قصص أمهات

أتنفس الحياة رغم عيشي برئة واحدة!

أتنفس الحياة رغم عيشي برئة واحدة!
النشر : مايو 06 , 2020
آخر تحديث : مايو 25 , 2022
لين مخيمر لين مخيمر
كاتبة شغوفة وأم لطفل، درست الهندسة الصناعية وتخصصت في علوم التنمية المستدامة والإدارة، لكن حبها للكتابة دفعها للاتجاه نحو هذا العالم المليء... المزيد

قصة صابرين عليان، أم لثلاثة أطفال


التشبث بالأمل.. الصبر.. الصلاة.. الإيمان.. الحب.. كان هذا كل ما احتجت إليه لأواجه المرض ولأتمكن من سرد ما قاسيته طوال سبع سنوات من عمري..

هذه السنوات كان لها أيضاً الفضل في أن أصير ما أنا عليه الآن.. أن أفهم معنى الابتلاء وسير الكون وحكمة الله في كل شيء.. فما من عسر إلا ويأتي (معه) اليسر..

أنا أم لثلاثة أطفال، عمري الآن 40 عاماً، بدأت قصتي في عام 2013 عندما كنت أعمل كمدرسة للغة الإنجليزية في إحدى المدارس الخاصة، بدأت أشعر بألم شديد في يدي اليمنى والرقبة، كان يأتي لفترات ويذهب، راجعت بسببه العديد من الأطباء لكني لم أحصل على إجابة شافية.

حتى جاء ذلك اليوم الذي شعرت فيه بألم يفوق آلام الولادة على صعوبتها، أحضر لي زوجي طبيباً إلى المنزل أعطاني إبرة مسكنة للألم لكن دون جدوى، ذهبنا إلى الطوارئ ليقولوا لي هناك بأنها مجرد وعكة بسيطة نتيجة لتقلبات الجو ولابد ستزول قريباً... لكن هذا لم يحدث!

اكتشافي للمرض..

تركت أطفالي -الذين كان أكبرهم في الثامنة من عمره- مع زوجي، وخرجت أنا وأختي إلى الطوارئ مرة أخرى، وخلال ساعتين قمت بعمل صورة ألتراساوند وطلبوا مني بعد ذلك عمل صورة طبقية، لم تعجبني بعدها نظرات الطبيب والممرضين، جاءني طبيب الطوارئ ليعطيني إياها وليخبرني أن الطبيب المختص يود التحدث إلي.. هنا بدأ القلق يتسلل إلى نفسي..

كان ذلك بالتزامن مع وصول والدتي إلى المشفى، فذهبت معها إلى الطبيب، الذي بدأ يتحدث إلي وكأنه يمهد لخبر صادم بطريقة تشبه تلك التي في الأفلام، فقال: "نحن مسلمون ومؤمنون بالله وقدره.. أنت لديك ورم كبير طوله 14 سم على الرئة اليمنى، وهو يغطيها بالكامل وتصل أجزاء منه إلى البطن وأضلاع القفص الصدري، كما أنه ملتف حول النخاع الشوكي".

كانت ردة فعلي في تلقي الخبر هادئة جداً، لم أشعر أبداً بخطورة ما يتحدث عنه الطبيب، وكأن أحداً يقول لي بأن لدي بعض الرشح الخفيف!

شعرت بشيء من السكينة والاطمئنان ودعوت: "اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها"، أما أمي فقد اجهشت في البكاء وانهارت تماماً، حاولت تهدئتها لكن بكاءها كان يعطيني إحساساً بأن ما ينتظرني هو أكبر بكثير من هذه الكلمات التي نطق بها الطبيب!

طلب الطبيب أخذ خزعة من الورم للتأكد ما إذا كان خبيثاً أم حميداً.. وكانت النتيجة ستظهر بعد أربعة أيام، الأمر المؤسف والمؤلم أيضاً هو أن ذلك تزامن مع تشخيص أختي الكبيرة بالسرطان، والذي عاد إليها بعد أن كانت قد تعالجت منه قبل ست سنوات!

فتلقى أهلي نتيجة إيجابية بإصابة ابنتيهما بأورام خبيثة في ذات اليوم.. ولكم أن تتخيلوا حجم الصدمة والمصيبة التي ألمت بهم! كان منزل أهلي حزيناً جداً، الجميع في حالة انهيار وبكاء.. لكني وبحمد الله استطعت أن أكون قوية لأهدئهم وأطمئنهم.

يسألني البعض عن السبب الذي جعلني أتماسك في مثل هذه اللحظات، أنا أعتبر نفسي شخصاً ملتزما نوعاً ما، لذا فأنا أعتقد بأن هنالك مخزون إيماني يودعه الله في النفس ليجعلها تصمد أمام هذه النوازل النفسية.. لأنني أفهم ما معنى الحياة وأن لكل إنسان ابتلاء واختبار من نوع خاص.. فالله لا يجلب إلا الخير، وهذا ما تمكنت من إدراكه بعد محنتي هذه!  


بداية رحلة العلاج..

بدأت أتعالج أنا وأختي في مركز لعلاج السرطان، وكان علينا أن نترك بيوتنا لنتلقى الرعاية اللازمة، بالنسبة لي كان بروتوكول العلاج هو أن أبدأ بالعلاج الكيماوي ثم إجراء عملية ثم الأشعة، أما أختي فقد اكتشفت لاحقاً لأن أهلي كانوا يخفون عني الأخبار السيئة بأن الطبيب قال لهم منذ البداية بأن حالتها ميؤوس منها وأنها في مراحل متقدمة من المرض، فقد انتشر الورم في الدماغ والعظم! لكن أهلي كانوا متعلقين بأمل شفائها وإن كانت احتمالاته شبه معدومة.

بالنسبة لأطفالي الثلاثة فقد هيأتهم ولم أخف عنهم شيئاً على الرغم من صغر سنهم، حتى لا تصيبهم الصدمة إذا ما حدث أي مكروه، فقلت لهم: "ماما.. أنا صار عندي مرض، راح آخذ دواء قوي، شعري رح ينزل، شكلي ممكن يتغير، وراح نضل عند بيت جدو هذه الفترة..". طبعاً كانت لديهم بعض التساؤلات ونظرات الاستغراب الطفولية، لكنهم وبالمجمل كانوا رائعين ومتفهمين وداعمين لي.

ربما كان أكثر ما آلمني في ذلك الوقت هو أنني وقبل المرض كان من المعروف عني أنني لا أهدأ.. أحب النشاطات والحياة.. لا أتوقف عن العطاء في عملي ومن أجل أطفالي... والآن وبعد أن أصابني المرض.. راودتني مشاعر القلق تجاه أطفالي وما سيحل بهم.. من سيأخذهم إلى مراكز الرياضة والسباحة وتعليم القرآن، من سيدرسهم؟

لكن بحمد الله كان زوجي وأهلي وأخواتي متعاونين جداً، كانوا مثل خلية النحل يقومون بكافة الأدوار المطلوبة من رعاية الأطفال والاهتمام بهم وأخذهم إلى مدارسهم إلى الاعتناء بنا أنا وأختي وتوفير كافة سبل الراحة لنا.

كانت حالتي صعبة نوعاً ما، فقد صارحني الطبيب لاحقاً بعد أن تعافيت قليلاً أن حالتي كانت تصنف على أنها متقدمة وميؤوس منها من الدرجة الثالثة تقترب إلى الرابعة، وكانوا على وشك أن يرفضوا علاجها في المركز!

إلا أن ابتسامتي في كل مرة أذهب فيها إلى المركز وإقبالي على العلاج وتمسكي بالأمل كان يعطيهم الدافع للاستمرار في علاجي حسب قوله.

كنت أخضع كل 21 يوم لجلسة كيماوي، كانت أيامه صعبة وأعراضه مؤلمة جداً، شعرت بوجع في العظام لا يطاق، وبألم وإرهاق كبيرين في الجسم، وبفطريات في حلقي، اختفت حاستي التذوق والشم لدي، وبدأ شعري يسقط منذ أول جلستين، فحلقته بالكامل لكنني لم أكن أستطيع أن أنظر لنفسي في المرآة، فالمشهد ليس سهلاً على أي أنثى! ثم اشتريت شعراً مستعاراً لأخفف على أهلي آلامهم عندما يرونني، خاصة أمي التي شعرت بأنها لا تريد ان تنظر إلي من شدة ألمها.. لكنني كنت أحاول دائماً أن أخلق مكاناً للفرح بالرغم من كل شيء..

بالنسبة لي لم يكن لدي مشكلة من ناحية التعاطي مع المرض وفكرة الموت بحد ذاتها، فالإيمان بقضاء الله وقدره مع الأخذ بالأسباب والاستمرار في العلاج هو ما كان يعينني على ذلك.

بالطبع كانت لدي لحظات ضعف وخوف وحزن وهي لا تتعارض مع الرضا والتسليم، كما أنني كنت أبكي عندما أكون لوحدي.. لأنه كان علي أن أتحلى دائماً بالقوة أمام من أحبهم.. أمام أطفالي وعائلتي.. فهم بحاجة لذلك!

وفي كل مرة كنت أتعب فيها كنت أتذكر نعم الله علي.. منها تفهم زوجي ومساندته لي، والوضع المادي الجيد لزوجي وأهلي الذي انعكس على نوعية الرعاية التي تقدم لي بفضل الله، بالإضافة إلى الدعم اللامتناهي ممن حولي في رعاية أطفالي ومتابعة أمورهم، وقرب مكان سكني من مركز العلاج، وغير ذلك الكثير من النعم.

كان من المفترض أن آخذ ثماني جرعات من الكيماوي، لكن بعد خمس جرعات أنهكت جسدي تماماً، قال لي الطبيب بأن نوع السرطان لدي شرس وعنيد، أي أنه اعتاد على الكيماوي ولم يعد يتأثر به، لذلك كان الخيار الآخر هو العملية.

تحدثت مع الجراح الذي وصف لي العملية كاملة بأدق التفاصيل، قال بأنها تعتبر من العمليات الكبرى حيث سيقومون بفتح القفص الصدري بالكامل، وباستئصال الرئة اليمنى وقص بعض الأضلاع ومن الممكن للعملية أن تستغرق من 9-10 ساعات، وكان لها أيضاً بعض المضاعفات التي قد تحدث بعد العملية، وهي إما الغيبوبة أو النزيف أو الوفاة. هذه العملية كانت مجازفة كبيرة، لكنني بالطبع وقعت بالموافقة والخوف يملؤني فأنا لم أملك خياراً آخر!

اللحظة التي ظننت فيها أنني سأفارق الحياة..

تحددت العملية بعد أسبوع واحد، فقلت لزوجي أنني ارغب في أداء العمرة قبل ذلك وبأسرع وقت، وبفضل الله استطعت أن أذهب لمدة أربعة أيام إلى الحرم، وهناك دعوت وبكيت كثيراً طلباً في الشفاء، وهذا ما أعطاني دفعة نفسية وإيمانية وشيء من الطمأنينة والراحة.

مباشرة بعد عودتي تم إدخالي إلى المشفى لإجراء العملية.. استودعت أولادي وأهلي وأحبتي.. لم تكن لحظات سهلة أبداً!  

ودخلت إلى العملية.. استمرت عمليتي 13 ساعة، احتاجت للمزيد من الوقت لأن الورم كان معقداً وكبيراً، واستأصلوا خلالها الرئة اليمنى وثلاثة أضلاع من القفص الصدري وركبوا بدلاً منها شبكة طبية.  

عندما استيقظت شعرت بآلام شديدة جداً، وبعد ساعة واحدة تعرضت لنزيف حاد كأحد مضاعفات العملية، أدخلوني إلى وحدة العناية الحثيثة وحاولوا إيقاف النزيف لما يقارب الخمس ساعات دون جدوى، حتى سمعت وأنا نصف واعية صوت الطبيب وهو يطلب ممن حوله مناداة أهلي لتوديعي.

جاءت أمي وأمسكت يدي وبدأت تدعو وتدعو.. وصَّيتها بأبنائي وكنت أحاول تهدئتها بالرغم من ضعفي وخوفي.. لكن وبشكل لم يصدقه الأطباء أنفسهم بدأ جسدي يتقبل الدم الداخل إليه واستطاعوا أن يوقفوا النزيف بفضل الله.. نعم هذه كانت رحمات الله التي تنزلت على نفسي وروحي.. شكراً لك إلهي ما أوسع رحمتك وما أعظم فضلك.

بعد العملية، بقيت مدة شهر كامل في المشفى منها 12 يوماً في العناية المركزة، إلى حين أن التأمت جروحي وتعافيت. اشتقت خلالها لأطفالي كثيراً ورجوت الطبيب أن أراهم ولو من بعيد حتى أحضرهم لي على مسؤوليتي، وأذكر أن معلمة طفلي أرسلت لي إحدى رسوماته، كان قد رسمني وكتب "ماما جميلة لكنها صلعاء"، وغير ذلك من الأمور التي كانت تحزنني إلا أنها كانت تعطيني دفعة كي أقاوم لأعود لأبنائي.

أيضاً وكإجراء وقائي بعد العملية طلب مني الطبيب إجراء 32 جلسة أشعة للتأكد من القضاء على الخلايا السرطانية تماماً وضمان نجاح العملية.

حتى جاءني الخبر الذي صدمني ودمر معنوياتي.. 

إلا أنه وخلال هذه الفترة أيضاً جاءني الخبر الذي أفجعني ودمر معنوياتي.. توفيت أختي  -رحمها الله-! أختي الكبيرة الحنونة التي رافقتني ورافقتها طوال حياتي حتى في رحلة العلاج.. فارقتني الآن!

دخلت في حالة من الاكتئاب الشديد واسودت الدنيا في وجهي ورفضت إكمال العلاج، أعطاني الطبيب دواءً مضاداً للاكتئاب، أخذته لمدة أسبوعين ثم تركته ولجأت إلى كتاب الله حتى استعدت قوتي وأكملت جلسات الأشعة.

كانت جلسات الأشعة أخف قليلاً من الكيماوي، لكن رافقتها بعض الأعراض الجانبية مثل الصداع وآلام العظام والمفاصل والغثيان.. وبهذا تكون أولى صراعاتي مع السرطان قد انتهت بفضل الله وعدت لبيتي بصحة وعافية..

رحمات الله التي تنزلت علي..

بعد ذلك، كنت أذهب كل ثلاثة شهور لإجراء صورة طبقية للتأكد من خلو جسمي من المرض، استمرت هذه الصور مدة سنتين.. إلى أن دعاني الطبيب إلى العيادة واستقبلني بابتسامة خفيفة، عرفت حينها أنه قد عاد!

لم أخف ولم أحزن وقابلت الخبر بهمة عالية.. فالشكر لله على ما قضى وقدَّر..

سألت الطبيب عن طبيعة الورم، فقال لي بأنه ورم كبير طوله 10 سم، يمتد في نفس المنطقة داخل القفص الصدري، لكن الخبر السيء كان أنه وصل إلى الكبد.

كان الحل أن أجري عملية ثانية لاستئصال الورم على الرغم من خطورة الوضع، كوني قد أجريت عملية كبرى من قبل، بالإضافة إلى خطورة وصول الورم إلى الكبد وكون عضلة القلب لدي ضعيفة نوعاً ما.

أجريت العملية التي استمرت 7 ساعات، قاموا فيها باستئصال الورم بالكامل، بالإضافة إلى 3 أضلاع من القفص الصدري، كان جراح الكبد حاضراً لكنه خرج بعد 10 دقائق من العملية.. لأنه اكتشف أن المرض لم يصل بعد إلى الكبد، وما يفصله عنه فقط بضع سنتميترات... وكانت هذه أيضاً من فضل الله ورحماته بي!

أثر الدعاء والصحبة الصالحة..

وعلي أن أذكر هنا الأثر الحقيقي للدعاء، والذي لمسته حقاً خلال رحلة علاجي، فقد تعرفت بصحبة رائعة في أحد المراكز التنموية، كانوا يدعمونني في كل الأوقات ويدعون لي ويتصدقون عني ويجالسونني في المشفى ويدربونني على المشي، بالإضافة إلى كلامهم عن الحياة والموت والابتلاء والنفس والصبر.. وهو ما جعلني أدرك معاني البلاء ومقاصده وأفهم الحياة أكثر!

كما أنهم ساعدوني أن أتقبل ضعفي وبشريتي لأطلب المساعدة من الناس، فأنا لم أكن أفعل هذا من قبل لم أكن أريد لأي أحد أن يحمل عني مسؤولياتي تجاه أبنائي وعائلتي ونفسي، وكان هذا يتعبني كثيراً! لكنني مع الوقت تعلمت أن أطلب المساعدة إذا احتجتها.. وبدورهم قدم لي جميع من حولي العائلة والأصحاب أكثر الدعم والرعاية..

بعد أن تعافيت من العملية الثانية خرجت في رحلة نقاهة مع أهلي، ليصلني خبر حصولي على تعيين في إحدى المدارس الحكومية، ذهبت لأراها ، لكن ظروف المدرسة وطبيعتها لم تكن مناسبة لي ولوضعي الصحي، وعندما أردت الاستنكاف نقلوني إلى مدرسة أخرى صغيرة وملائمة تماماً، لا يوجد فيها أدراج وتحتوي على 4 صفوف فقط! ارتحت كثيراً وباشرت عملي وكلي أمل في مستقبل وحياة أجمل..

 

بعد مرور سنتين تقريباً وفي عام 2018، عاد المرض ليزورني للمرة الثالثة! تبين وجود ورم جديد طوله يقارب الـ 6 سنتمتر في نفس مكان العملية الأولى، والحل أيضاً هو إجراء عملية جراحية لاستئصاله على الرغم من خطورتها لضعف عضلة القلب لدي، لكنني أجريتها واضطروا خلالها لفتح جزء من مكان العملية الأولى واستئصال ضلع ونصف.. بقيت فترة نقاهة ما يقارب الشهر ثم عدت لبيتي وعملي وحياتي بحمد الله..

وها أنا اليوم متعايشة مع آثار العمليات، أمارس حياتي تقريباً بشكل طبيعي، أقود سيارتي وأمارس السباحة وجميع نشاطاتي وأقوم بعملي في المدرسة على أكمل وجه، نعم.. لازلت أعاني من أوجاع كثيرة فلدي آلام مزمنة منذ العملية الأولى وأتناول لأجلها المسكنات كل يوم إلى الآن، لكني أحرص ألا يؤثر ذلك على بيتي وأولادي..

ما أصابني ما كان إلا ليوقظ في نفسي مكامن الرضا والسكينة والتسليم لأمره تعالى، تعلمت الكثير عن الحياة وحفظت درسي جيداً.. لست أول المبتلين ولا آخرهم ولكن الله يظل الصابرين ويحيطهم برحمته.. والباب الذي ظننته مغلقاً.. فُتح لي على مصراعيه بمفاتيح الرضا والسلام لأستقبل نسائم الحياة.

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية