شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حسناً، الدنيا تتغير من حين إلى حين بتواتر سريع، خصوصاً مع الأحداث الراهنة بسبب جائحة كورونا، والتعليمات ما بين سماح ومنع، وخروج أو جلوس في المنزل، وتعليم وجاهي أو عبر الإنترنت، إضافةً إلى افتقادنا لبعض طرق تسليتنا وتفريغ مشاعرنا المعتادة، كالسفر أو حتى زيارة الأهل والأصدقاء، أو الذهاب إلى مقهى مفضل لشرب القهوة أو غير ذلك.
وفي بعض الأحيان نجد كل هذا الضغط مضاعفاً رغم انشغالنا بالكثير في الوقت نفسه، فكيف يمكننا أن نحفز أنفسنا ونريح نفسياتنا ونقوم بأشياء مختلفة قليلاً تبهج أيامنا وتشعرنا بالرضا؟
لننظر إلى بعض الاقتراحات التي يمكنك اختيار بعضها أو ربما تقررين أن تقومي كل يومٍ بواحدة! الخيار لكِ.
إن للأوراق والأقلام سحرها، سواءً اخترتِ أن تستخدميها للكتابة أو الرسم أو التلوين، فيمكنك أن تفرغي بواسطتها بعض مشاعرك. يمكنك تخصيص دفترٍ للكتابة أو الرسم، أو أن تستخدمي بعض الأوراق الجميلة التي تعجبك. وفيما يلي بعض ما يمكنك القيام به:
مهما كان شكل بيتك وتصميمه، أو مهما كان ما حولك مرتباً بالفعل، فإن بعض التغيير يساعد في شعورك بالتجديد مهما كان بسيطاً، وربما ينعشك ذلك ويثير دافعيتك، يمكنك اختيار أي مما يلي:
في الحركة بركة، وكثيراً ما أقول إن النشاط يجرّ نشاطاً والكسل يجر كسلاً. حاولي أن تقومي ببعض الأنشطة الحركية من حين إلى آخر، وفيما يلي بعض الأمثلة:
أزواجنا متواجدون معنا لوقتٍ ليس بالهين، إلا أننا قليلاً ما نجلس مع أزواجنا بكامل تركيزنا، إذ ينصب معظم الحديث على الأولاد واحتياجات المنزل، أو ربما تلتهيان بالهواتف بين أيديكما. لذا قد يكون من الجيد أن تجلسا معاً بين الحين والآخر جلسة هادفة، وأن تقوما بما يلي:
كلنا لديه بعض السلوكيات التي لا يرتضيها أو التي يأتيه الكثير من النقد بشأنها. إن الوعي الذاتي مهم للتغيير، والتغيير لا يأتي دائماً بسهولة، لكن عند التركيز على سلوك واحد أو عادة واحدة، فسوف يكون ذلك مقدوراً عليه بشكل أكبر. وربما يمكنك إخلاص نيتك لله تعالى في تغيير ذلك السلوك وإضافة بعض الحسنات إلى رصيدك!
حسناً، هذه ثلاثون فكرة تكفيكِ شهراً! أتمنى أن تجدي فيها أو في بعضها ما يشجعكِ على التغيير، وأن تسعدي بذلك.
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط النفيسة وتدبرها. ونظراً لحبها الكبير للغة العربية، فقد قد عملت في أثناء الدراسة الدراسة وبعد التخرج على الترجمة النفسية المتخصصة لعدة كتب، إضافة إلى ترجمة مختلف المواد والتدريبات النفسية في ميدان اختصاصها مع عدة منظمات دولية.
عملت حنان مع مراكز علاجية وتدريبية وجامعات مختلفة، وتلقت العديد من الدورات المتنوعة في اختصاصها وخارجه. وهي تقيم حالياً في بريطانيا، وتعمل بشكل مستقل من المنزل، وتركز على التعليم المنزلي لابنتها، وتمارس هواياتها المختلفة أيضاً من أعمال فنية مختلفة، والقراءة، والتنزه في الطبيعة، والتدرب على الخط العربي، والأشغال اليدوية والديكورات، وغير ذلك من اهتمامات تجد أنها تزيد من توازن الحياة.
من اهتماماتها العلمية الحالية التي تركز عليها في قراءتها ومقالاتها: المواضيع الخاصة بالعلاقات بمختلف أشكالها، والأشخاص ذوو الحساسية العالية، ونظرية التعلق وتطبيقاتها، وتربية الأبناء، والتعليم المنزلي، والتطوير والوعي الذاتي بشكل عام.