شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

رُزقنا أنا وزجي بتوأم صبيان، وعلى الرغم من أنهما اثنين فقط إلا أن قضاء وقت خاص مع كل واحد منهما على حِدَة من الممكن أن يشكل تحدياً، وكونهما توأم فذلك يعني وجودهما في نفس المكان وفي نفس الوقت، وطوال الوقت: في المدرسة، في حفلات أعياد ميلاد الأصدقاء، والنشاطات، و وقت النوم، وغير ذلك مما تشاؤون ذكره، فقد كانا لا ينفصلان أو هذا ما ظننت وجوب فعله آنذاك!
ومع ذلك، وكأيّ توأم، كان لطفليَّ شخصيتان مختلفتان تماماً؛ فالأول يتمتع بروح الإثارة والنشاط والآخر يميل إلى الهدوء والتفكير بعمق. وهكذا، بدأنا أنا وزوجي نلاحظ بأن أحدهما يخطف الأنظار ويسعى للفت انتباهنا في حين أن الآخر محاط بهالة من الهدوء لدرجة أنه يصبح منسياً تقريباً.
ولقد كنت أتحدث عن ذلك مع صديقتي العزيزة وشريكتي في العمل روان، وأشارت عليَّ بفكرة مذهلة اعتمدناها منذ ذلك الوقت وأصبحنا نمارسها بشكل أسبوعي.
بدأنا نقضي الوقت مع كل طفل منهما على حدة وبدأنا نرى كيف بدءا ينبضان بالحياة، كلٌ بطريقته الخاصة التي تميزه في ذلك الوقت.
فهنالك ديناميكية جماعية تختلف عن الديناميكية الفردية لابد أنكم أيضا لاحظتموها في عائلتكم. ولهذا السبب فإن القيام بقضاء وقت منفرد مع كل طفل أمر هام جداً، وعند تكراره بانتظام سيعود بالفائدة عليكم وعليهم وعلى علاقتكم معاً.
عندما تقضون وقتاً مع طفل دون وجود أي شخص آخر فإنكم تثبتون له بأنه مهم في حياتكم. ومن الفوائد الأخرى لذلك أيضاً:
ولعلكم تتساءلون كيف لنا أن نخصص ذلك الوقت في ظل مشاغل الحياة وضيق الوقت ونمط الحياة المتسارع في هذه الأيام؟
في الحقيقة، قمت بتحضير بعض النصائح حول الطرق البسيطة التي يمكن من خلالها أن تقضي أنت وزوجك وقتاً خاصاً بصحبة أطفالكم. كما أنني متأكدة من أنكم ستجدون طرقكم الخاصة بكم كذلك!
وأخيراً، يجب التركيز على نوعية الوقت لا مدته الزمنية. فعشرة دقائق من الحضور الكامل هي أفضل بالنسبة للطفل من ساعات تقضونها وأنتم منشغلين بمهمات أخرى أو تتفقدون هاتفكم كل 5 دقائق أو أذهانكم منشغلة بمهمات اليوم التالي. فعندما نقرر الدخول إلى عالم أطفالنا بحق فيجب أن تكون عيوننا مفتوحة باتساع وقلوبنا مفتوحة باتساع أكبر وعندها نستطيع سماع ما يقوله أطفالنا بكل وضوح.
اقرئي أيضاً:

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.