شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

أشاهد طفلتي ذات الثلاث سنوات وهي تمشي سعيدة بنفسها ببنطالها زهري اللون وقميصها الأصفر، وجهها متورد، مليئة بالحيوية والحياة. طفلتي الفاشينيستا تحب الألوان! ولا يهمها إن كانت متناسقة مع بعضها أم لا، حتى أنها قد تنام بثياب السباحة إذا أعجبتها في بعض الأحيان!
لطالما تعرضنا لتلك النظرات الناقدة من الأهالي الآخرين لما ترتديه طفلتنا، بالإضافة إلى كلمة جدتها المتكررة "شرشوحة"!

في البداية حاولنا السيطرة على طريقة ارتدائها لثيابها، والتحكم بذوقها فيما يتعلق بالألوان وتناسقها، لكني قلت في نفسي بأن هذه طفلة، والأطفال يحبون الألوان بالطبيعة! نحن أيضاً كنا نحبها في صغرنا، كنا نريد تلوين غرفنا وحيطان المنزل بأجمل الألوان وأزهاها، فنحن لم نكن نوفر لوناً إلا ونستخدمه في الرسم هنا والتلوين هناك، والآن ماذا حدث؟! أنا أراهن أن غالبيتنا لو قمنا بفتح خزائننا لوجدنا أن معظم ملابسنا ألوانها قاتمة وحيادية مثل: الأبيض والأسود والرمادي، قد نجد قميصاً ملوناً أو قميصين، لكن ليس أكثر من ذلك!
بالفعل قامت زوجتي بفتح خزانتها في أحد الأيام، وأرتني ألوان ثيابها الحيادية التي تملأ الخزانة، وعبرت لي عن خوفها من ارتداء ثياب ملونة خشية عدم تناسقها أو تجنباً لتعليقات الناس.

فما الذي حدث لنا مع مرور الوقت؟! كيف انتقلنا من عالم ملون جميل إلى آخر قاتم باهت وحيادي؟! ومنذ متى بدأنا نسمح للناس بمحاكمتنا فيما يخصنا؟!
نعم، أنا أفضل أن أرى طفلتي تمشي بفخر وزهو بما تلبس وتختار من الثياب، لكي تتعلم منذ صغرها أن الحياة ليست سوى ما نتخذه من خيارات، وأن هذا العالم على صعوبته وتحدياته التي لا تنتهي من الممكن أن يكون ملوناً وجميلاً.
اقرئي أيضاً:
قائمة بالأغراض الأساسية للسفر مع الأطفال
أجمل أزياء الأطفال - شتاء ٢٠١٨
مذكرات آدم: صباح بنكهة طفلة
بالصور: 3 طرق لارتداء بنطال العمل فاتح اللون
مذكرات أم عاملة: كيف غيّرت طريقة تربيتي لأبنائي
بالصور: 3 طرق لتنسيق البناطيل المقلمة

Daddysdo هو أب لطفلتين مغرم بأبوته، فتح ذراعيه لها وأحب كل تفاصيلها الجميلة
تكونت لديه تلك الفكرة في أن يكون مدوناً بعد النقاشات التي كان يخوضها مع زوجته حول أمور صغيرة مثل: " هل يمكن لبناتنا النوم عند أحد؟ ما هو عدد النشاطات الكافية لهما في اليوم؟ وكيف نشرح لهما ما قد تشاهدانه من سلوكيات البالغين في التعبير عن مشاعرهم مثل إمساك الأيدي أو القبل أو أي شيء مشابه؟"
لذا قرر البدء بمدونة لتكون منصة لكل الآباء والأمهات لإبداء آرائهم فيما يتعلق بقضايا وأمور تواجهه هو وزوجته في تربية أبنائهما.
هو وبكل بساطة يشارك قصصاً تحدث معه ومع عائلته، بالإضافة إلى جميع اللحظات المهمة التي استطاع هو وزوجته التصرف حيالها فكانت نقطة فارقة في تربيتهما لطفلتيهما.
كما أنه يوجه أسئلة ويطلب آراء الجميع لمساعدة الأمهات والآباء على تخطي خوفهم من تربية أطفالهم في المجتمع، فيحصلون على إجابات عن كيفية التعامل مع انفعالات وتصرفات أطفالهم اليومية.
مدونة Daddysdo هي كل شيء متعلق باللحظات الرائعة والمضحكة والمزعجة أيضاً التي تشكل شخصيات الأطفال وتصنعها. والأهم، أنها منصة تمكن كل من الأم والأب في التفاعل والحصول على معلومات تفيدهم في رحلة تربيتهم لأطفالهم.
Daddysdo يشارك موقع أمهات360 نفس الرؤية من أجل تكريس كافة الجهود لبناء المنصة التي تحتاجها كل أم وكل أب في المنطقة. وأنتم يمكنكم مشاركة أفكاركم وآراءكم بالتعليق على مقالات daddysdo وتدويناته وذلك لتكون منصته مفيدة ومثرية للجميع.