شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

في مقالنا السابق "٨ أسباب وراء سوء سلوك طفلك في الأماكن العامة أو المنزل"، قمنا بمناقشة الأسباب التي تجعل الأطفال يتصرفون بشغب وذكرنا أنَّ الخطوة الأولى للتعامل مع مشاكسة الطفل هي فهم السبب وراء ذلك السلوك. لقد أوردنا بعض الأسباب الشائعة لسوء التصرف لدى الأطفال بما في ذلك؛ عدم قدرة الأطفال على السيطرة على ردود أفعالهم، والظروف الفيزيولوجية كالتعب أو النعاس، واحتياجاتهم التطورية للتحرك واللعب، وحاجتهم إلى الاستقلال، ورغبتهم في الاهتمام، وكرد فعل لنا عند عدم وضع حدود غير ثابتة.
سوف نناقش في هذا المقال، ما الذي يمكننا فعله عندما يسيء طفلنا التصرف وقبل أن نبدأ في التحدث عمَّا يُمكننا القيام به، من المهم أن نذكر أولاً ما يجب تجنبه والابتعاد عنه عند التصرف مع سلوكيات أطفالنا. يجب أنَّ لا نستخدم أسلوب الصراخ، التهديد أو الشتم، أو الضرب. قد توقِف هذه الردود الطفل عن القيام بفعل خاطئ في لحظة معينة، ولكنّها تفتقد لعنصر التأثير الإيجابي طويل الأمد أو الدائم، ولا تعلِّم الطفل السلوك المقبول اجتماعياً.
وبالإضافة إلى ذلك ستؤثر هذه الردود سلباً على العلاقة بين الوالدين والطفل، كما تدمر احترام الطفل لذاته، وثقته بنفسه، وتطوره الطبيعي داخل المجتمع. يتعلم الأطفال بالأمثلة المحيطة بهم، إذا كنتِ تصرخين في طفلك أو تضربينه، كأنَّكِ تقولين لهم أنَّ الصراخ والضرب مسموح بهما. إنَّ الأطفال الذين يُعاملون بقسوة من قبل والديهم هم الأكثر احتمالاً ليكونوا عدوانيين عند الكبر. من المهم أن تكوني قدوة لهم.
لذلك بدلاً من العقاب نحن بحاجة إلى الانضباط!
يمكن أن يكون ضبط الأطفال مهمة صعبة، خاصة بالنسبة للأطفال القياديين أو الاستقلاليين. ولكن الانضباط لا يعلِّم الأطفال السلوك المقبول وغير المقبول فقط، وكيف يتم تأديبهم، بل يعلِّمهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة بطريقة صحيحة مثل الكبار. إذا كنتِ تستجيبين لسوء التصرف من خلال مناقشة عقلانية وإيجاد الحل للمشاكل، سوف يتعلَّم أطفالك الشيء نفسه.
وأخيراً، لا ينبغي أن تكون الأبوة والأمومة صراعاً. عندما نقوم بوضع حدود وقوانين ثابتة لاطفالنا وتفهم الاسباب وراء السلوكيات مع ضمان شعورهم بالأمان والمحبة والاحترام، نحصل على تأثير إيجابي أكبر وطويل الأمد. تذكري، أنَّ التعزيز الإيجابي هو أكثر فعالية بكثير من العقاب.

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.