شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

ابنتي تحب صديقاتها جداً، وتشتاق إليهنّ كثيراً، لكنها ترفض مشاركتهنّ في ألعابها، خصوصاً تلك المفضلة أو الجديدة منها. ورغم وجود حل مؤقت بإحضار بعض الألعاب التي أتأكد من عدم ممانعتها لمشاركتها، إلا أنها تبقى ترفض حتى أن تمسك صديقتها بلعبة أخرى، لذا أصبحت الشكوى التي أسمعها دوماً من صديقاتها لأمهاتهن حين يأتين لزيارتنا هي: "أمي، إنها لا تقبل أن تشارك اللعب!". وفوق ذلك كله، فقد قامت في إحدى زياراتنا لصديقةٍ لها بأخذ لعبة صديقتها ورفضت أن تشاركها إياها!
هذه المشكلة تتفاقم عندما يكون الطفل هو الأول أو الوحيد، وليس معتاداً على شريك في اللعب بما لديه. وبما أنني متأكدة أنني لست وحدي في هذه المعضلة، قررت أن أبحث عن بعض الحلول لتجربتها، ولمشاركتها في مقال معكن.
حسناً إذاً، ما العمل في حال رفض الطفل للمشاركة؟
من المؤكد أن التجربة في النهاية هي خير برهان، فما ينفع مع طفل قد لا ينفع مع الآخر. حاولي أن تجربي مختلف الطرق إلى أن تجدي الأفضل مع طفلك، وتذكري: الصبر ثم الصبر.
اقرئي أيضاً:
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط النفيسة وتدبرها. ونظراً لحبها الكبير للغة العربية، فقد قد عملت في أثناء الدراسة الدراسة وبعد التخرج على الترجمة النفسية المتخصصة لعدة كتب، إضافة إلى ترجمة مختلف المواد والتدريبات النفسية في ميدان اختصاصها مع عدة منظمات دولية.
عملت حنان مع مراكز علاجية وتدريبية وجامعات مختلفة، وتلقت العديد من الدورات المتنوعة في اختصاصها وخارجه. وهي تقيم حالياً في بريطانيا، وتعمل بشكل مستقل من المنزل، وتركز على التعليم المنزلي لابنتها، وتمارس هواياتها المختلفة أيضاً من أعمال فنية مختلفة، والقراءة، والتنزه في الطبيعة، والتدرب على الخط العربي، والأشغال اليدوية والديكورات، وغير ذلك من اهتمامات تجد أنها تزيد من توازن الحياة.
من اهتماماتها العلمية الحالية التي تركز عليها في قراءتها ومقالاتها: المواضيع الخاصة بالعلاقات بمختلف أشكالها، والأشخاص ذوو الحساسية العالية، ونظرية التعلق وتطبيقاتها، وتربية الأبناء، والتعليم المنزلي، والتطوير والوعي الذاتي بشكل عام.