شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

هل تستيقظين ليلاً على صراخ طفلك؟ هل يبدو وكأنه يشعر بالخوف والرعب؟
أنتِ لستِ وحدك؟ حيث إن 1 من كل 6 أطفال يصاب بمثل هذه النوبات، والتي تكون على شكل نوبات من الصراخ الشديد، أو البكاء، أو الضرب، أو الخوف أثناء النوم، والتي تحدث مرارًا وتكرارًا، وعادة ما تحدث للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عامًا، وتعرف باسم الفزع الليلي أو الرعب الليلي.
ويحدث الفزع الليلي خلال حركة العين السريعة، أي عادةً بعد حوالي 90 دقيقة من نوم الطفل، وتحدث لكل من الإناث والذكور على حد سواء.
أسباب حدوث الفزع الليلي؟
يعتبر الفزع الليلي أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي لنفس الحالة.
ومن المحفزات التي قد تزيد من هذه المشكلة:
ما هي أعراض الفزع أو الرعب الليلي
أثناء نوبات الفزع الليلي، قد يقوم الطفل بما يلي:
وقد يقوم طفلك بفعل ما يلي أثناء نوبة الفزع الليلي:
وقد تدوم هذه النوبات لبضع دقائق، حيث يهدأ الطفل ويعود للنوم بشكل طبيعي، على عكس الكوابيس، التي يتذكرها الأطفال غالبًا، لن يتذكر الطفل ما حدث معه أثناء النوبة في اليوم التالي.
ما الذي يمكنك فعله لمساعدة طفلك؟
يمكن أن يكون الرعب الليلي مزعجًا للغاية للآباء الذين قد يشعرون بالعجز عندما لا يستطيعون مواساة أطفالهم، وتعتبر أفضل طريقة للتعامل مع الرعب الليلي هي الانتظار وعدم الرد على الطفل. وعادة ما يهدأ الأطفال ويعودون إلى النوم بمفردهم في غضون بضع دقائق.
ومن الأفضل عدم محاولة إيقاظ الأطفال أثناء نوبة الرعب الليلي ومن المرجح أن يصاب الأطفال الذين يستيقظون بالارتباك وقد يحتاجون وقت أطول للعودة إلى النوم.
ويمكنك أن تقومي بما يلي لمحاولة تقليل هذه النوبات:
المراجع:
https://kidshealth.org/en/parents/terrors.html
https://www.webmd.com/sleep-disorders/night-terrors
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي