شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بقلم: دانة بارطو
التغيير أمر دائم لا مفر منه.. أساسي في حياة كل إنسان، وهو سنة الطبيعة والكون تماماً مثل تقلب الفصول وتغيرها، ودورة الحياة، وهو أيضاً في أصغر الأشياء وأدقها كخلايا أجسامنا التي تتغير كل يوم، وفي أكبر الأشياء أيضاً كالأرض التي لم تكن في مكان واحد من الفضاء منذ نشأتها، فالكون يتحرك ويتمدد بشكل مستمر!
والعالم اليوم يمر بتغيرات كثيرة، سواءً تقبلنا ذلك أم لا، فنحن نستطيع أن نرى أن نظام حياتنا اليومي القديم قد تغير واختفى بسرعة ليحل محله نظام مختلف وجديد علينا، والذي ربما سيستمر لما بعد أيام الحظر وما بعد كورونا أيضاً.
لذا، فإنه لا يوجد وقت أفضل من هذا الوقت لنتعلم مع أطفالنا كيف نفهم التغيير جيداً وكيف نتعامل ونتأقلم معه بسهولة.
في الحقيقة، لا أحد يحب التغيير!
ربما نحب أن نغير المطعم الذي نذهب إليه، أو ترتيب غرفة المعيشة أو ربما الحصول على تسريحة شعر جديدة، لكننا وفي نهاية الأمر، نحب الروتين أكثر!
والروتين هو ما نحن مطمئنون له ومتأكدون منه، فهو يجعلنا نشعر بالأمان لأننا نستطيع أن نتوقع نتائجه وكل ما سيحدث لاحقاً.
أما التغيير فهو يخرجنا من كل هذا، فتتولد لدينا مشاعر مختلفة من القلق والتوتر وعدم الارتياح لما سيحدث، وهذا أمر طبيعي، لكنه لن يتلاشى حتى نتمكن عقلياً وعاطفياً من التعامل معه بشكل إيجابي.
وهذا مشابه لمراحل الحِداد على شخص عزيز، لأن التغيير هو بشكل ما حداد على عادة أو نمط حياة قديم.
ولكي يستطيع الإنسان أن يمضي قدماً في حياته عليه أن يمر بهذه المراحل الخمس وهو واعٍ ومتقبل لكل ما يحدث. واعتماداً على طريقته بالتفكير، فإنه يمكنه أن يعبر إما بسرعة وسهولة ويسر وإما ببطء وألم.
لكن عليه أن يدرك أنه عندما ينجح في ذلك، فإنه يكون قد نجح أيضاً في اكتساب مهارات جديدة في التأقلم مع كل جديد، وقد ازدادت ثقته بنفسه، فصار جريئاً شجاعاً يملؤه الأمل في مواجهة مآتي الحياة وتحدياتها.
هل لاحظتم أن بعض الأشخاص والأطفال لديهم قدرة على تحمل التغييرات والتعامل معها في حياتهم أكثر من غيرهم؟ فما هو السر وراء ذلك؟
أولئك الذين يعرفون كيف يتعاملون مع التغيير بإبداع وذكاء، يتجاوزوا مراحل التغيير بيسر ليحققوا أشياء عظيمة، والسر يكمن في عقلياتهم وطريقتهم بالتفكير.
فعندما نملك عقلية واعية رشيدة، فإننا نكون قادرين على التعامل مع أي تغيير بطريقة أفضل والاستمرار في حياتنا.
والعكس صحيح، عندما نرفض تقبل أي تغيير فإنه تكون لدينا عقلية محدودة ترفض الخروج عن كل ما هو مألوف وعادي بالنسبة لها، فنعلق في مكاننا حتى يصير هذا الحال في آخر الأمر غير مريح ولا يطاق أبداً، فلا نستطيع أن نعيش الواقع الجديد ولا القديم أيضاً!
فربما تتساءلون عن هذه العقلية الواعية؟ وما هي صفات صاحبها؟
لحسن الحظ، فإن هذه مهارات حياة يمكن لأي شخص أن يتعلمها أن أراد ذلك.
وتذكروا ما قاله سقراط يوماً: "أن سر التغيير ليس في محاربة القديم وإنما في بناء الجديد".

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.