شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

في هذا الأسبوع تبدأ طفلك بفتح عيونه الجميلة. أما بالنسبة لك عزيزتي الأم، فقد تعانين أكثر مع أرق الحمل والنسيان مع استمرار نمو بطنك مع تطور نمو الجنين في داخله، إذا كنت ترغبين في معرفة المزيد عن هذه التطورات تابعي قراءة المقال.
طفلك الآن بحجم فاكهة التنين، يبلغ طوله 35.6 سم، ويزن حوالي 760 غم.

في هذا الأسبوع قد يصل طول طفلك إلى 350 ملم (Crown Rump Length)، ووزنه حوالي 760 غراماً.
تستمر الرّئة في إنتاج مادة تسمى فاعل بالسطح الرئوي (Surfactant) وهي مادة تُغلف الحويصلات الهوائية للرئة من الداخل، بحيث تُصبح عملية التنفس أكثر سهولة وسلاسة. ومن المهم أن تعلمي أنّ عيون طفلك كانت مغلقة خلال الأشهر الماضية من أجل تكوين الشبكية (هذا الجزء من العين الذي يسمح بوضوح الصورة التي تصل إليه)، ولكن الآن قد بدأت تنفتح عيناه وبإمكانه الرؤية، على الرّغم من ذلك لا يمكننا البدء بتخمين لون العينين؛ لأن الجزء الملوّن من العين (القزحية) لا يزال يفتقد إلى الكثير من المادة الصبغية المسؤولة عن ذلك.
ليس هناك الكثير ليراه في الحدود المظلمة من الرّحم، إلا أن زيادة تطوّر هذه الحواس ستزيد من نشاطه عندما يرى ضوءاً ساطعاً، أو يتعرض لسماع لضوضاء عالية. لذلك ستلاحظين أنه إذا تم إحداث ضوضاء شديدة بالقرب من بطنك، فإن طفلك سيستجيب بأن يرمش عينيه أو يبقيهما مفتوحتين مندهشاً، سيتحرك في بطنك، يمكنك تجربة هذا الأمر عند زيارتك للطبيب.

كالعادة، لتغيير الهرمونات خلال الحمل أثر على الدماغ أيضاً، فهذه المرة تستهدف الهرمونات خلايا الذاكرة فتجعل عملها أقل من الطبيعي، لكن لا داعي للقلق، فالدماغ سيأخذ بالعودة إلى طبيعته بعد عدة أشهر من الولادة.
2. الأرق
إن أخذ قسط من الراحة والنوم بعمق غالباً ما يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة للأمهات مع اقتراب موعد الولادة، من الصعب عليك أن تشعري بالراحة في الليل؛ لأن بطنك يكبر، والضغط المتزايد على مثانتك قد يوقظك بشكل متكرر للتبول في منتصف الليل.
تطور الجنين في الأسبوع الخامس والعشرين من الحمل
تطور الجنين في الأسبوع السابع والعشرين من الحمل

خريجة الجامعة الهاشمية/ الأردن لعام ٢٠١٩، تطمح عبير لإكمال طريقها بالتخصص الذي تحب، وهي تعمل حالياً في مركز الحسين للسرطان (KHCC)، ومدرّبة للإسعافات الأولية (للأطفال والبالغين) في الجمعية الأردنية للإسعاف.
حبها لعالم الطفل والمرأة دفعها لكتابة محتوى يجيب عما بداخلها من أسئلة تتعلق بهذا المجال من خلال ما مرت به اثناء عملها في المستشفى، ويجيب الأمهات أيضاً عن كل ما يتعلق برحلة حمل التسعة أشهر، والولادة والرضاعة والعناية بالطفل.