شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

أجرت المقابلة: معالي جميل ، من فريق أم لطفلين رائعين: سجا وبدر. سجا ، هي طفلة جميلة ولدت تبحث عن فرصة ، وبدر طفل ، وتم تشخيصه بالتوحد. أسماء هي رمز للتفاؤل والإلهام ، رسالتها في الحياة للمشاركة والمحاربة والمحاربة لديها تراسل لديها علاقة بها لدى الأسرة.

إسمي أسماء البلغيتي ، وأنا مغربية. متزوجة وأعيش في الكويت. أنا أم لطفلين رائعين، ابنتي سجى عمرها تسع سنوات، وابني بدر عمره سبع سنوات. ولدت ابنتي بمتلازمة داون وهي تستطيع الكلام. أما ابني فقد تم تشخيص إصابته بالتوحد، ولكنه لا يستطيع الكلام، حيث يقوم بالتواصل عن طريق الصور وذلك باستعمال اسلوب التواصل باستخدام الصور (PECS). لقد بدأ حديثاً بتقليد بعض الأصوات، مما أعاد لنا ولأخصائي النطق الأمل والتفاؤل بقدرته على الكلام في المستقبل. إن أطفالي أذكياء، ومرحون، وهم عنيدون في بعض الأوقات، لأنهم مثل كل الأطفال، وأنا أحبهم كما هم.
لقد بدأت المدونة لنشر الوعي ومحاربة الصور النمطية المرتبطة بمتلازمة داون والتوحد، لأنه مازال هناك أناس في زمننا هذا يعتقدون بأن التوحد يمكن علاجه بالتأديب الصارم، أو أن التوحد سببه النقص في حب الأم وحنانها.
هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة والتحيز المرتبطان بمتلازمة داون، حيث أن هناك العديد من الناس في الشرق الأوسط يعتقدون أن الأطفال المصابين بمتلازمة داون لا يستطيعون الحصول على فرص التعليم والعمل كما هو الحال بالنسبة لنا جميعاً، أو أنهم لا يملكون القدرة على ممارسة الألعاب الرياضية والتميز فيها.

أنا أعتقد بأن مجتمعنا يقلل من إمكانيات أطفالنا ذوي الاحتياجات الخاصة. وبصفتي أم لطفلين منهم، فأنا أشعر أنه من واجبي أن أظهر للعالم ماهي قدراتهم وأن أشاركه نجاحاتنا وصراعاتنا، وأن أنشر رسالة محبة من خلال كل ذلك. لكي نتطور ونرتقي بنفسنا كمجتمع، علينا أن نثقف أنفسنا، وخصوصاً الشباب في منطقتنا، عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل تعليمهم عن تقبل الآخر وتقبل اختلافاتنا بصدر رحب ـ لأن التشابه بيننا أكثر من الاختلاف. إن المجتمع الذي يضم ويحتضن جميع أفراده هو مجتمع صحي.
لقد غيرت الأمومة نظرتي للحياة، وعلمتني كيف أكون صبورة وأن أقدر متع الحياة الصغيرة، ولهذا أنا ممتنة جداً.

مثل كل الإخوة، فإن أطفالي يتمتعون برابطة جميلة. لدى سجى، زهرتي الجميلة، إحساس عالٍ بالأمومة، وهي تحيط أخاها الصغير بالحماية. وبما أنها تتمتع بهذا الإحساس، فهي تميل إلى تنبيه بدر عندما يرتكب الأخطاء. إن رؤية سجى وهي تعطف على الأطفال الصغار وعلى الحيوانات أمر يجلب لنا الكثير من السعادة. إنها طفلة تمتاز بالتصميم والقدرة على العمل بجد، وهي منظمة جداً، ورسامة رائعة، وخبازة مميزة. بدر طفل محب، وذكي ومرح، ولكن عندما يشعر بالملل فإن الجانب الشقي من شخصيته يطغى على تصرفاته. إنه يهوى قضاء الوقت مع أخته التي يحبها، وستجدهم دائماً معاً إما يلعبون أو يسترخون بجانب بعضهم البعض. في بعض الأحيان وعندما تكون سجى منهمكة باللعب بدماها، يقوم بمضايقتها عن طريق أخذ الدمى بعيداً عنها لجذب انتباهها. وبعكس ما قد يعتقد بعض الناس، فإن الأطفال المصابين بالتوحد قادرون على التفاعل وقد يبادرون باللعب، ولكنهم يفعلون ذلك بطريقتهم الخاصة. لدى ابني قوة تحمل تفوق تلك عند الرياضيين المخضرمين، فهو سباح ماهر، وقد بدأ لديه مؤخراً اهتمام بالأرقام.
يجد نفسه في وجده وصاله من أجداده.
من واجبنا كأهالي ومعلمين ومقدمين للرعاية ، أطفالنا ونعتني بهم ، ونعرضهم لكل التجارب في هذه الحياة ، ونراقبهم وهم يكبرون وهم يكبرون مستعمرين بذواتهم ، لأنه في النهاية لا أحد منا يستطيع النجاح من دون كل الدعم والحب.
تابعوا مدونة أسماء على: freemomdiaries.com
اقرئي أيضاً:

الدليل الشامل للأمهات في العالم العربي