شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حين كنت طفلة كنت أسمع عن السرطان من بعيد، ولمَّا كبرتُ، بدأت أسمع عن بعض الأقارب والأصدقاء الذين أصيبوا بهذا المرض الصعب، ومن بينهم ابنة قريبتي الطفلة التي شُخصت بالسرطان وشفاها الله منه بعد رحلة علاج طويلة، وأصبحت تريد أن تصير طبيبة أطفال لتعالجهم بدورها من هذا المرض الخبيث.
وما زاد من صعوبة الأمر في نفسي أنني بدأت أسمع عن أمهات صديقاتي وقد أصابهنّ هذا المرض، ثم اثنتان من صديقاتي، واللاتي رغم بعدهنّ عني في المكان إلا أنهنّ يحتللن مكانة قريبة.
واليوم، وجدتني أفكر بإحداهن بعمق، خصوصاً وأني كنت قد قرأت مقالاً مفاده أن المرء حين يصاب بالسرطان فإن كلمات التشجيع قد تؤدي إلى التقليل من معنوياته فعلياً.
لذا، فكرت في كتابة هذا المقال كتوجيهات وخطوط عريضة للتعامل مع صديقتك أو قريبتك المصابة بالسرطان.
في الوقت نفسه عليكِ أن تراعي أي تغيير قد يطرأ وأن تكون خططكما قابلة للتعديل أو التأجيل في أي وقت. المرونة مهمة هنا، وأكدي لها أنه لا بأس بأن تؤجَّل الخطط لو لم يكن وضعها يسمح بذلك. استمتعا واضحكا وامزحا، واستعيدا ذكرياتكما الجميلة معاً، فهذا سيفرحها.
وذلك حسبما تبين الدراسات، لدرجة أن بعض "أنماط" المنشورات يمكن أن تتنبأ بالمشكلات الصحية النفسية بشكل أدق من الأطباء! لذا، تابعي ما تكتبه صديقتكِ، وبيني لها أنكِ مهتمة بما تكتبه، وانتبهي لطريقة تكيُّفها من خلال ما تشاركه.
أتمنى أن يفيدكِ هذا المقال في الوقوف مع أختٍ لكِ أو صديقة أو قريبة. أمنياتي ودعواتي بالشفاء لكلِّ مبتلىً بهذا المرض الصعب.
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط النفيسة وتدبرها. ونظراً لحبها الكبير للغة العربية، فقد قد عملت في أثناء الدراسة الدراسة وبعد التخرج على الترجمة النفسية المتخصصة لعدة كتب، إضافة إلى ترجمة مختلف المواد والتدريبات النفسية في ميدان اختصاصها مع عدة منظمات دولية.
عملت حنان مع مراكز علاجية وتدريبية وجامعات مختلفة، وتلقت العديد من الدورات المتنوعة في اختصاصها وخارجه. وهي تقيم حالياً في بريطانيا، وتعمل بشكل مستقل من المنزل، وتركز على التعليم المنزلي لابنتها، وتمارس هواياتها المختلفة أيضاً من أعمال فنية مختلفة، والقراءة، والتنزه في الطبيعة، والتدرب على الخط العربي، والأشغال اليدوية والديكورات، وغير ذلك من اهتمامات تجد أنها تزيد من توازن الحياة.
من اهتماماتها العلمية الحالية التي تركز عليها في قراءتها ومقالاتها: المواضيع الخاصة بالعلاقات بمختلف أشكالها، والأشخاص ذوو الحساسية العالية، ونظرية التعلق وتطبيقاتها، وتربية الأبناء، والتعليم المنزلي، والتطوير والوعي الذاتي بشكل عام.