شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

لا أحد يحب التحدث عن الموت! فهو موضوع غير مريح يثير مشاعر سلبية لدى كل من الأطفال وأولياء أمورهم، فعندما يفقد الأطفال حيواناً أليفاً مثلاً، فإنهم يشعرون بالوحدة والألم والغضب، ولكنهم نادراً ما يجدون من يجيب على أسئلتهم حول هذا الموضوع المخيف الذي لا يفهمونه.
قد تكون مساعدة الأطفال الذين يعانون من الحزن أمراً شاقاً ومتعباً بالنسبة للكبار، فهم يميلون إلى تجنب الموضوع والتظاهر بأن كل شيء على ما يرام.
اعتماداً على عمر الطفل وقدرته المعرفية، فإنه يشعر بالحزن بطرق مختلفة. قد يبدو بعض الأطفال على ما يرام تماماً لا يعبرون عن حزنهم، في حين أن البعض الآخر قد يبدو مستاءً جداً ويظهر عليه حزنه فيبكي ويعبر عما في داخله. ومع ذلك، هناك العديد من الأطفال الذين يختارون عدم التعبير عن حزنهم من أجل حماية والديهم الذين يشعرون بالحزن أيضاً.
تكون ردود فعل الأطفال عندما يشعرون بالحزن على فقدان أحد ما كما يلي:
إن التحدث إلى الأطفال عن الحزن والخسارة ليس بالمهمة السهلة، فالأهل يشعرون عادة أنهم بحاجة إلى حماية أطفالهم من الواقع فيعتقدون أن تجنب الموضوع هو الحل الأمثل لذلك، وقد يحاولون أيضاً جعل الموضوع خيالياً، وهو ما قد يكون مربكاً جداً بالنسبة للطفل.
لكي يتعامل الطفل مع حزنه بطريقة صحية، هناك أشياء مختلفة يمكن للوالدين القيام بها لدعمه ومساعدته على التعامل مع الموت والحزن:
هناك طريقة أخرى لمساعدة الأطفال على التعامل مع الحزن والفقد هي العلاج عن طريق اللعب، فقد قالت فرجينيا أكلين ذات مرة: "اللعب هو لغة الطفل، والألعاب هي كلماتهم".
تأتي العديد من المشاعر الصعبة والمؤلمة بعد الحزن والفقد، ولكي يتجاوز الطفل هذه المشاعر ويتعامل معها بشكل سليم، يتم استخدام العلاج عن طريق اللعب لمساعدته على تجنب هذه المساعر والابتعاد عنها من خلال اللعب الرمزي.
فعندما يشعر الأطفال بالأمان في غرفة اللعب مع معالجهم، يصبح من السهل عليهم التعبير عن مشاعرهم. كما يساعد اللعب الطفل على تجنب مواجهة مخاوفه مرة أخرى بطريقة يمكن أن تؤثر عليه، خاصةً عندما يكون غير جاهز لذلك من ناحية عمره وإدراكه للأمور.
تذكروا أن الحزن عملية تستغرق وقتاً، والشفاء لا يعني نسيان من نحب، وإنما تذكره بشكل إيجابي. تأكدوا من إجراء محادثات مستمرة مع أطفالكم وسؤالهم عن أحوالهم ومشاعرهم في مثل هذه المواقف الصعبة.

سميرة حجار هي أخصائية نفسية تقوم بالعلاج عن طريق اللعب. من مؤهلاتها الأكاديمية درجة الماجستير في العمل الاجتماعي الاكلينيكي مع العائلات والشباب والأطفال من جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. وهي تحمل أيضاً رخصة ولاية نيويورك (LMSW) كمعالجة نفسية مرخصة بالعمل الاجتماعي، إضافة إلى شهادة معتمدة في العلاج عن طريق اللعب من كلية بروكلين في نيويورك ودرجة البكالوريوس في الطفولة المبكرة.
شملت مسيرتها العملية في مجموعة متنوعة من الأوساط الإكلينيكية والتعليمية ابتداءً من عام 2008. وتشمل هذه مؤسسة نهر الأردن - عمان، مركز كينجزبريدج هايتس المجتمعي - برونكس، مركز للرعاية البديلة في بروكلين، المدرسة الأهلية للبنات ومدرسة المطران للبنين – عمان بالإضافة الى مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب - عمان
وتشمل مهاراتها؛ الصحة النفسية للطفل، الصدمات النفسية، الدعم النفسي الاجتماعي، الطفولة المبكرة والمهارات الوالدية، إضافة الى تيسير برامج التدخل والوقاية المدرسية