شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

مع كل ما يحدث من حولنا في هذا العالم، نجد أنفسنا هذا الصيف مضطرين للبقاء في المنزل مع أطفالنا الذين لا يستطيعون الذهاب إلى الحدائق أو برك السباحة أو المخيمات الصيفية، التي تبقيهم منشغلين لعدة ساعات خلال اليوم!
قد يشعر العديد من الأهالي بالضغط الكبير لاعتقادهم بأن عليهم تسلية أطفالهم طوال الوقت.
في الحقيقة إن جعل الأطفال أحياناً يشعرون بالملل لبضع ساعات خلال النهار يساعد في إطلاق العنان لإبداعاتهم، جربوا ذلك ولاحظوا ما سيحصل.
إليكم بعض النشاطات التي يمكنكم القيام بها في المنزل مع أطفالكم:
لا يجب أن يكون شكل الخيمة النهائي مثالياً، بل أن يكون شيئاً يفتخر الطفل بتصميمه ويستمتع باستخدامه.
يمكنكم استخدام الخيمة للقيام بنزهة مع الأطفال أو لقراءة كتاب أو حتى للاسترخاء وسماع الموسيقى. وجميع هذه الأنشطة تحفز النمو والتطور بطرق مختلفة.
إن تشجيع الأطفال على اتباع مجموعة متنوعة من التعليمات (مثل: أولاً، التالي، تحت، فوق) خلال اللعب يساعد في تطوير المهارات اللغوية لديهم.
ينطوي اللعب المائي على الكثير من التحفيز الحسي (بشكل رئيسي أنظمة اللمس والإحساس). هذا النوع من اللعب يحفز أيضاً التطور الحركي الدقيق.
قسموا الأعمال المنزلية الروتينية بين الأطفال واجعلوهم مسؤولين عن تنفيض الغبار، أو استخدام المكنسة أو التعقيم. يمكنكم أيضاً تعليم الأطفال مهارات التنظيم والترتيب من خلال جعلهم يرتبون الكتب والرفوف أو أدوات تناول الطعام أو خزائن الملابس.
يمكنكم تعليم الأطفال كيفية تقطيع الطعام لعمل العصير أو السلطة، فهذه الأنشطة تشجع الأطفال على استخدام كلتا اليدين معاً.
إن قيام أطفالك بترتيب الأشياء واتباع وصفة معينة حتى لو كنت ستقومين بها بنفسك يمكن أن يكون مفيداً جداً ويعلمهم التخطيط والتنظيم.
عندما تكونون في الخارج، يمكن للأطفال ركوب الدراجة أو السكوتر أو اللعب بالكرة أو لعب الغميضة أو الركض في الأرجاء. تتضمن الأنشطة الخارجية الكثير من التحفيز الحسي وتنمية المهارات الحركية للطفل.
كأهالي يمكنكم القيام بنشاط واحد في اليوم لملء جدول الأطفال وتكراره مرة كل أسبوع أو اثنين.
بالطبع من الممكن القيام بالأنشطة الفنية والحرفية عدة مرات في الأسبوع. وتجنبوا بقاء الأطفال أمام الشاشات لساعات طويلة.
سيبدو الأمر صعباً في البداية على الأهل، لكن إشراك الأطفال في مثل هذه الأنشطة سيعزز تطورهم بطرق مختلفة. لم أقترح سوى عدداً قليلاً من الأنشطة هنا، لكن بالطبع فإن مخيلتكم يمكن أن تفعل أكثر من ذلك بكثير!
إقرئي أيضاً:

تأسس المسار لخدمات تطور الطفل في عمان – الأردن عام 2006 من قبل مجموعة من الأخصائيين في مجالات التأهيل والتربية الخاصة .يعتبر المسار لخدمات تطور الطفل مؤسسة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط، فهي رائدة في مجال تزويد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بخدمات التعليم والتأهيل الفردية والشاملة تحت سقف واحد. هذا ويعمل المسار تبعاً لمعاييرجودة عالية توازي مؤسسات عالمية رفيعة السمعة. ويتميز الكادر العامل بشغفه وحماسه للعمل والتزامه بالتعلّم المتواصل لمواكبة أحدث الأساليب والممارسات في مجال التعليم والتأهيل.
يتلقى الأطفال الخدمات المختلفة المجهّزة بعناية لتلبية احتياجاتهم الفردية من خلال ثلاث وحدات رئيسية: وحدة التعليم والتي تشمل برنامج التدخل المبكر وبرنامج المدرسة، أما وحدة العلاج فتقدم الخدمات في مجال علاج اللغة والنطق والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي. فيما تركز وحدة الخدمات المجتمعية على دعم المجتمع المحلي من خلال أنشطة التدريب والتوعية.