاصة أحبها.
الأمومة جميلة للغاية، ولكنها أيضًا مرهقة ومبهجة ومخيفة بشكل لا يصدق في بعض الأحيان.
شعرت باندفاع كبير في مشاعري في اللحظة الأولى التي رأيت فيها طفلتي الصغيرة، وهي لحظات لن أنساها ما حييت، على الرغم من أنني عانيت من بعض المشاكل ومن اكتئاب ما بعد الولادة، لكن كان الأمر يستحق كل هذا العناء.
منذ أن أصبحت أماً، أصبح لدي وقتٌ أقل للعناية بنفسي، لكنني أحرص على أن أحصل على ساعة يومياً قبل النوم لنفسي، قد أقضيها في مشاهدة برنامجي المفضل على Netflix أو قضاء بعض الوقت الإضافي في روتين العناية بالبشرة.
في البداية نعم بالتأكيد! لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية استغلال الوقت وتوزيعه بين العمل وابنتي اليانا، ولكن مع مرور الوقت، تمكنت من القيام بالأمرين من خلال التوقف عن القلق عما تفعله ابنتي وأنا بعيدة عنها، فقد كانت العودة إلى العمل شيئاً كنت بحاجة إلى القيام به من أجلي، لذا فإن إجابتي على هذا السؤال الآن هي لا.
إلى جميع الأمهات، كوني أفضل نسخة من نفسك، طفلك يعتقد أنك أعظم شخص في العالم ومثالي من جميع النواحي، وعليكِ أن تمنحي نفسك استراحة حتى تتمكني من العودة لطفلك سعيدة وأكثر حيوية.

اسمي دانة احمد، فلسطينيةً مقيمة في الإمارات. وعمري ٣١ عاماً.
بدأت منذ خمس سنوات، حيث قمت بإنشاء مدونة وصفحة على إنستغرام وشاركت حبي واهتمامي في تنسيق القطع حسب صيحات الموضة.
دائماً كنت أستقي الإلهام من fashion week street style looks سواء في نيويورك أو ميلان أو لندن أو باريس، يثير إعجابي كيف أن كل شخصية تقوم بتنسيق القطع والألوان لأسبوع الموضة بطريقة رائعة مع أنه من الممكن أن لا نتجرأ على ارتدائها في الأيام العادية.
بصراحة كان شعوراً لا يوصف، لن أنكر أنني كنت مصدومة وخائفة ولكن الأمومة هي أجمل شيء حدث في حياتي.
أحب ان أخصص وقت لنفسي يومياً حتى ولو ساعة، استغلها في الاعتناء ببشرتي أو الذهاب إلى الصالون أو مشاهدة التلفاز لوحدي أو لقاء إحدى صديقاتي.
وأشعر أنه من المهم لكل أم أن تخصص وقتاً لنفسها يومياً حتى لو كان لشرب القهوة بهدوء، فهذا سيجعلها قادرة على أن تكون نشيطة وأكثر حماساً لبقية يومها.
أبدأ، بل على العكس، وجدت جمهوراً أكبر من الأمهات وبالذات عندما كنت حاملاً، حيث كنت أشارك يومياتي من حيث تنسيق ملابس للحوامل حسب صيحات الموضة.
نصيحتي دائماً أن تكوني أنتِ، اتبعي الموضة مع مراعاة ما يناسب جسمك ولون بشرتك وأضيفي لمستك لتضيفي "بصمة" لك.
الاهتمام بالنفس لا يعني أنك مهملة بعائلتك، على العكس هذا يعطيكِ الثقة والراحة والرضا النفسي لتنجزي مهامك اليومية مع عائلتك بأفضل ما يمكن.

مرح فارس وعمري 28 عاماً، مقيمة في الأردن.
بدأت بنشر صور لعدة تنسيقات تناسب الحجاب، وخاصة للفتيات الـ curvy مثلي، ومساعدة الأخريات على تنسيق ملابسهن ومساعدتهن على التسوق.
شعور لا يمكن وصفه، كما لو أن قلبي يعيش خارج جسدي.
في الفترة الأولى لم يكن هنالك أي وقت حتى لتمشيط شعري أو للوقوف أمام المرآة، حيث كان طفلي يأخذ كل وقتي واهتمامي، ولكن الآن بدأ الأمر يصبح أكثر سهولة، وأصبح لدي بعض الوقت للاهتمام بنفسي لكن بالطبع ليس كما كان قبل ولادته.
لا يتعارض، بل على العكس بدأت الآن بالتسوق ومحاولة تنسيق الملابس مع طفلي، ومحاولة شراء بعض الملابس المتشابهة معه، ولكن الأمر الصعب هو شراء ملابس تكون ملائمة ومناسبة للرضاعة الطبيعة.
إن الملابس ليست بالشكل ولا بالسعر ولا بالماركة ولا بأي شيء، أنتِ بطريقتك تستطيعين تحويل تلك القطع من عادية إلى قطع مبهجة وملفتة، عن طريق إضافة لمستك في ارتدائها وتنسيقها بطريقة مناسبة للعين وبسيطة وأنيقة، اختاري فقط ما يناسب شكل جسمك.
ونصيحة أحبي نفسك مثلما أنتِ، سواء كنت ممتلئة أم نحيفة أم طويلة أم قصيرة، وكيفما كان لون بشرتك بيضاء أو سمراء، كلنا حلوين.

اسمي مروة وعمري ٢٨ عاماً، مقيمة في دبي.
قررت أن أدخل عالم إنستغرام وأن اتعلم أكثر عن منصات التواصل الاجتماعي من أجل عملي، وبدأت بتطبيق ما أتعلمه على حسابي الخاص، حتى وقعت في حب ما أقوم به، وبدأت بالتركيز على حسابي ولأعكس للناس مدى حبي للموضة وتنسيق الملابس.
الفاشن بحد ذاته يعطي إلهاماً لأنه فن أكثر من مجرد ملابس وتنسيقات، كل شيء حولي هو مصدر إلهام لي.
جميل ومخيف في ذات الوقت، لا يمكن لامرأة أن تصف بالكلمات مشاعر الأمومة الاستثنائية التي عاشتها.
عندي قناعة أن أسعد نفسي كي يكون طفلي سعيد، لذلك فالاهتمام بالجمال والمظهر جزء لا يتجزأ من روتيني اليومي.
لا بد من وجود تحديات ولا أستطيع أن أنكر ذلك، لكنني وفي نفس الوقت اكتسبت الكثير من الطاقة منذ أن أصبحت أماً.
سعادتك من سعادة طفلك، اهتمي بنفسك وأحبي ذاتك حتى تكوني قادرة على العطاء بسعادة، يمكنك استغلال وقت نوم طفلك خلال النهار للاعتناء بنفسك.

آية صرصور، أم لطفلتين٬ فلسطينية٬ كاتبة محتوى باللغة العربية ومترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية وبالعكس٬ كما أنها خبيرة في التسويق الإلكتروني وكتابة المحتوى ومدربة.
تهتم آية بمجال شؤون المرأة والعدالة الاجتماعية وتسعى من خلال المحتوى الذي تقدمه على طرح القضايا المجتمعية وتسليط الضوء عليها٬ كما أنها تحب قضاء قت فراغها بمشاهدة الأفلام والمسلسلات أو قراءة القصص والروايات.