شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

ذكرت في مقالي السابق أربع أنماط للتواصل قد تؤدي إلى الطلاق الانتقاد، الدفاع، الازدراء، الصد والابتعاد. قمت بتوضيح النمط الأول وهو "الانتقاد". أما في هذا المقال سأقوم بشرح النمط الثاني من التواصل وهو "الدفاع" وإعطائكم بدائل عنه تساعدكم في الحفاظ على علاقتكم الزوجية.
"ليست غلطتي أننا تأخرنا، تأخرنا بسببك أنت."
"لا ليس بسببي!"
حديث مألوف جداً، أليس كذلك؟
الدفاع هو شكل من أشكال حماية الذات التي قد تعتمد على لوم الطرف الآخر -الشريك- (الاستنكار) أو، أحيانًا، عرض أنفسنا كضحية من أجل الهروب أو درء هجوم معيَّن. كأنك تقول لشريكك:" أنت المشكلة وليس أنا". وللأسف الدفاع بهذه الطرق لا يساعد في حل المشكلة ويمنع الشريكين من تحمل مسؤولية أفعالهم ومواجهتها مما يؤدي إل تصاعد الأمور وزيادة الصراع.
أمثلة على نمط التواصل "الدفاع":
هو يجيب: "كنت مشغولاً للغاية اليوم. في واقع الأمر، أنت تعرفين مدى انشغال جدول أعمالي. لماذا لم تقومي بذلك بالنيابة عني؟"
هو يجيب: "اعذريني، لقد نسيت. كان ينبغي عليّ أن أطلب منك هذا الصباح القيام بذلك لأنني كنت أعرف أن جدول يومي مزدحم. دعيني أتصل بهم الآن".
ما هي بدائل الدفاع عند التواصل مع الشريك؟
قبل أن تصاب بالهلع وتدرك أنك فعلت كل هذه الأشياء في بعض الأوقات، تذكر: إنها مسألة تكرار ودرجات! يشير الباحثون إلى أن الأزواج السعداء يفعلون هذه الأشياء، لكن الفرق يكمن بأن الأزواج الغير سعيدين يقومون بها باستمرار أو بشكل متكرر ومكثف. وعندما يصبح التواصل في حد ذاته تجربة سلبية، ينهي الشركاء التواصل فيما بينهم فينفصلون.

حصلت رشا على درجة البكالوريوس من جامعة تورنتو في كندا، حيث تخصصت في علم النفس. ثم أكملت دراستها في جامعة بيبردين في الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على شهادة الماجستير في فنون علم النفس السريري وعلاج الأسرة والزواج.
مجالات التخصص والتدريب:
علاج الأزواج والأسرة، استشارات ما قبل الزواج، مشاكل العلاقات والخيانة، اضطرابات الطفولة، التربية، اضطرابات في الشخصية، علاج الإدمان، التبعية، اضطرابات المزاج، اضطرابات القلق واضطراب الوسواس القهري، مشاكل ما بعد التعرض للصدمات، العنف، الاعتداء الجنسي، التدريب على التأمل، اضطرابات الأكل، التمكين الذاتي والشفاء التحولي.
الخبرة العملية:
عملت رشا في الولايات المتحدة وكندا مع الأشخاص البالغين، الأطفال، المراهقين، العائلات والأزواج الباحثين عن العلاج في أمور العلاقات، الإدمان، اضطرابات الأكل، الخيانة، الاكتئاب، القلق والصدمة.
في الأردن، عملت أيضاً كمستشارة تربوية في المدرسة الأهلية للبنات، حيث قدمت الدعم والإرشاد للمراهقات اللاتي يعانين من صعوبات عاطفية وأكاديمية. وتشمل مجالات خبرتها في الإدمان، تشتت الانتباه، اضطرابات المزاج، اضطرابات القلق، المشاكل المتعلقة بالعلاقات.
تتبع رشا طرق علاجية تكاملية مع عملائها فهي تعتمد على نهج نظري إيجابي يؤمن بأن الناس يتمتعون بالكفاءة والذكاء اللازمين ليحدثوا تغييراً في حياتهم. لهذا يكمن تركيزها على مساعدتهم في تقبل التغيير، فهم رغباتهم ومعرفة ما الذي يطمحون لتغييره (أفراداً، أزواجاً أو عائلات)، كيفية الوصول إلى هذا التغيير، وكيفية فهم المؤشرات التي تدل على نجاح العملية.
هناك نوعين من الأساليب العلاجية التي تستخدمها رشا مع عملائها وهي العلاج المعرفي السلوكي (Cognitive Behavioral Therapy) الذي يعمل على تشجيع عملائها على تحدي الأفكار المشوشة، تغيير أنماط السلوك المدمرة، تعلم استخدام مهارات واستراتيجيات جديدة للوصول لحياة حياة قيمة يعيشون فيها. والعلاج السلوكي الجدلي (Dialectical Behavioral Therapy) الذي يعمل على تنمية مهارات الأفراد في التأمل، ضبط العاطفة، التعامل مع الضغوطات وتحملها ومهارات التعامل مع الآخرين.
الهدف من تطبيق رشا لمثل هذه الأساليب هو توفير طرق مدروسة لعملائها لتساعدهم على إدراك العوامل التي تؤدي إلى حدوث ردود أفعال لا يرغبون بها، وكيفية التصرف والتكيف في حال حدوثها.
بالتالي، رشا تدعم عملاءها في التواصل مع ذاتهم الحقيقية واستيعاب حياتهم ومعرفة أهميتها. فهي تكرس وقتها لتمكين الناس للتغيير وشفاء أنفسهم نفسياً وجسدياً وعاطفياً، وإعطائهم الطرق والأساليب البديلة للتعامل مع القلق، تعزيز قدراتهم على التواصل الاجتماعي، وزيادة رضاهم عن علاقاتهم الشخصية ليعيشوا حياة سعيدة.