الأطفال 6-11 سنة

ما هو مدى تأثير الوالدين على تعلم الطفل أكثر من لغة؟

ما هو مدى تأثير الوالدين على تعلم الطفل أكثر من لغة؟
النشر : سبتمبر 15 , 2022

بالتعاون مع

نوفاكيد

هل تريد أن يكون طفلك ثنائياً أو متعدد اللغات؟ إذاً يجب أن تبدأ بنفسك!

 وفقاً لدراسة أجراها معهد كامبريدج ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومعهد ماكس بلانك لاكتشاف الجديد في علم اللغة، فإن رأي الوالدين تجاه تعلم اللغات هو الأهم، حيث عملت الدراسة على تحليل الطريقة التي يؤثر بها الأهل على نجاح أبنائهم في دراسة اللغات الأجنبية ولماذا يجب أن نكون مدركين لما هو جديد في علم اللغة لمساعدة أطفالنا على تعلم لغات جديدة.

وقد استنتجت الدراسة أن التأثير الأقوى على موقف الطلاب من اللغة هو معتقدات والديهم حول اللغة. بطبيعة الحال، فإن البلد الذي يكبر فيه الطفل مهم أيضًا، فمعتقدات الوالدين في المناطق الحضرية في الصين حول قيمة تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية ستتناقض بشكل كبير مع تلك الخاصة بالأهالي في المناطق الريفية في إنجلترا فيما يتعلق بدراسة أطفالهم للغة الفرنسية.

وتم العمل على الدراسة لمدة عامين من قبل جامعة كامبريدج حول العوامل التي تؤثر بالضبط على رغبة الطلاب في رؤية أنفسهم متعددي اللغات، وتم إجراؤها على أكثر من 1300 مراهق في السنة الثامنة (من سن 12 إلى 13 عامًا) من سبع مدارس ثانوية في جميع أنحاء إنجلترا. وفي الدراسة، كان على مجموعات الطلاب الذين يتحدثون اللغة الإنجليزية كلغة أم وأولئك الذين يتحدثون الإنجليزية كلغة إضافية (EAL) أن يوضحوا مدى أهمية تعدد اللغات بالنسبة لهم، وما هي مشاعرهم تجاه تعلمهم لأكثر من لغة. وأظهر الاستطلاع أن تأثير الأهل على تصور أطفالهم لكونهم متعددي اللغات هو 1.4 أكبر من تأثير أصدقائهم ويكاد يكون أضعاف رأي المعلمين.

ومن النصائح التي يمكن أن تساعدكم على جعل أطفالكم ثنائي اللغة:

  1. بناء معتقداتكم الخاصة حول اللغة بطريقة إيجابية والتأكد من نقل النظرة الإيجابية للطفل حول أهمية تعلم اللغة وأهميتها في حياتنا.

 

  1. اجعلوا تعلم لغتين أو أكثر ممتعًا لهم من خلال القراءة والغناء لهم باللغة التي تتقنها، ومساعدتهم على استخدام اللغة الجديدة من خلال مشاهدة الأفلام أو التفاعل مع الآخرين.

 

  1. تنظيم رحلة إلى الدولة التي تتحدث اللغة التي يتعلمها طفلك، وستساعد التجربة المباشرة مع الثقافة والتفاعل مع الأشخاص الآخرين الذين يتحدثون اللغة على تعزيز فهم طفلك وطلاقة اللغة.

 

  1. التحلي بالصبر والعمل على تشجيعهم، فالأطفال الذين يتعلمون لغة عندما يكونون صغارًا يكتسبون "لهجة قريبة من اللغة الأم"، وقد تمر أيام ستشعرون فيها بأنكم تضيعون الوقت، لكن لا تستسلموا إذا كانوا يخلطون كلمات من لغتين مختلفتين.

 

  1. مشاركة الطفل في عملية التعلم، حيث بإمكانكم التسجيل في مدرسة نوفاكيد (Novakid School) والتي تقدم دروس باللغة الإنجليزية للأطفال من أعمار 4-12 سنة كل حسب مستواه باللغة حيث يتم تقييمهم قبل تعيين البرامج لهم. وبما أن الدروس تفاعلية وتحتوي على أغاني وألعاب مع أستاذ أو معلمة حقيقي، فسيكون بإمكان الوالدين حضور الدروس والتفاعل مع الطفل.

 

  1. اتبعوا وسائل مسلية لممارسة اللغة في المنزل، هذا البند مهم جداً وخاصة للأطفال بعمر 4 أو 5 سنوات فهم يفضلون اللعب عن الدراسة أو التلقين مما سيسهل عليكم المهمة.يمكنكم اللعب معاً عن طريق تسمية الأشياء من حولكم باللغة الإنجليزية أو غناء أغنية للأطفال وتمثيلها وتقليد حركاتها.

ومن الطرق التي من الممكن أن تساعد الأهل في عملية تعليم الطفل أكثر من لغة؟

  1. الكتب والقصص

فهي تعد وسيلة فعالة في تعليم الأطفال اللغة، بإمكانكم قراءة القصص لأطفالكم باللغتين.

  1. أغاني الأطفال

نعم الأغاني ليست فقط مفيدة، بل ممتعة للطفل أيضاً، وهي من الطرق الفعالة أيضاً في تعليمهم اللغة.

  1. استغلال الوقت الخاص بالشاشات

باختيار البرامج التعليمية التي بإمكانهم من خلالها تعلم اللغة، مثل أن يتعلم الألوان بأكثر من لغة في الوقت المحدد له.

 

 

 

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية