شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

لقد أصبحت طفلتك الصغيرة كبيرة الآن! إذا كنت قد بذلت مجهوداً مدروساً ومقصوداً لتدريبها على النوم وعلى تهدئة نفسها وهي في عمر أصغر، فمن المتوقع أنها منتظمة الآن في مواعيد نومها وقيلولتها. قد تواجهك بعض المعوقات، ولكن قدرة طفلتك على إعادة نفسها إلى النوم سيفيد كلاكما كثيراً.
ليس مستغرباً أن لا يستطيع الأطفال الصغار النوم بشكل هادئ طوال الليل. إذا كان الطفل الصغير لا يعرف كيف يهدىء نفسه بنفسه ليذهب في النوم، فإنه على الأغلب سيحتاج إلى مساعدة ليعود إلى الاستغراق في النوم.
إليك ما يمكنك توقعه في هذه الفترة العمرية:
إن الصخب المرافق للاستكشاف والمجهود الذي يبذله الطفل في ذلك يتطلب الكثير من الطاقة! قومي بمجهود كبير لتعطي طفلتك هدية النوم المنتظم والثابت. إنها بحاجة إلى استعادة صحتها وطاقتها، وإراحة جسدها النشيط. الخبر الجيد أنها إذا استطاعت الانتظام على روتين للنوم، واستطاعت أن تتعلم تهدئة نفسها بنفسها، سيكون من السهل وضعها للنوم أو للقيلولة.
اقرئي أيضاً:

لمى فواز هي أم لثلاثة أطفال رائعين، تتراوح أعمارهم بين 7 و 5 سنوات و 9 أشهر. هي في البداية والنهاية أم! إلا أنها عملت كمستشارة استثمارية لمدة أربعة عشر عاماً؛ حيث أنها حاصلة على درجة الماجستير في العلوم المالية من جامعة بوسطن. وقبل أن تصبح أماً كانت لمى مهتمة في مجال الأسرة والعلاج الاجتماعي؛ إذ تعتقد بأن هذا بمثابة خطوة جيدة لبناء عائلة. ومن خلال خبرتها كأم وجدت لمى نفسها تقدم المشورة للأمهات الأخريات حول تدريب أطفالهن على النوم والإجراءات السليمة من أجل ذلك، والأمور المتعلقة بالأمومة والأبوّة. وهي تعمل حالياً كمستشارة لتدريب الطفل على النوم في معهد نوم الأسرة، كما أنها عضو في رابطة تدريب الأطفال على النوم الدولية الاستشارية.