شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

من أحب الأوقات إلى قلبي كأم مرضعة هي الأوقات التي لا يحبها الأهالي الآخرون و هي فترة الرضاعة المتأخرة ليلاً. لقد أعدت برمجة نفسي لرؤية الصورة بشكل آخر فأصبحت أتطلع لهذه الأوقات الهادئة والحميمة حيث أستطيع أنا وطفلي البقاء لوحدنا تماماً لنبني مزيداً من الألفة و التفاهم بيننا، ونكتب قصتنا، و نتعرّف على بعضنا البعض بصورة أدق و أعمق عن كل ما يتعلق بطفلي من التفاصيل الصغيرة و الحركات الخاصة به ولفتاته الخاصة، وما يحب وما يكره. إنني شاكرة لكل من يتوجه لي بالنصائح و التجارب السابقة من الأهل والأقارب بحسن نية عن تنشأة الطفل و إرضاعه، إلا أنني أفضل أن أعيش تجربتي مع طفلي و نكتشف سوية، فأستغل هذا الوقت الثمين كلما استطعت من خلال هذه الفترة، أن أرى كيف تزداد ثقتي بنفسي كأم لطفل. لقد تعلمت أن لا استجيب لكل حركة وصوت يقوم به هذا الزائر الجديد.. لم أكن أعلم أن الأطفال الصغار يصدرون كل هذه الأصوات، حتى خلال نومهم. ولا تستطيعين تعلم كل هذا إلا من خلال أخذ الوقت للدراسة والمراقبة والعيش والاستغراق في اللحظة. ذكري نفسك بلطف أن ساعات السهر المتعبة هذه ستنتهي قريباً، وتعلمي أن تشركي حواسك بشكل كامل في هذه التجربة الجميلة والقصيرة.
لقد أعدت برمجة نفسي لرؤية الصورة بشكل آخر فأصبحت أتطلع لهذه الأوقات الهادئة والحميمة حيث أستطيع أنا وطفلي البقاء لوحدنا تماماً لنبني مزيداً من الألفة و التفاهم بيننا، ونكتب قصتنا، و نتعرّف على بعضنا البعض بصورة أدق و أعمق.
إن الاستيقاظ المتكرر في الليل خلال الفترة الأولى من الأمومة (سواء من أجل الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة من الزجاجة) قد يستطيع تحويل ألطف الشخصيات إلى وحش غاضب. حيث وجدت الدراسات من خلال الحديث مع الأهالي أن هذه المهمة هي الأكثر تأثيراً وإرهاقاً من بين مهمات الأمومة. إن قلة النوم تؤدي إلى نفاذ الصبر، والمزاج السيء، واتخاذ قرارات غير سليمة، وتفضيل الراحة وتجنب التعب على القيام بالأمور بفعالية. لقد تحولت إلى هذا الوحش، وبدلاً من الاستمتاع بالأمومة، أصبحت أنفر من الدور الذي يمجده الآخرون. قررت بعدها أن أغير طريقتي. إذا لم أستطع السيطرة على حاجة طفلي الدائمة للرضاعة طوال الليل، فأنا أستطيع البحث عن طريقة لاستعادة قدرتي على الحصول على اللحظات الجميلة التي هربت مني. وبدأت بعمل طقس بسيط.
إن قلة النوم تؤدي إلى نفاذ الصبر، والمزاج السيء، واتخاذ قرارات غير سليمة، وتفضيل الراحة وتجنب التعب على القيام بالأمور بفعالية. لقد تحولت إلى هذا الوحش، وبدلاً من الاستمتاع بالأمومة، أصبحت أنفر من الدور الذي يمجده الآخرون. قررت بعدها أن أغير طريقتي.
ببساطة بذلت جهداً في تحويل نظرتي للموقف، فبدلاً من التذمر من ارتداد النوم، قررت أن أخلق منظوراً آخر فأذكر نفسي بأني محظوظة كوني قادرة على القيام بالرضاعة وعلى أنها خياري. رؤية الأمور بمنظور متفائل مكنني من السيطرة على المهام الصعبة لتكن أقل إزعاجاً وأكثر متعةً. بمجرد غياب الشمس وقبيل حلول الليل، بدأت أشعر بعلاقة جديدة تظهر بيننا وتضيف معنى للأمومة، وما كنت أنظر إليه على أنه ليالٍ متقطعة من النوم والسهر، بدأ يأخذ شكل المواعيد المرتقبة بيني وبين طفلي، حيث يحتفظ لي بكل صفات شخصيته النامية في هذه الجلسات اليومية الحميمة.
بعض الأهالي يستعملون كرسياً ، ولكني اخترت أن أكون مرتاحة في سريري الدافىء، من دون أن أقلق على حمل طفلي وأنا ما زلت أشعر بالنعاس الذي قد يؤثر على ثبات قدمي أو يدي.

حصلت رشا على درجة البكالوريوس من جامعة تورنتو في كندا، حيث تخصصت في علم النفس. ثم أكملت دراستها في جامعة بيبردين في الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على شهادة الماجستير في فنون علم النفس السريري وعلاج الأسرة والزواج.
عملت رشا في الولايات المتحدة وكندا مع الأشخاص البالغين، الأطفال، المراهقين، العائلات والأزواج الباحثين عن العلاج في أمور العلاقات، الإدمان، اضطرابات الأكل، الخيانة، الاكتئاب، القلق والصدمة. في الأردن، عملت أيضاً كمستشارة تربوية في المدرسة الأهلية للبنات، حيث قدمت الدعم والإرشاد للمراهقات اللاتي يعانين من صعوبات عاطفية وأكاديمية. عملت أيضًا لمدة ثماني سنوات في عيادات خاصة في الأردن (ماريا دين برافن، مستشفى الأردن وعيادة الدكتور نصري جاسر). حاليا، رشا هي رئيسة قسم علم النفس في مستشفى العبدلي في عمان. مجالات تخصصها هي: العلاج الزوجي والعائلي، استشارات ما قبل الزواج، مشاكل العلاقات، الخيانة الزوجية، الأمور المتعلقة بالأبوة والأمومة، اضطرابات الشخصية، علاج الإدمان، اضطرابات المزاج، اضطرابات القلق والوسواس القهري، الصدمات، الإساءة، الاعتداء الجنسي، خدمات استشارية لأفراد L.G.B.T.Q.I.A.+، الحداد والفقدان، صدمة الطفولة، اضطرابات الأكل، الأفكار الانتحارية وسلوكيات إيذاء الذات، التمكين الذاتي، والشفاء التحويلي.
تقدم رشا أفضل العلاجات الفعالة المستندة على الأدلة العلمية، التي ترتكز على البحوث والنتائج الإيجابية المصمّمة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفردية لكل عميل. تتّبع رشا نهجاً علاجياً متكاملا، تعمل من خلاله على إشراك العملاء بعملية تعاونية ومتبصرة، لتوفير الرعاية والدعم في رحلة التغيّر نحو الصحة والشفاء والرفاه. تتميز طريقة رشا للصحة العقلية السريرية والعافية بتوجه إيجابي للغاية قائم على الأدلة يؤمن أنّ الأفراد يتمتعون بالكفاءة والقدرات اللازمة لمساعدة أنفسهم على التغيّر والشفاء. يكمن التركيز في توفير الرعاية النفسية عالية الجودة من خلال دمج استراتيجيات التغيير والتقبل، واستكشاف كيف يرغب العملاء معرفة ما الذي يطمحون لتغييره، كيفية الوصول إلى هذا التغيير، وكيفية فهم المؤشرات التي تدل على نجاح العملية. يسترشد عملها برؤية ثابتة للمجتمعات النابضة بالحياة حيث يزدهر الأفراد وينجحون ويدركون إمكاناتهم الفريدة للعقل والجسد والروح. هدف رشا هو تمكين الناس من التواصل مع ذاتهم الحقيقية واستيعاب حياتهم ومعرفة أهميتها وشفاء أنفسهم نفسيا وجسديا وعاطفيا.